Note: English translation is not 100% accurate
«52 Degrees» قدّمت تجربة جريئة في صالة التزلج
جمهور هلا فبراير «ما قدر يقضب بطنه» أمام نجوم الـ «ستاند أب كوميدي» من الكويت والسعودية
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء









البصري رد على انتقاده بـ«إنستغرام» وانتقد بأسلوبه الساخر قضايا مجتمعية كثيرة
السعوديان القرعاوي وعمر حسين: سعداء بتواجدنا بين أهلنا في الكويت وأعجبتنا «كشخة» الناس فيها
فهد الشريف تطرق إلى الدراما الكويتية والمبالغات الفنية.. و«شياب» شاركوا «الأنين» في الغناءعبدالحميد الخطيب
الـ «ستاند أب كوميدي» فن لايزال مجهولا لدى الكثيرين، ويحاول البعض نشره وتعريف الناس به، خاصة الشباب الذين وجدوا فيه متنفسا للتعبير عن رأيهم في بعض القضايا المجتمعية وحتى السياسية، بغرض خلق جو فكاهي ساخر وجريء.
فما بين تمثيل و«نكات» ونقد، واستعادة للمواقف الضاحكة من الماضي، لفت الـ«ستاند أب كوميدي» انتباه الجمهور، لاسيما بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي والتي أتاحت للكثير من الواعدين طرح فيديوهات حققت شهرة واسعة في أيام معدودة، وتناولوا فيها الهموم المجتمعية المختلفة وعرضها بشكل كوميدي ساخر عن طريق شخص يقوم بجميع الأدوار.
طاقات شابة
واستثمارا لطاقات الشباب الكويتي الخليجي الذي أجاد في هذا الفن ونال شهرة واسعة بين الجمهور، قامت شركة «52 Degrees» بالتعاون مع اللجنة المنظمة لمهرجان هلا فبراير مساء امس الاول بتقديم مجموعة من افضل المواهب في الـ«ستاند أب كوميدي»، في حفل حمل عنوان «إقضب - بطنك»، وذلك وسط حضور جماهيري غفير فاق كل التوقعات، وكان أبطاله: Concept15، فهد الشريف، فيصل البصري، فريق شياب، ومن السعودية عمر حسين ومحمد القرعاوي.
بــدأ الحفــل الــذي تصدى لتقديمه بالكامل
Concept15 مع الفنان الموهوب فهد الشريف والذي اعتلى المسرح وهو يرقص بطريقة كوميدية، ومن ثم دخل في «الموضوع» وتحدث عن علاقته بوالدته ويومياته معها وأهم المواقف الضاحكة التي تنشأ بينهما، ساخرا من «تقليعات» البنات وأزيائهن الغريبة ومكياجهن، وأيضا الشباب والرجال والنساء وتعاملهم مع ظروف الحياة المختلفة.
مفارقات فنية
ولم يسلم الوسط الفني من نقد فهد والذي «قلب» صالة التزلج بـ «قفشاته» التي أضحكت الحضور من القلب، حيث تطرق الى الدراما وما فيها من مبالغات، قائلا انه يستغرب كثيرا من قيام الفنانة إلهام الفضالة بدور الأم لممثلين قريبين منها في السن، وأنهى الشريف وصلته بتقديم الشكر للقائمين على «هلا فبراير» و«52 Degrees» لإتاحة الفرصة له للقاء الجمهور مباشرة.
بعد ذلك صعد الفنان السعودي محمد القرعاوي، والذي قال: هذه أول مرة أحضر فيها إلى الكويت وسعيد جدا بذلك وسعيد ايضا لأنني أقف على نفس المسرح الذي غنى فيه عبادي الجوهر وأمتعنا بالعزف على «عوده» الذي أعتقد ان بينه وبين عبادي علاقة خاصة، وذهب القرعاوي بلياقة الى بعض المشكلات التي يتعرض لها الجيل الحالي وسخر من ردود أفعال بعض كبار السن تجاه من يتعامل معهم من الشباب، كما انتقد انتشار اللهجة العامية واندثار اللغة العربية الفصحى، وأثناء اندماجه في فقرته «كاد يطيح» لكنه تدارك الموقف بحس كوميدي، وقال: كنت راح أطيح مثل نبيل شعيل، بالفعل المسرح يخدع، لينهي وصلته وودعه الجمهور بتصفيق حار.
وفي الفقرة الثالثة كان الحضور في صالة التزلج على موعد مع الفريق الذي صنع شهرة واسعة بسرعة الصاروخ عندما شارك في نهائيات برنامج «آرابز غوت تالنت»، حيث ظهر فريق «شياب» على أنغام الموسيقى وقدموا «سكيتش» فكاهيا وكأنهم في عرض أزياء عالمي، ومن ثم قالوا: نحمد الله الذي أعطانا الشهرة التي أتاحت لنا الفرصة لنقف على مسرح «هلا فبراير»، والتقطوا الموقف وتناولوا «الفالنتاين» بنوع من النقد، حيث قارنوا بين الحب في الماضي والحب الآن وكيف تغيرت الأخلاق في التعاطي مع العلاقات بين الرجل والمرأة، ومع التجاوب الكبير معهم قدموا فقرة استعراضية غنائية راقصة، فأشاعوا الفرحة والسرور بين الحضور، وأعقبها ظهور الفنانة الشابة الانين والتي شاركتهم في غناء «بلادنا حلوة»، والتي تعبر عن حب الوطن الذي لا يعدله حب في العالم.
