Note: English translation is not 100% accurate
قال في كلمته أمام الدورة التاسعة لاتحاد ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن قيادة صاحب السمو رسخت الشراكة العالمية وعززت التعاون الدولي
الغانم: روحاني أكد حسن نوايا إيران تجاه دول «التعاون»
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء





الأزمة الدامية في سورية الشقيقة راح ضحيتها آلاف الاشخاص وسفكت فيها دماء الأبرياء وأصبحت من المشاهد المؤلمة في عالمنا العربي والإسلامي وتتطلب موقفاً إسلامياً موحداً لإنهائهاكتب عايض البرازي موفد مجلس الأمة
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم انه نقل الى رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية د.حسن روحاني رسالة شفوية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة.جاء ذلك خلال استقبال الرئيس روحاني للرئيس الغانم في مركز المؤتمرات في طهران الذي يستضيف حاليا الدورة التاسعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي افتتحها الرئيس روحاني في وقت سابق أمس.وأضاف الرئيس الغانم في تصريح لـ «كونا» انه تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها إضافة الى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.وقال «اننا استعرضنا الوضع في المنطقة كما بينت لرئيس الجمهورية الإيراني ان الشعب الكويتي والشعوب الخليجية تراقب الحوار الإيراني ـ الغربي وتتمنى له النجاح إلا انه من المهم والواجب بيانه انه في حال تعثر هذه المفاوضات- لا سمح الله وساءت الأمور ودخلت ايران والغرب في مرحلة الصراع العسكري- فإنه لا يجب إقحام الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي في هذا الامر الذي لا تتمناه».وتابع «وقد أكد لي الرئيس روحاني حسن نوايا إيران تجاه الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وان الشعوب الخليجية يجب الا تقلق من نوايا جمهورية إيران الإسلامية فإيران دولة مسلمة ولا يمكن ان تقوم بأي عمل عدائي ضد المسلمين».وذكر: «أكدت للرئيس روحاني ان من الأمور التي سيكون لها انعكاس إيجابي على العلاقة بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي هو ان يتم حل بعض الملفات المهمة العالقة مثل ملف الجرف القاري مع الكويت ومشكلة الجزر الثلاث مع دولة الإمارات العربية الشقيقة وملف البحرين، بالاضافة الى انني نقلت تمنياتي بان تتحسن العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، فحل هذه الملفات يصب في صالح دول المنطقة ويؤدي الى تحقيق الاستقرار».وأشار الرئيس الغانم الى ان الرئيس روحاني أبدى تأكيده التام «بأن هذه الملفات لن تستعصي على الحل كما أكد قناعته بوجوب الانتهاء من كل هذه الملفات على أسس قانونية عادلة في أسرع وقت ممكن».وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال الرئيس الغانم «أوضحت للرئيس روحاني ان هناك قلقا لدى الشعوب الخليجية فيما يتعلق بالآثار البيئية المحتملة للمفاعلات النووية الإيرانية بسبب قربها من دولنا، كما شجعنا انضمام جمهورية إيران الإسلامية للمعاهدات والاتفاقات النووية الدولية لتضيف عاملا مهما من الاطمئنان لكل شعوب المنطقة».وأضاف «أكدت في الوقت ذاته وجوب تطبيق ذلك على الكيان الصهيوني وانه لا يجوز للمجتمع الدولي الكيل بمكيالين فإسرائيل خطر على كل شعوب المنطقة وواجب على المجتمع الدولي ان يرغم الكيان الصهيوني على الالتزام بالاتفاقيات الدولية وبالاستخدام السلمي لهذه المفاعلات».حضر اللقاء سفيرنا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدي الظفيري.
الغانم: الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير عملت على ترسيخ الشراكة العالمية وتعزيز التعاون على الأصعدة الدولية والإقليمية
وكان رئيس مجلس الامة ورئيس الاتحاد البرلماني العربي مرزوق الغانم أكد في وقت سابق ان دولة الكويت بقيادة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عملت على ترسيخ الشراكة العالمية، وتعزيز التعاون على الأصعدة الدولية والإقليمية.
