Note: English translation is not 100% accurate
على مدى 23 حلقة وبمشاركة الوسمي والمحسن
نورة عبدالله «قدها وقدود» في «استديو زين» وسهرات «هلا فبراير»
26 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري - MefrehS@
تعتبر مشاركة المذيعة نورة عبدالله في مهرجان «هلا فبراير» بدورته الـ 15 التي انتهت قبل أيام «مختلفة كليا» عن مشاركتها السابقة في دورات هذا المهرجان لأن هذه الدورة كانت مشاركتها بإجماع من تلفزيون الكويت وروتانا ومنظمي المهرجان، أما في الدورات السابقة فكانت من قبل روتانا فقط.
وأثبتت نورة في هذه المشاركة انها «قدها وقدود» حيث تصدت لتقديم «استديو زين» وسهرات «هلا فبراير» منذ 31 يناير وحتى 22 فبراير الجاري دون توقف بمشاركة زميلها المذيع محمد الوسمي ومن ثم الإعلامي ممدوح المحسن الذي شاركها في تقديم بعض الحلقات في «استديو زين» التي كانت حلقاته تبث في «الويكند» وسهرات «هلا فبراير» التي كانت حلقاته طوال أيام الأسبوع.
وقد نجحت المذيعة نورة عبدالله في هذه المهمة بكل اقتدار ودون ملل وكان همها الوحيد ان تكون «قد» المسؤولية بعد ان اختارها المسؤولون في التلفزيون للتصدي لهذه المهمة التي تحتاج مذيعا مثقفا حتى يستطيع ان يحاور نجوم حفلات «هلا فبراير» وبالفعل نجحت نورة عبدالله في أن تحاور باقتدار كلا من فنان العرب محمد عبده وعبادي الجوهر والإعلامي نيشان وغيرهم من النجوم، وذلك إما لوحدها أو مع زملائها محمد الوسمي وممدوح المحسن، ولكن كان تميزها واضحا من بينهم لقربها من هؤلاء الفنانين ومتابعة أخبارهم أولا بأول.
نجاح المذيعة نورة عبدالله في هذه المهمة كان وراءه مخرج متمكن من أدواته وهو سعود الرمح وفريق من الإعداد يرأسه الاعلامي المخضرم قاسم عبدالقادر الذي تجمعه علاقات قوية مع نجوم حفلات «هلا فبراير» والتي كانت الأرضية التي انطلقت منها نورة عبدالله لإثبات نفسها بانها مذيعة جيدة تعرف من «أين تؤكل الكتف» خصوصا في حواراتها مع هؤلاء النجوم، حيث كانت تقتنص أسئلتها من إجاباتهم بطريقة جميلة مع المحافظة على أسئلة معدي تلك الحلقات.
لا يعني مدحنا للمذيعة نورة عبدالله في هذه المهمة انتقاصا من حقوق زملائها الذين شاركوها في تقديم هذه الحلقات، ولكن لأنها قدمت تلك الحلقات على مدى 23 يوما من غير توقف وهذا بحد ذاته إنجاز لمذيعة كويتية استطاعت أن تثبت للجميع ان لدينا مذيعات قادرات على تحمل المسؤولية والتغلب على الصعاب والأخطاء الفنية.