نقد بناء
وبعد مغادرة فريق «شياب» المسرح ظهر الفنان السعودي عمر حسين، الذي قال انه يشارك لأول مرة في «هلا فبراير»، موجها التهنئة للكويت وقيادتها وشعبها بمناسبة الأعياد الوطنية، وبخفة دمه التي طغت منذ بداية فقرته استغرب عمر الزحام الشديد في الأفنيوز، مسجلا إعجابه بـ«الكشخة» التي يتمتع بها الناس في الكويت، وتوجه بعد ذلك بالنقد إلى مواقع التواصل الاجتماعي وما تجلبه من مشكلات إذا أسيء استخدامها، وعاد عمر الى الماضي وتحدث عن طفولته ومراهقته والصعوبات التي واجهها كشاب، وتناول ايضا مراهقة البنات وعلاقة الأم بابنها والزوج بزوجته، بأسلوب كوميدي متميز انتزع الضحكات من الجمهور.
وعرف عمر كيف يتعامل مع الجمهور فأخذ يوزع «النكات» شمالا ويمينا، وجعلهم يتفاعلون مع «قفشاته الارتجالية» بشكل كبير، و«حل لغز» عيد الحب «الفالنتاين» ونصح الرجال بأن يكونوا حازمين في علاقاتهم بالنساء، لينهي فقرته «الممتعة» وسط تشجيع من الجميع في صالة التزلج.
أوضاع اجتماعية
وقبل صعود نجم الفقرة الأخيرة فيصل البصري انتهز مقدم الحفل Concept15 الفرصة وقدم أغنية «مدري وشصاير» والتي تنتقد العديد من الأوضاع المتردية في بعض قطاعات الحكومة مثل الصحة والتعليم ومشاكل مجلس الأمة والإعلام والرياضة والاقتصاد، لكنه ختم بأغنية الفنانة الكبيرة سناء الخراز «مغازل الخير دوري» في رسالة بأن المستقبل أفضل، ومن ثم اعتلى المسرح فيصل البصري والذي قدم بـ«ثقة عالية» فقرة جميلة حازت إعجاب الجمهور، حيث تناول فيصل بالنقد الساخر الحفل الذي أحياه الفنان السعودي عبادي الجوهر وقطع الكهرباء أثناءه، وتحدث عن الفهم الخاطئ لبعض الناس لرأيه الذي قاله على «انستغرام» بخصوص طريقة الاحتفال بأعياد فبراير، مؤكدا ان ما يريده هو تغيير «الرقصة» القديمة بأخرى جديدة، واسقط الفنان الشاب على بعض السلبيات في المجتمع، وتطرق الى بعض المواقف التي تعرض لها في حياته مع أصدقائه وأسرته، ثم ودع الجمهور الذي استمتع بليلة رائعة مع مواهب شابة ينتظرها مستقبل باهر في الـ«ستاند أب كوميدي».
مجهود يستحق الإشادة
منذ تصريحه في بداية افتتاح معرض «52 Degrees» عام 2010 بمجمع التلال في الشويخ، يواصل رئيس مجلس إدارته عبدالله غازي المضف تحقيق الحلم والهدف بدعم المواهب الكويتية وتعدى الحدود ليصل الدعم الى المواهب في منطقة الخليج، ولم يكن مفاجئا الإنجاز الذي حققه هو وشركته «52 Degrees» مساء امس الاول بحفل الـ «ستاند أب كوميدي» والذي أتاح الفرصة لمجموعة واعدة من المواهب لترى النور وتقدم إبداعاتها للجمهور.. بالفعل مجهود المضف واضح ويستحق الإشادة.. ومنها للأعلى.
مشاري الشلاحي: «52 Degrees» ملتزمة بدعم المواهب الكويتية والخليجية في كل المجالات
على هامش الحفل التقت «الأنباء» بمدير عام شركة «52 Degrees» مشاري الشلاحي، حيث اكد التزامهم التام بدعم المواهب الكويتية والخليجية في كافة المجالات، وقال: نحن كشركة داعمة للمواهب الكويتية والخليجية، أصررنا على المشاركة في مهرجان «هلا فبراير» من خلال عروض شبابية كوميدية، لإتاحة الفرصة للمواهب الواعدة بان تقدم إبداعاتها للجمهور الذي يعشق فن الـ «ستاند أب كوميدي»، مضيفا: مشاركتنا استراتيجية كاملة، حيث قمنا بجلب الفنانين المشاركين بعد الشهرة التي حصدوها بخفة دمهم وأسلوبهم الراقي المحترم في مواقع التواصل الاجتماعي، وقررنا ان ندخلهم الى مرحلة اكبر من خلال مسرح «هلا فبراير»، والحمد لله الاقبال الجماهيري كان كبيرا. وتابع الشلاحي: منذ اربع سنوات و«52 Degrees» تدعم المشاريع الكويتية سواء كانت صغيرة أو متوسطة ومستمرون في هدفنا، مشيرا الى انه بالإمكان نقل هذه المواهب الى خارج الكويت لتقدم عروضها في دول الخليج والمنطقة العربية، مستدركا: نحن لا نتوقف والمفاجآت دائما موجودة، والفترة القليلة المقبلة سيكون هناك انطلاقة للجزء الثاني من برنامج «سمعني» بعد نجاح نسخته الاولى وسيتم الإعلان عنها قريبا.