وأضاف الغانم في كلمة له ألقاها امس (الثلاثاء) في افتتاح الدورة التاسعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي تستضيفه جمهورية ايران الاسلامية خلال الفترة من 17 الى 19 الجاري ان دولة الكويت ساهمت بفاعلية في تكريس الأمن والاستقرار.
وأشار الى ان دولة الكويت استضافت بفخر واعتزاز العديد من المؤتمرات الإنسانية والتنموية لدعم التنمية في مختلف دول العالم كما قامت بالعديد من المبادرات الإنمائية، لعل من أهمها مبادرة سمو أمير دولة الكويت حفظه الله بإنشاء صندوق إقليمي خاص لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي.ولفت الى ان دولة الكويت استضافت القمة العربية - الأفريقية الثالثة تحت عنوان شركاء في التنمية والاستثمار، وذلك تعبيرا عن حرص الكويت على تحقيق الشراكة الإنمائية بين الدول العربية والدول الأفريقية منوها بمبادرة سموه الكريمة في استضافة المؤتمرين الأول والثاني للمانحين واللذين تم فيهما تقديم الدعم للشعب السوري، وحشد الجهود الدولية لمواجهه الكارثة الإنسانية التي يعاني منها.وأضاف «أن التاريخ يسجل بحروف من نور مسيرة أمتنا الإسلامية، والرسالة الخالدة لديننا الحنيف، وما فاض به هدي نبينا الكريم من قيم أخلاقية ومبادئ إنسانية عالية لجميع البشر، تدعو إلى التراحم والتآخي، والعيش المشترك، وإعمار هذا الكون الذي نعيش عليه جميعا بالخير والمحبة. وذلك كله ما تعمل به ومن أجله دولة الكويت، قيادة وشعبا، فتمسكت بعقيدتها الإسلامية السمحاء منذ نشأتها، والتزمت بقيمها ومبادئها في ماضيها وحاضرها، واضطلعت بمسؤولياتها الإنسانية في جميع علاقاتها، فمدت جسور الحوار والتفاهم مع الجميع، وقدمت العون الإنمائي والمساعدات الإنسانية لكل من يحتاجها، وعملت من أجل السلام العالمي، والتزمت بالمشروعية الدولية». وجدد الغانم الدعوة لجميع الدول الشقيقة والصديقة للمساهمة في تفعيل جهودها الإنمائية وتقديم الدعم التنموي والمساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون الاقتصادي، بما يؤكد الشراكة والتكافل الإسلامي، ويسهم في نهضة أمتنا الإسلامية.وأشار الغانم في كلمته الى القضية الفلسطينية قائلا «إن القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين، شهدت تراجعا على سلم الأولويات الدولية في هذه المرحلة وبما ينذر بتهميشها، ويتجاهل النضال التاريخي للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، ولا يوفر الزخم والدعم المطلوبين من المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط».
واضاف «لقد استغلت الحكومة الإسرائيلية ذلك أبشع استغلال، فبالغت في تنكيلها للشعب الفلسطيني الشقيق، وواصلت سياساتها الاستيطانية، وتمادت في إجراءاتها في تهويد القدس الشريف، وتنصلت من مبادئ وأسس عملية السلام، وتجاهلت الحقوق العربية المشروعة، وضربت قرارات الشرعية الدولية عرض الحائط، وذلك كله، للأسف الشديد، دون موقف دولي رادع، أو رد فعل مؤثر يتجاوز الشجب والتنديد، وبقى الشعب الفلسطيني الشقيق في ذلك كله يعاني ظلم الاحتلال والقهر على ما يعانيه من ضيق العيش وتدني أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية».
