Note: English translation is not 100% accurate
شيخ الأزهر يحذّر من الانسياق وراء «دعاة جهنم»
16 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

حذر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المصريين والمسلمين في جميع بقاع الأرض ممن وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم «دعاة جهنم»، مؤكدا في الوقت ذاته أن كل من يخطط للإرهابيين والتفجيريين ومن يدعمهم ويمدهم ماديا ومعنويا بكل الصور والأشكال هم شركاء في جرائم «القتل العمد المزدوج» النكراء، وسيلقون ربهم وأيديهم ملطخة بالدماء فهم قتلة مهما برروا وخدعونا بكلامهم.
واشار شيخ الازهر، في مقابلة خاصة مع التلفزيون المصري بثت امس الاول، إلى أن تنفيذ الجرائم الإرهابية والعمليات الانتحارية والتفجيرات بمصرنا الحبيبة موضوع الساعة ومصاب تفزع له نفوس المصريين، وقد ابتليت بلادنا بهذه «الفتنة» التي تسيء للمصريين والعرب والمسلمين.
وتابع الطيب: «يجب على منفذي الجرائم الإرهابية وعمليات التفجير أن يتقوا الله وأن يتوبوا إلى رشدهم ويعلموا أنهم مسؤولون عن أوطانهم وبلادهم والآمنين الذين يقتلون دون ذنب اقترفوه».
وأوضح شيخ الأزهر أن «الذي يفجر نفسه يرتكب جريمة مزدوجة، لأنه يقتل نفسه أولا قبل أن يقتل الآخرين، وتلك ظاهرة قتل عمد مزدوج، ونحن نعلم أن الإسلام يحرم تحريما قاطعا قتل النفس والانتحار، وكذلك قتل الآخرين، والقرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي غلظ عقوبة القتل العمد لدرجة تقشعر منها الأبدان وأن لعنة الله عليهم».
وقال د.أحمد الطيب «إن من يخطط لهؤلاء التفجيريين ومن يدعمهم ويمدهم ماديا ومعنويا بجميع الصور والأشكال هم شركاء في جرائم القتل العمد المزدوج».
وأضاف: إن النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من أن نستمع إلى بعض الدعاة والخطباء، ووصفهم، وقال فيهم انهم «دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها»، وهذا حتى يحذر المسلم الحق من الانسياق وراء أي داعية أو خطيب من دعاة جهنم.