Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يعتبر مقاطعة إسرائيل «نوعاً جديداً من معاداة السامية»
«حماس» تنفي تبادل مراسلات مع إسرائيل بشأن التهدئة في غزة
19 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفت حكومة حركة «حماس» الفلسطينية المقالة تقارير إسرائيلية تحدثت عن قيامها بمراسلة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للحفاظ على التهدئة في قطاع غزة، فيما دعا بنيامين نتنياهو الى «مقاطعة جميع من يدعون الى مقاطعة اسرائيل، لأنه نوع جديد من معاداة السامية».
وقال وكيل وزارة الخارجية في حكومة اسماعيل هنية المقالة غازي حمد ان الحكومة تنفي وجود أي اتصالات أو مراسلات متبادلة مع حكومة إسرائيل.
وأضاف في بيان صحافي امس «هذا خبر كاذب وعار عن الصحة، فليس بيننا أي اتصالات أو تبادل رسائل مع الاحتلال الإسرائيلي».
وذكر حمد أن الحكومة المقالة «تتعامل ضمن القناة المصرية فيما يتعلق بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا وما نشر في الإعلام العبري يأتي في سياق الفبركة والتشويه فقط».
كانت مواقع إسرائيلية اوردت في وقت سابق امس أن إسماعيل هنية بعث برسالة إلى مكتب نتنياهو طالبه فيها بعدم التحرك العسكري ضد قطاع غزة نتيجة التوتر القائم.
وحسب موقع «والاه» الاسرائيلي، فإنه تم نقل الرسالة عبر المفاوض الإسرائيلي جرشون باسكن الذي سبق أن تدخل في إتمام صفقة تبادل المعتقلين بين حماس وإسرائيل في أكتوبر 2011.
وذكر الموقع أن مكتب نتنياهو لم يصدر عنه أي تعليق على الرسالة مع تأكيد الموقع بوجود اتصالات بين حماس وإسرائيل بطرق غير مباشرة من خلال المخابرات المصرية.
وكانت وزارة الداخلية في حكومة حماس بقطاع غزة أعلنت مطلع فبراير الجاري إعادة انتشار عناصرها الأمنية عند السياج الفاصل مع إسرائيل لوقف إطلاق القذائف الصاروخية على جنوب اسرائيل.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى «مقاطعة جميع من يدعون الى مقاطعة اسرائيل، لأنه نوع جديد من معاداة السامية»، وفق ما نقلت عنه اذاعة جيش الاحتلال.
وجدد نتنياهو رفضه نشر قوة لحلف شمال الاطلسي في اراضي الدولة الفلسطينية المقبلة، وهو الامر الذي كان اقترحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا ان «اسرائيل لن تساوم على امنها».
واضاف امام مسؤولي ابرز المنظمات اليهودية الاميركية المجتمعين في القدس اول من امس انه في حال التوصل الى اتفاق سلام من دون ضمان امن اسرائيل «فإن الاتفاق سينهار وكذلك السلطة الفلسطينية».
الى ذلك، حذر الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الاقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الاحتلال الإسرائيلي من مغبة المساس بالمسجد الاقصى.
وقال في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط بثته امس «الأقصى خط أحمر ولا تنازل عن ذرة تراب واحدة منه ولا علاقة لليهود به من قريب أو بعيد».
واضاف «الاقتحامات اليومية من قبل المستوطنين للمسجد تجعله في خطر حتمي وتستهدف فرض واقع جديد وتقسيمه زمانيا ومكانيا ورفع القدسية عن كامل مساحته، فضلا عن أنها استفزاز لمشاعر ملياري مسلم حول العالم».
جاء ذلك، في وقت اقتحمت مجموعة من المتشددين اليهود وجيش الاحتلال باحات المسجد الأقصى. وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن مجموعة من المتشددين اليهود وضباط الجيش الإسرائيلي اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى امس، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته في ظل حراسة مكثفة من الشرطة الإسرائيلية.