وتابع «لقد شكل ذلك، دون شك، أوضاعا خطيرة للشعب الفلسطيني الشقيق، يجب أن نتوقف عندها، نبحث مخاطرها، ونتخذ الموقف اللازم بشأنها. وهذا الاجتماع البرلماني الإسلامي فرصة مهمة لنا كبرلمانيين للقيام بدورنا في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ولا شك، ان أول خطوة في مواجهة ذلك هي وحدة الصف الفلسطيني، ووضع حد للانقسام بين القادة الفلسطينيين، وثانيها، الالتزام بموقف إسلامي موحد وفعال يؤكد ثبات موقف أمتنا الإسلامية في استعادة حقوقها المشروعة، ورغبتها بسلام عادل يعيد تلك الحقوق لأهلها».وقال الغانم انه تأكيدا لالتزام الكويت بمسؤوليتها في ذلك، احتضنت دولة الكويت بكل اعتزاز المؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي منتصف الشهر الماضي تحت عنوان «القدس عاصمة دولة فلسطين»، ليكون رسالة منها إلى الأشقاء في فلسطين، وإلى العالم، بأن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب والمسلمين.وأضاف الغانم نه من دواعي فخري، أن يتم تكليفي من قبل ذلك المؤتمر، وبصفتي رئيسا للاتحاد البرلماني العربي في دورته الحالية، بزيارة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية، لشرح أبعاد القضية الفلسطينية في مرحلتها الراهنة، ومعاناة الشعب الفلسطيني الصامد تحت الاحتلال الإسرائيلي، وحث المجتمع الدولي لدعم الحقوق العربية المشروعة في فلسطين، والتأكيد على أن السلام العادل في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشار الغانم الى الأزمة الدامية في سورية الشقيقة والتي راح ضحيتها آلاف الاشخاص، وسفكت فيها دماء الأبرياء، وأصبحت من المشاهد المؤلمة في عالمنا العربي والإسلامي، وتتطلب موقفا إسلاميا موحدا لإنهائها، ووضع حد للاقتتال الداخلي الذي دفع الشعب السوري الشقيق، ولايزال يدفع، ثمنا باهظا له. وأشاد الغانم بمبادرة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد باستضافة المؤتمرين، الأول والثاني، للمانحين لتقديم الدعم الإنساني لأبناء الشعب السوري الشقيق، بما يؤكد للأشقاء في سوريا بأن الكويت معهم، تدعمهم وتقف معهم انتصارا لمبادئ الأخوة والحق والإنسانية التي جبلت عليها الكويت قيادة وشعبا.
وزاد وفي هذا الإطار، ندعم بقلوب ملؤها الأمل الخيار السياسي السلمي المتمثل بالحوار المشترك الذي جمع الأطراف السورية والمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي في جنيف 2، متطلعين إلى أن تتوصل جميع أطراف الحوار إلى حل لهذه الأزمة المدمرة التي حصدت الأرواح، وشردت الأطفال والنساء، وهدمت القرى والمدن. وقال الغانم إن اتفاق جنيف التمهيدي بين جمهورية إيران الإسلامية الصديقة والدول الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني أواخر العام الماضي كان محل ترحيب وارتياح إقليمي ودولي، وهو خطوة أولى في مسيرة بناء الثقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونتطلع أن يقترن هذا الاتفاق بالعمل الجاد والتفاهم المتبادل والمستمر بين أطرافه بما يؤدي إلى اتفاق مستقبلي شامل ودائم يعزز الثقة، ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة. وفي الوقت الذي نؤكد فيه على حق الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، فإننا نشدد على أن يكون الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية واجبا إلزاميا على جميع الدول بما فيها إسرائيل التي لم تنضم حتى الآن لهذه المعاهدة، والتي تهدد ترسانتها النووية أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
واضاف الغانم منذ عقد ونصف العقد وهذا المحفل الإسلامي الرحب يحتضننا لنتداول في إطاره قضايانا، ونبحث في اجتماعاته همومنا، يجمعنا في ذلك دين عظيم، ورسالة سماوية جاءت للبشرية جمعاء. وفي ذلك، يستوجب علينا التطلع دائما إلى العمل على إعلاء مكانة هذا الاتحاد وتفعيل مساعيه وجهوده بالعمل الجماعي المتواصل لتطوير نظمه ولوائحه وأنشطته وبما يتيح مساحة أكبر للإنتاج والبناء، ويوفر التفاهم والانسجام العملي بين أعضائه. ونحن إذ يجمعنا ديننا الإسلامي الحنيف، حري بنا أن نضع نصب أعيننا دائما قوله تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)، ونعمل مجتمعين متكاتفين لتحقيق تطلعات شعوبنا في التقدم والازدهار، ونكون عامل بناء في المجتمع الدولي.
