Note: English translation is not 100% accurate
قدّموا التهنئة للقيادة السياسية والشعب بمناسبة الأعياد الوطنية
نواب: الكويت حققت تقدماً وإنجازات حضارية ودولية بقيادة صاحب السمو الأمير
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




الطريجي: علينا أن نتعلم من دروس الاحتلال داخل الكويت وخارجها
العازمي: المناسبات الوطنية فرصة لتذكر الماضي وإصلاح الحاضر
طنا: ندعو وزارة الداخلية إلى تكثيف تواجدها في الشوارع ومنع كل ما من شأنه إفساد فرحة الكويتيين بالاحتفال بأعيادهم الوطنية
الحمدان: في ذكرى الاستقلال والتحرير: رفقاً أهل الكويت بالكويتهنأ عدد من النواب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والقيادة السياسية بمناسبة عيدي الوطني والتحرير.وفي هذا الاطار قال النائب د. عبدالله الطريجي: يحل عيد ذكرى التحرير والذاكرة تحمل في طياتها آلاما حزينة وتساؤلات مشروعة تطالبنا بوقفة جادة لتفحص الأوضاع حولنا وماذا تغير في منهج العمل؟ وماذا أنجزت الدولة من النواحي السياسية والدفاعية والأمنية؟
وأضاف: يوم 26 فبراير لا يمكن أن تنساه ذاكرة المواطن الكويتي يوم التحرير والفرحة العارمة وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا لا ينبغي أن تأخذنا بعيدا عن معاناة مئات الأسر والشهداء، كما ينبغي أن نتعلم من دروس الاحتلال ولا ننسى محطاته سواء داخل أو خارج الكويت وأول هذه الدروس: ماذا استفادت وتعلمت الحكومة من اجتياح منظم من جار عربي مسلم؟
واستطرد: في هذه الذكرى نتساءل: هل باتت حدودنا آمنة؟ هل علاقاتنا مع العراق متعافية كليا؟ هل نجحت الحكومة في تنظيم حملة اعلامية وتثقيفية تجاه الشعب العراقي الذي عاش ضحية الماكينة الإعلامية لنظام صدام؟
مشيرا إلى أن السلطة التنفيذية مطالبة بعدم طي صفحات الاحتلال وكأن شيئا لم يحصل! ان الحكومة مطالبة بالتفكير المستمر في ظروف وأسباب الاحتلال وسقوط دولة بجميع أجهزتها، وهذا لا يعفي السلطة التشريعية من مشاركة الحكومة في تحمل اعباء هذه المسؤولية، إننا نعيش ضمن محيط متقلب سياسيا وأمنيا والتوتر يطغى على الوضع الإقليمي، ومصالح إقليمية دولية تؤثر في استقرار المنطقة، لذا لا ينبغي أن تنسينا أفراح التحرير والعيد الوطني معاناة الشهور السبعة من الرعب والحرمان وفقدان الأحبة من أشقاء وأصدقاء.
وأضاف أن مناسبة التحرير تستوجب صدور بيان من الحكومة ومجلس الأمة أيضا يؤبنان فيه شهداءنا الأبرار ويستنكران مجازر الطاغية صدام والإشادة بصمود الشعب الكويتي في الداخل والخارج والتفافه حول الشرعية.مختتما بالقول: اللهم ارحم شهداءنا الأبرار واحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.
من جانبه هنأ النائب حمدان العازمي القيادة السياسية والشعب الكويتي والنواب والوزراء بالأعياد الوطنية، مؤكدا أن المناسبات تعد استذكارا لتاريخ يجعل جميع أبناء الوطن بكل شرائحه يفتخرون بماضي الآباء والأجداد، ويدعونا لإصلاح الحاضر الحالي وبناء مستقبل مشرق يجعل من الكويت عنوانا ثابتا للرقي والتطور والازدهار وواحة أمن وأمان.
وقال العازمي إن المناسبات الوطنية الغالية على نفوس الجميع تجدد العزائم والهمم، من أجل العمل لمصلحة الكويت، ومستقبل أبنائها، متمنيا أن تشهد الفترة المقبلة مرحلة جديدة من البناء والازدهار في مختلف المجالات، وأن تبقى الكويت دائما وأبدا واحة أمن واستقرار، مشددا على ضرورة الاحتفال بهذه المناسبات على مستوى يليق بالأعراف السائدة في الكويت، ولا ينقص في الوقت نفسه من قدرها ثقافيا ورياضيا ومجتمعيا. وأشار إلى ان الاحتفالات تدعم أواصر الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي، معربا عن أمله في أن يلتفت الجميع لما فيه مصلحة الوطن، وأن يكون هناك نهج جديد ينطلق منه الجميع بكل أطيافهم وانتماءاتهم لخدمة الكويت.
وأوضح أن الكويت تحتاج في مناسباتها إلى تذكر معاني الوحدة الوطنية ونعمة الأمان والاستقرار الغالية، ونبذ الاختلافات العابرة، مؤكدا أن المناسبات فرصة لتعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية والبعد عن التعصب والطائفية، لافتا إلى ان هذه الذكريات هي للاحتفال بماضي الكويت المشرف.
واستذكر العازمي جهود الدول الشقيقة والصديقة التي التقت جميعها لتحرير الكويت، مشيرا إلى ان الكويتيين يقدرون ما قدمته هذه الدول من خدمة لن تنسى وستظل عالقة في اذهانهم ووجدانهم وعقولهم ابد الدهر.
