Note: English translation is not 100% accurate
«المبادرة بالتوبة» في ديوانية المخيم الربيعي لـ«بشائر الخير»
1 مارس 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أقامت جمعية بشائر الخير المتخصصة في علاج وتأهيل المدمنين مخيما ربيعيا شارك فيه عدد كبير من التائبين وموظفي الجمعية ورؤساء اللجان، تخللته الديوانية الأسبوعية التي تحدث فيها الشيخ أحمد البسام رئيس لجنة رعاية التائبين الى التائبين حديثا من القلب، اكد فيه أن باب التوبة مفتوح، وان الله سبحانه وتعالى يقبل توبة من أناب إليه ويفرح بالعبد التائب ويباهي به الملائكة في السماء، حيث كان عنوان الديوانية «المبادرة بالتوبة». وقال الشيخ أحمد البسام: إن كثرة الاستغفار والمداومة على الذكر يجلبان السعادة في الدنيا والآخرة، ويحفظان العبد من مكائد الشيطان أو الوقوع في الذلل، مشيرا إلى تفسير معنى المبادرة، وهي أن يبادر الإنسان بفعل الشيء قبل فوات الأوان، والتوبة من أكثر الأشياء التي يجب على العبد أن يبادر بها قبل أن ينقضي الأجل. فعلى الإنسان أن يسرع إلى تلك المبادرة حتى لا يعتريه الندم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
من جانبه، قال الاستاذ منصور الخشتي رئيس لجنة العلاقات العامة: إن فرصة الإنسان في أن يتخلص من حالة القلق، وعدم التوافق مع النفس، وعدم الاستمتاع بالحياة كبيرة بالمبادرة بالتوبة، فإذا كانت ثمرة التوبة فرصة للحياة الجميلة الكريمة الهادئة بالبعد عن المخدرات، فعلينا أن نبادر حتى تتحقق لنا تلك السعادة الحقيقية وليست الوهمية. وأضاف الخشتي قائلا: من الأشياء التي لا ننساها أبدا أن أجواء بشائر الخير التي نعتبرها بيتنا الأول من أهم ما ساعد على تعافي المئات من المدمنين، لما توفره من جو اسري واخوي لجميع التائبين دون تمييز. فحالة الاستقرار التي يعيشها التائبون جديرة بأن يبادروا بالتوبة من تعاطي سموم المخدرات القاتلة وأن يلتزموا جادة الصواب. أما د.فلاح الهاجري رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي ـ فرع الجهراء، فقد تحدث عن التوبة قائلا: إن باب التوبة مفتوح والله يقبل توبة العبد ويفرح به فاعلم أنه معك من لا يهزم جنده، ومن لا يقهر سلطانه، ذو الجبروت والكبرياء والعظمة، معك الكريم الواسع المنان الملك العزيز القهار سبحانه وتعالى، فبادروا بالتوبة الخالصة لله تعالى حتى تنالوا سعادة الدنيا والآخرة.
وأشاد الهاجري بدور جمعية بشائر الخير في إنقاذ مئات التائبين من وحل الإدمان، وما تقدمه لهم ولأسرهم، ونحن نحتسب أجرهم عند الله تعالى.