واختتم الغانم كلمته بتجديد الشكر والامتنان، والتقدير والعرفان، لجمهورية إيران الإسلامية، وأواصل شكري وتقديري لكم جميعا على حضوركم ومشاركتكم، ولكل من شارك في تنظيم هذا المؤتمر. وأدعو العلي القدير أن يوفقنا جميعا، ويجعل نتائج هذا المؤتمر في مصلحة أمتنا الإسلامية.
روحاني: إيران تضع أولوية التعاون ضمن أولويات المسلمين وقضية فلسطين
وكانت جلسة افتتاح أعمال المؤتمر التاسع لبرلمانات دول منظمة التعاون الإسلامية، قد بدأت بكلمة من رئيس البرلمان السوداني رئيس الدورة السابقة للمؤتمر فاتح عز الدين منصور قال فيها ان أوضاع الامة الاسلامية لم تتغير كثيرا عما كانت عليه منذ انعقاد المؤتمر الاول للبرلمانات الاسلامية، وان ما يدور في فلسطين المحتلة يملي علينا دعم صمود الفلسطينيين.وأضاف منصور انه لتجاوز الخلافات بين الدول الاعضاء على الاتحاد انشاء لجنة حكماء لحل الخلافات، ويجب العمل في الدائرة الدولية لضمان تمثيلنا الاسلامي. وطالب منصور الاتحاد بوضع خطة عمل واضحة المعالم، داعيا الى ضرورة تلافي مخلفات العولمة من اجل تحقيق الوحدة الاسلامية، وشدد على أن الوحدة الاسلامية لا يتحقق إلا بشعور المسلمين انهم أمة واحدة، مضيفا: اتحادنا لم يتأسس على كيانات جغرافية وإنما يحمل رسالة الاسلام. وقال منصور ان اتحاد البرلمانات الاسلامية منبع جامع لأبناء الامة لينهضوا برسالة الاسلام، كما أعرب عن أمله في تقرير اتفاقية من خلال المؤتمر حول وضع المرأة. ومن ثم قام رئيس البرلمان السوداني بتسليم رئاسة الجمعية العامة لاتحاد البرلمانات الإسلامية رسميا لنظيره الايراني علي لاريجاني. من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني في كلمته بافتتاح أعمال الجمعية العامة لاتحاد البرلمانات الإسلامية، ان العالم الاسلامي يتمتع بطاقات للتقدم وان توظيف طاقات الامة الاسلامية يمكنها من الوقوف بوجه المنظومة الاستعمارية.وأضاف لاريجاني بعد تسلمه رئاسة الجمعية العامة لاتحاد البرلمانات الإسلامية من نظيره السوداني، ان مبدأ التلاحم هو الذي يقوم برسم مستقبل العالم الاسلامي، موضحا ان الامام الخميني شدد على مبدأ التلاحم لرسم مستقبل الأمة. وأكد لاريجاني ان هناك محاولات عبر التكفير لتحقيق ما ينشده الصهاينة في العالم الاسلامي وان القوى الكبرى تقوم عبر ظاهرة الارهاب، للإبقاء على مشاكل المنطقة. وقال لاريجاني ان الارهاب والاستكبار منشؤهما واحد، معربا عن أمله ان ينجح اجتماع طهران على حل التحديات في ظل عز الامة الاسلامية. وحول مفاوضات ايران مع الدول الست التي استأنفت جولة جديدة منها امس الثلاثاء في فيينا قال لاريجاني: ان إيران تواصل المفاوضات النووية بوعي كامل كما شدد لاريجاني على خيار المقاومة باعتباره الخيار الوحيد لتحرير فلسطين.