Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تحصد المركزين الأول والثالث عن فئة التحليل في مسابقة «بيتك» للإبداع الصحافي
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء







الغيث: «بيتك» في تواصل دائم مع الصحافيين ونضعهم دائماً في بؤرة اهتمامنا
القناعي: استمرار المسابقة لمدة 5 سنوات دليل على إيمان البنك بدور الصحافةأحمد مغربي
أعلن بيت التمويل الكويتي الفائزين في مسابقة «بيتك» للإبداع الصحافي التي أطلقها للعام الخامس على التوالي، حيث فازت «الأنباء» بالجائزتين الأولى والثالثة عن فئة التحليل الصحافي.
وخلال الاحتفال الذي أقيم أمس الأول رحب الرئيس التنفيذي بالوكالة في «بيتك» أنور الغيث في كلمته بالإعلاميين قائلا: «إن البنك يدرك تماما الدور الحيوي والمهم الذي تقوم به الصحافة ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في متابعة الخبر وتسليط الضوء على القضايا التي تهم مجتمعنا الكويتي».
وأكد الغيث أن «بيتك» لا يحتاج إلى تنظيم مناسبات للعاملين في وسائل الإعلام بغرض إظهار التقدير لدورهم، «فنحن في تواصل دائم معهم، ونثني على دورهم، ونضعهم دائما في بؤرة اهتمامنا».
وأضاف الغيث انه حينما طرحت فكرة المسابقة كان الهدف إظهار تقدير واعتزاز «بيتك» بالدور الذي تقوم به وسائل الإعلام، بوسيلة لم يبادر إليها أحد قبله، وعلى مدى خمس سنوات، تضاعف عدد المشاركين واكتسبت المسابقة صلابة وقوة، وأصبحت مهرجانا سنويا لتكريم وتقدير المبدعين، يصنع فيه الصحافيون الحدث.
وتابع «سعينا إلى أن يلقى كل متميز ما يستحقه من تقدير»، معتبرا أن المسابقة مبادرة من «بيتك» نحو مزيد من الارتقاء بمستوى المهنة، وتكريم مبدعيها، «وقد كان تعاون الصحافيين مع البنك أهم الحوافز للإبقاء عليها واستمراريتها».
وأثنى على جهود جميع من شارك وقيم وساهم، بشكل أو بآخر، في هذه المسابقة التي أصبحت علامة مهمة في مسيرة الصحافة الاقتصادية في دولة الكويت، ولم يكن ذلك يتحقق لولا مساندة ودعم وتشجيع الصحافيين أنفسهم، مضيفا: «نحتفل اليوم بالإصدار الخامس من جائزة «بيتك للإبداع الصحافي» التي حققت اسما ومكانة، بعد سنوات من الجهد والتعاون المشترك مع الصحافيين وجمعيتهم».
وفي كلمة له خلال الحفل، اعتبر أمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي استمرار المسابقة لمدة 5 سنوات متتالية، دليلا على إيمان البنك بدور الصحافة والصحافيين في دعم الاقتصاد الوطني.
وتمنى القناعي على جميع المؤسسات الاقتصادية الكبرى والبنوك أن تحذو حذو «بيتك» في إقامة مسابقات صحافية في مجالات مختلفة غير الاقتصاد، مثنيا على دور «بيتك» كمؤسسة مصرفية عملاقة تفخر بها الكويت.
الراشد: «بيتك» من أنشط الجهات المصرفية الكويتية
من جانبه قال أمين صندوق ومدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد إن بيتك اعتاد التواصل مع المؤسسات الصحافية وجمعية الصحافيين منذ فترة طويلة، مؤكدا أن جهود البنك في هذا المجال واضحة للجميع وتتجلى في العديد من الأنشطة.
وأشار الراشد إلى أن «بيتك» أثبت طوال الفترة الماضية أنه من أنشط الجهات المصرفية الكويتية في التواصل مع الإعلام المحلي وحتى الخارجي، لافتا إلى الدور الذي تقوم به الإدارة من خلال الإشراف المباشر على عملية التواصل.
وفي نهاية الحفل، تم الإعلان عن أسماء الزملاء الصحافيين الذي فازوا هذه السنة في مجال (الخبر الصحافي واللقاء والتحليل والتحقيق) وجاءت كالآتي:
في المركز الأول فاز كل من الزملاء: زكي عثمان «الأنباء» في التحليل، رضا السناري (الراي) في اللقاء الصحافي، مصطفى أمين أحمد (السياسة) في التحقيق، والأمير يسري (الوطن) في الخبر.
أما المركز الثاني فكان من نصيب الزملاء: إيهاب حشيش (الراي) في التحليل، ورانيا أكرم (الكويتية) في الخبر، وناصر الخالدي (الوطن) في اللقاء، وعلي حامد (النهار) في التحقيق.
وفي المركز الثالث فاز كل من الزملاء: أحمد مغربي «الأنباء» في التحليل، جمال رمضان (الوطن) في الخبر، وعبدالله عثمان (السياسة) في اللقاء، والدكتورة نورة المليفي (القبس) في التحقيق الصحافي.
العمر: الصحافة المحلية جزء من بناء المجتمع
لم تمنع الإجازة التي يقضيها الرئيس التنفيذي في «بيتك» محمد سليمان العمر بعيدا عن العمل من حضوره حفل تكريم الصحافيين، حيث أكد أن الصحافة المحلية جزء من بناء المجتمع في الكويت، فجميع أفراد أسرته يتابعون الصحف المحلية بشكل يومي.
وخاطب العمر الفريق الإعلامي في البنك، بأنهم من يستحقون جميع كلمات الشكر التي وجهت للبنك وإدارته، لأنهم الجنود المجهولون وراء نجاح المسابقة السنوية.
توفيقي: اليوم الذي لا أتواصل فيه مع الصحافيين غير محسوب
ذكر نائب مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في «بيتك» سعيد توفيقي أنه منذ كان عمره 17 عاما وهو يعمل في مجال الصحافة حتى الآن، مشيرا إلى أن تواصله مع الصحافيين بشكل يومي، «واليوم الذي لا يتصل بي صحافي أو أتصل بأحدهم غير محسوب في أيامي».
وبين توفيقي أن الذين تقدموا هذا العام للمسابقة في مجال الخبر الصحافي أكبر بكثير من الذين تقدموا في مجال المقابلة، وهو دليل على أهمية الخبر في الحياة اليومية.