وفي السياق ذاته، هنأ النائب محمد طنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي بذكرى العيد الوطني وعيد التحرير. وقال طنا في تصريح له إن الاحتفالات بذكرى الأعياد الوطنية تصادف الاحتفال بالذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، وهنا نشيد بكل فخر بما حققته الكويت من إنجازات حضارية وإنسانية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، متمنيا لسموه موفور الصحة ودوام العافية ولكويتنا الحبيبة الرفعة والازدهار.
واستذكر طنا شهداء الكويت الأبرار رحمهم الله، مشددا على ضرورة إنهاء معاناة أسر الشهداء الذين قدموا للكويت دماءهم دفاعا عن تراب هذا الوطن، كما استذكر طنا دور الدول الشقيقة والصديقة ووقوفها المشرف بجانب الكويت في محنتها. ودعا طنا وزارة الداخلية إلى تكثيف تواجدها في الشوارع، ومنع كل ما من شأنه إفساد فرحة الكويتيين بالاحتفال بأعيادهم الوطنية، متمنيا أن ينعم الله على الكويت بنعمة الأمن والأمان في عهد صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.
و دعا النائب حمود الحمدان إلى استذكار نعمة الله عز وجل على الكويت وأهلها في نعمة التحرير من الغزو العراقي الغاشم بعد أن عاشت تحت وطأة الاضطهاد والتعذيب والتشرد سبعة أشهر، سقت أرضها بدماء شهدائها الأبرار، نسأل الله أن يتقبلهم، مشيرا إلى أن حادثة الغزو العراقي الغاشم يجب أن نستخلص منها العبر.
ورفع الحمدان إلى مقام صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي الأبي أسمى آيات التهنئة بمناسبة ذكرى الاستقلال والتحرير التي نجحت الكويت باجتيازها بفضل الله تعالى أولا ثم تكاتف وترابط أهلها الذين لم يتمكن أحد على مر التاريخ أن يضرب إسفين الفرقة بينهم.
وقال ان أول العبر المستفادة من ذكرى التحرير أن بـ «الشكر تدوم النعم»، وأن «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»، فالله تعالى منّ علينا بتسخير العالم أجمع لقضيتنا العادلة حتى تم تحرير البلاد من براثن الغزو، وكان للقيادة الحكيمة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد دور بارز في توحيد كلمة العالم ومساندتهم للكويت، كما كان لتبرعات الكويت ومساعداتها الخيرية الحكومية والشعبية التي بلغت مشارق الأرض ومغاربها أثر بالغ في ذلك، مشيرا إلى أن نعمة التحرير تستلزم منا شكر الله تعالى بالتزام أوامره واجتناب نواهيه والعمل على تطبيق أحكام شرعه على أرضنا.
وأضاف الحمدان: ان أهم الدروس التي يجب ان نعيها حكومة وشعبا أن نعرف العدو من الصديق، فيكون التعامل مع الجميع بأسلوب سياسي وديبلوماسي حذر بلا ثقة مطلقة ولا تخوين، فطعنة الغزو جاءتنا من جار وقفنا معه موقف الرجال، ولكن غدر بنا مع الأسف الشديد، لافتا إلى أن الرؤية الحكومية للسياسة الخارجية ينبغي أن تكون قائمة على أصول وقواعد ديبلوماسية واضحة.
وأكد أن الاعتزاز بالهوية الإسلامية العربية الكويتية يظل هو ما يميز الشعب الكويتي الذي تأصل على ذلك وارتبط به منذ القدم، ولا يمكن أن نتخلى عنها، مشيرا إلى أن من تبعات الغزو العراقي الغاشم انسلاخ البعض عن هويته ومطالبته بالشعوبية في حين أننا «عود من حزمة» لا يمكن أن ننفك عن الانتماء الإسلامي العربي الخليجي.
ورفض الحمدان جعل الغزو شماعة نعلق عليها إخفاقاتنا وتخلفنا عن الركب، فالآن وقت العمل والإنجاز، ولابد من تنويع مصادر الدخل وتفعيل صندوق الأجيال القادمة، والتخطيط للوطن والمواطن وفق إستراتيجية بعيدة المدى توفر له العيش الكريم والرفاهية نستغل فيها البحبوحة التي نعيش بها بفضل الله، مشيرا إلى أن انتشار الفساد في المؤسسات الحكومية ينخر في عجلة الإنجاز ويجعل الكويت «مكانك راوح» في حين سبقتنا دول شقيقة وصديقة وأصبحنا في مؤخرة الركب، الأمر الذي يستلزم منا الوقوف بجدية والضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين لإصلاح مسيرتنا التنموية.
ووجه خطابه إلى مختلف شرائح المجتمع والحكومة وكل التيارات السياسية بقوله: رفقا يا أهل الكويت بالكويت، فالبلد لم يعد يتحمل المزيد من الصراعات، فلنتعاون من أجلها، فهي اليوم بأمسّ الحاجة لنا جميعا، نقف بيد واحدة على قلب رجل واحد، نعمرها من جديد كما بنى آباؤنا أسوارها بأيد واحدة، لنترك الشخصانية وأسلوب التحدي، ولنجعل الحوار الهادف الذي نحترم فيه بعضنا البعض هو أسلوبنا لتحقيق غاية استقرار الكويت ورفعتها.وطالب كل رب أسرة أن يتقي الله في أولاده أولا فيحسن تربيتهم ويغرس فيهم مخافة الله وتقواه، وحب الكويت والسعي لتنميتها، لأن أفراد الأسر هم غدا عماد المجتمع وأساس البلد. وختم النائب حمود الحمدان تصريحه بحمد لله تعالى على نعمه العظيمة، والدعاء لشهداء الكويت الأبرار بالقبول والرحمة والمغفرة، وأن يحفظ الله الكويت وشعبها والمقيمين فيها من كل شر وسوء، ويؤلف بين قلوبهم.