وأكد الرئيس روحاني خلال كلمته ان على اتحاد البرلمانات الاسلامية اتخاذ قرارات لإيجاد عالم اكثر امنا وتقدما لجميع المسلمين في العالم وان هذا المؤتمر يشكل فرصة لتبادل الآراء والأفكار حول قضايا العالم الاسلامي واتخاذ القرارات بشأنها. وشدد الرئيس الايراني على ان مكانتنا في النظام الدولي تملي علينا العمل بما يلزمها وكذلك بذل الجهود من اجل الاخوة والتفاهم والتعايش السلمي والتسامح والحل السريع للخلافات، موضحا: لو قام المسلمون بالتمسك بالتعاليم الاسلامية لما شهدنا المشاكل في اسرتنا الكبيرة.ومضى الرئيس الايراني قائلا: ان العالم الاسلامي يحتاج الى نظرية كبيرة لتحقيق تطور وتحول كبير يجعلنا نستفيد من الطاقة العظيمة للمسلمين تحت ادارة فاعلة لتحقيق مكانة احسن بالعالم كما ان التطور في العالم الإسلامي يحتاج إلى تطور فكري وذهني وإيجاد آلية للعمل والحوار.وصرح: علينا السعي لأجل التقدم والارتقاء الهادف على الصعيد العالمي وقال: ان الاسلام مصدر للتطور والتقدم ولا يتمكن المسلمون من التقدم على الاخرين من دون السعي والعمل والفكر والانسجام وأضاف روحاني ان معرفة مكانة المسلمين في العالم تشكل تحديا كبيرا على صعيد العولمة، مؤكدا ان القرآن والسنة وأهل البيت يعلمونا ان المصلحة الجمعية للمسلمين تحوز الاولوية. وشدد روحاني على ان الادارة الفاعلة والتحديد الدقيق للأولويات ضروري في تطور مجتمعاتنا وأضاف: اننا بحاجة الى ان تكون الثقة بالذات متسامية في عالمنا الاسلامي. وأضاف ان المسلمين يعتبرون من المبدعين في العالم ولا يمكننا ان نتقدم إلا عبر الانسجام، داعيا الى التفاهم والتعاون بين البلدان الاسلامية وتبادل الآراء من اجل تكريس الخطط. ورأى الرئيس الايراني ان التطرف والعنف اينما كانا هما مدانان لأنهما يناهضان السلام وحقوق الانسان، مشددا على ان قتل الابرياء هو قمة التطرف والعنف والإرهاب. واعتبر روحاني، التهديدات التي تواجه البلدان الاسلامية بأنها تهديدات شاملة لكل المسلمين وان المسلمين اليوم يواجهون التهديد والأخطار المبرمجة بشكل لا سابق له. وصرح روحاني بان ايران تمد يد التعاون والمحبة من اجل تحقيق الاهداف المشتركة، وأضاف: ان ايران الاسلامية تضع اولوية التعاون ضمن اولويات المسلمين وقضية فلسطين. ولدى تطرقه الى قضية فلسطين، قال الرئيس روحاني ان الاطفال الفلسطينيين لا يتمتعون بالحد الادنى من امكانات العيش وان الكيان الصهيوني الغاصب هو المستفيد الاكثر من الازمات في العالم الاسلامي.ورأى روحاني ان احتلال الأراضي الإسلامية يحل عبر وحدة المسلمين ضد الغاصبين متسائلا: هل من مصلحتنا نحن المسلمين ألا يتمتع الشعب الفلسطيني بالحد الادنى من امكانات العيش؟ هل من مصلحتنا نحن المسلمين أن يحرم آلاف الأطفال السوريين من التعلم؟ وفي معرض اشارته الى ان الاسلام وتعاليمه هي افضل سبيل لنا في حل مشاكلنا، قال الرئيس الايراني ان نماء البلدان الاسلامية هو نماؤنا وعزتها هي عزتنا، داعيا الى التعاون لأجل التوصل إلى حلول في العالم الإسلامي. وتشارك في هذه الدورة وفود تمثل 47 دولة منها 29 رئيس برلمان، ستناقش خلالها أهم قضايا العالم الاسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومكافحة الارهاب في بلدان العالم الاسلامي.