Note: English translation is not 100% accurate
بوجيري يوجه رسالة للأمين العام للمجلس الوطني ومدير المهرجان عبر «الأنباء»
ماذا نريد كمسرحيين عرب من مهرجان مسرح الطفل الثاني؟
28 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



وجه الممثل المسرحي البحريني عبدالرحمن بوجيري رسالة الى الامين العام للمجلس الوطني للثقاقة والفنون والاداب م.علي اليوحة والى مدير مهرجان مسرح الطفل في دورته الثانية حمد الرقعي عن طريق «الأنباء» من خلال رسالة ارسلها عن طريق البريد الالكتروني وذلك للقضاء على سلبيات الدورة الاولى للمهرجان بعد نشر «الأنباء» استعدادات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لاطلاق الدورة الثانية لمهرجان الطفل العربي وتعيين حمد الرقعي مديرا لهذه الدورة جاء فيها: قبل أيام قليلة جاءتنا الأخبار من الكويت الحبيبة حول الإعلان عن المهرجان العربي لمسرح الطفل الثاني واختيار حمد الرقعي مديرا له، فاستبشرنا لهذا الاختيار خيرا. فاستمرار الكويت في إقامة المهرجان لهو دليل على تميز الكويت ثقافيا ومسرحيا، كما أن الأمل لدينا قد تجدد بعد فشل المهرجان الأول، فبما أنني قد سبق لي حضور المهرجان الاول كون هذه التظاهرة جديدة علينا في دول الخليج العربي والتي تصورت أنها ستجمع أفضل العروض وأقواها وأفضل الفرق المسرحية في الدول العربية لتقديمها في أول مهرجان عربي موجه للأطفال في الخليج العربي وللفنانين والمسرحيين في دول الخليج ليكون باكورة مهرجانات قوية لاحقة تتنافس فيها الدول في تقديم ما هو متميز ومبتكر في مجال مسرح الطفل، لكنني صدمت بصراحة من كم السلبيات التي وجدتها في مهرجان العام الماضي والتي قللت كثيرا من قيمة المهرجان واهمها اختيار عروض ضعيفة للمشاركة واختيار عرض يعود لفرقة خاصة بإدارة المهرجان وفوزها بجائزة المهرجان، وأمور عديدة أخرى لم تلق بحجم المهرجان المؤمل ولا بقدرات الكويت الحبيبة المعروفة في اقامة المهرجانات الناجحة.
واليوم مادمنا وبعد التغييرات الجديدة والرغبة في اقامة المهرجان الثاني، وحبا منا للكويت هناك مجموعة من النقاط التي أرجو من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب واللجنة المنظمة للمهرجان أن تهتم بها وتأخذ على عاتقها الانتباه لها للمهرجان القادم وتتلخص النقاط في التالي:
٭ الحرص على سمعة المهرجان واسمه الذي يرتبط بالدول العربية من خلال إظهار ما يشرف الاسم الذي يلحق المهرجان به، حتى لا تكون العقدة التي تقول إن كل ما يرتبط بالعرب لابد أن يكون هزيلا في الطرح ضعيفا في المحتوى، ليكون المهرجان منافسا للمهرجانات الدولية لمسرح الطفل.
٭ الاهتمام بالاعلان الجيد للمهرجان واستقطاب العاملين فيه حيث وجدنا في العام الماضي ان الرعاية الاعلامية والمتابعة ضعيفة جدا، ولمسنا ذلك من غياب اغلب نجوم مسرح الطفل في الكويت من كل العروض الا ما ندر.
٭ انتقاء أفضل العروض المسرحية للاطفال في الدول العربية والتي يزخر بعضها بمسارح متميزة تنافس عروضها في بعض المهرجانات الدولية والعالمية، وعدم الاكتفاء بالاختيارات الشخصية والمجاملات، كما حدث في مهرجان العام الماضي، مما اثر سلبا على المنافسة.
٭ إنشاء لجنة من الدول العربية لتقوم بالتعاون مع الكويت بالإشراف على المهرجان او مشاركة مسرحيين عرب منذ البداية أو تحديد مندوب لهذه الدول يكون على عاتقه التنسيق لاختيار أفضل العروض في دولته ومتابعة الترتيبات الإدارية للفرق المسرحية المشاركة.
٭ ضرورة اطلاع أعضاء اللجان الإدارية والمنظمة للمهرجان على تجارب الدول التي سبق لها التنظيم للمهرجانات سواء في الدول العربية كتونس والمغرب أو كالدول الرائدة في هذا المجال كفرنسا وكوريا وغيرها والاستفادة من ذلك ميدانيا وفنيا وإداريا.
٭ إلغاء التنافس بين العروض من خلال الجوائز وفتح المجال للتصويت للأطفال بعد كل عرض من خلال التصويت في ورقة توضع في صندوق ويتم فرزها من قبل لجنة مختصة، حيث إن المهرجان موجه للأطفال وهم المقيمون من خلال استمتاعهم بالعرض أو من عدمه، على أن يتم الإعلان في نهاية المهرجان على أن كل عرض قد حصل على نسبة مئوية من الإعجاب، والجمهور هو الحكم بغض النظر عن الجوائز (او ان تكون هناك لجنة تحكيمية من الاطفال) لا كما حدث العام الماضي؟
٭ عدم الجمع في لجنة التحكيم بين التحكيم وأمور أخرى يستفاد منها المحكم ـ كما حدث في العام الماضي ـ حيث وجد محكمون ولهم ورش وندوات لصالح المهرجان وهذا فيه تضارب في المصالح.