Note: English translation is not 100% accurate
7% عائداً على رأس المال وتوزيع 5% منحة
المنيع: 16% زيادة الأرباح الصافية لـ «السيولة البحريني»
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس إدارة مركز إدارة السيولة المالية «بنك استثماري مقره البحرين» عماد يوسف المنيع إن البنك حقق أرباحا صافية للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2013 بلغت 3.579 ملايين دولار مقارنة بصافي الأرباح لعام 2012 والتي بلغت 3.069 ملايين دولار بنسبة زيادة 16.62%، وقد بلغت الأرباح الصافية للربع الرابع من هذا العام 784 ألف دولار مقارنة بـ 454 ألف دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغت الأرباح التشغيلية لهذا العام 10.569 ملايين دولار أميركي مقارنة بـ 8.060 ملايين دولار العام الماضي وبنسبة زيادة 31%، والعائد السنوي على رأس المال 7.02% في حين ظل معدل العائد على الودائع بين البنوك تحت سقف
الـ 0.5%.
وأضاف المنيع انه بناء على هذه النتائج الإيجابية قرر مجلس إدارة البنك في جلسته المنعقدة بتاريخ 13 فبراير 2014 رفع توصية إلى الجمعية العمومية للبنك بتوزيع أرباح على هيئة اسهم منحة للمساهمين بواقع سهم واحد لكل 20 سهما وبما نسبته 5% من رأس المال المدفوع.
وقال المنيع: النتائج أظهرت قدرة البنك على تحقيق نتائج قوية رغم الظروف الراهنة، نجاح البنك في تحقيق نمو ثابت في أرباحه بعيدا عن تقلبات السوق وبالرغم من الظروف التي تشهدها الأسواق دوليا ومحليا، دليل واضح على صلابة الوضع المالي الذي يتمتع به مركز إدارة السيولة المالية، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار الطريقة المتحفظة في احتساب المخصصات والتي تنص عليها المتطلبات الرقابية.
وأضاف أن الأسباب الرئيسية وراء تحقيق هذه النتائج ترجع إلى النهج المتزن والمتنوع في الاستثمار وانتهاز الفرص ذات العوائد المجزية والتي يتم ضمها في محفظة الاستثمار المتميزة في الصكوك والأسهم، إضافة إلى العوائد من الخدمات الاستشارية التي يقدمها البنك، وشهدت محفظة البنك الاستثمارية نموا بنسبة 25% والذي انعكس على الميزانية العمومية للبنك من خلال تحقيق معدلات سيولة عالية واستثمارات متميزة. وشهدت حقوق الملكية ارتفاعا بنسبة 7.12% حيث بلغت 63 مليون دولار في حين سجلت مبلغ ومقدراه 58.77 مليون دولار للفترة نفسها من العام 2012. وتشهد الأسواق حاليا حالة من الاستقرار بعد التقلبات التي واجهتها خلال الفترة الأخيرة وذلك بسبب التوقعات في التغييرات للسياسة النقدية. وبالرغم من ذلك، يمكن القول إن التحديات في ايجاد فرص استثمارية مشجعة خلال هذه السنة لاتزال مستمرة كما انه من الممكن تحقيق معدلات نمو إيجابية اذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار مستوى التقلبات.
وشدد المنيع على انه استنادا إلى نتائج البنك والأداء الحالي المتميز والدعم المتواصل من المساهمين الأفاضل والخبرة الطويلة للفريق الإداري، فإننا على يقين تام بأننا سنكون على أتم الاستعداد لتحديات الفترة المقبلة من هذا العام، موجها الشكر إلى المساهمين المتمثلين في بنك البحرين الإسلامي وبنك دبي الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية وشركة بيت التمويل الكويتي الاستثمارية وإلى الشركاء الإستراتيجيين على دعمهم المتواصل والى فريق العمل المخلص وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي أحمد عباس على جهدهم وتفانيهم.