Note: English translation is not 100% accurate
«الثقافية النسائية» أعادتافتتاح «الأمل» لمكافحة السرطان
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
أقامت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية احتفالا بمناسبة إعادة افتتاح نادي الأمل الخاص بمرضى السرطان بمركز حسين مكي الجمعة للجراحات التخصصية بحضور عدد من عضوات الجمعية ومستشارة الشؤون الثقافية والإعلامية بسفارة الولايات المتحدة الأميركية ليزا هيلبرون، وعدد من المرضى.
من جانبها، قالت الرئيسة الفخرية للجمعية لولوة القطامي ان نادي الأمل أنشأته الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في مركز مكي الجمعة للجراحات التخصصية عام 1687 بهدف راحة المرضى من النساء والأطفال والرجال حيث يوفر جميع احتياجات المرضى من ألعاب ترفيهية وكتب ثقافية وصحف يومية ووجبات خفيفة ومشروبات حتى يكون الجو مناسبا للمرضى بعيدا عن العيادات بالمستشفى وأقسام العلاج المختلفة التي تبعث الخوف والقلق بالنفوس.
بدورها، قالت مستشارة الشؤون الثقافية والإعلامية بسفارة الولايات المتحدة الأميركية ليزا هيلبرون انه من الجيد تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة بالكويت، ولنا العديد من الأنشطة في هذا المجال، حيث هناك تعاون مع معهد دسمان للسكري، والجمعية الثقافية النسائية في أنشطتها الصحية وغيرها، ومختلف المؤسسات التي تعنى بالجوانب الصحية، وفيما يختص بالدعم الذي يقدمونه قالت: «ان السفارة الأميركية تتعاون مع معهد دسمان للسكري في جانب تحسين الصحة والتوعية المدرسية بالنسبة لمرض السكري، كما تقدم دعما ماليا أيضا. وأشارت إلى ان زوجة السفير الأميركي في الكويت تعد من النشطاء ومشهود لها بتقديم الدعم في النواحي الصحية وقضايا الأمراض المزمنة كالسرطان والسكري وغيرهما. وقالت مسؤولة نادي الأمل نادية السيد ان هناك العديد من الأنشطة التي يعنى بها النادي للمرضى، مشيرة الى أن النادي ينقسم الى طابقين الأول منه للصغار ويضم قاعة كبيرة تحتوي على ألعاب وأمور ترفيهية للأطفال، بينما الطابق الآخر خاص بالكبار ويضم استراحة وكافتيريا مجانية تقدم وجبات خفيفة ملائمة للمرضى وأسرهم، كما يمكنهم متابعة الأرقام الخاصة بدخول العيادات من النادي عبر لوحات رقمية. بالإضافة الى زيارات نقوم بها للمرضى في الأجنحة والعيادات.
أما الأمين العام للجمعية د.سهاد الفليج فلفتت الى أنه في عام 2002 تم إنشاء صندوق الأمل والذي يختص بتبرعات الجمعية وأصحاب الأيادي البيضاء، حيث الميزانية المحددة وتصرف شهريا تبلغ حوالي 1000 دينار، مبينة أن عدد الزوار بشكل يومي يصل إلى 20 زائرا، بينما في الاحتفاليات الدورية التي تقام يصل الحضور إلى 200 شخص ما بين أطفال وكبار.