Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وحدة طوارئ الأطفال بمستشفى العدان أكد أنه لا توجد زيادة في الإصابة بـ«الجديري المائي» بين الأطفال.. وإدخال طعم له العام المقبل
د. العازمي لـ«الأنباء»: البروتوكولات العلاجية بـ«طوارئ الأطفال» بـ «العدان» قللت نسبة الدخول للمستشفى بنسبة 50% لتشخيص الحالات بأحدث الطرق
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء



80 % من مراجعي «طوارئ الأطفال» بـ «العدان» في الشتاء مصابون بأمراض الجهاز التنفسي.. وفي الصيف معظمهم «نزلات معوية»
أقسام الطوارئ تعاني ازدحاماً شديداً.. وتعاين من 400 إلى 700 مريض يومياً أغلبهم من الحالات البسيطة ونحتاج إلى مستشفيات جديدة
نظام تصنيف الحالات لاقى ترحيباً من الأهالي عند تطبيقه في حوادث «العدان».. وهناك تأخير في تطبيق الملف الإلكتروني
هناك زيادة ملحوظة في نسبة السمنة بين الأطفال.. ولم نلحظ أي حالات «حصبة» نتيجة الالتزام بالتطعيماتحاوره: عبدالكريم العبد الله
أكد رئيس وحدة طوارئ الاطفال بمستشفى العدان واستشاري طب الاطفال د.مرزوق العازمي أن تطبيق البروتوكولات العلاجية المبنية على الدراسات العالمية في طوارئ الاطفال بالمستشفى ساهم في تقليل نسبة الدخول اليها بنسبة 50%، مشيرا الى أن طوارئ الاطفال بمستشفى العدان تعتبر الاكبر على مستوى البلاد.
وذكر العازمي في حوار خاص مع «الأنباء» أنه لا توجد اي زيادة في الاصابة بـ«الجديري المائي» بين الاطفال، مؤكدا في الوقت ذاته على ادخال التطعيم الخاص به خلال العام القادم 2015، لافتا ايضا الى عدم ملاحظة اي حالات «حصبة» نتيجة الالتزام بالتطعيمات. واشار الى أن معدلات الاخطاء الطبية في «طوارئ» المستشفى ضمن المعدلات الطبيعية، مؤكدا على القيام بعقد محاضرات توعوية عن كيفية تجنب هذه الاخطاء بالمستشفى للكوادر الطبية والفنية والتمريضية، مشددا على وجود زيادة ملحوظة بنسبة السمنة لدى الاطفال، داعيا الى زيادة الحملات التوعوية بهذا الشأن.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما الخدمات التي تقدمها وحدة طوارئ الاطفال في مستشفى العدان؟
٭ وحدة «طوارئ الاطفال» في مستشفى العدان تعمل على استقبال وعلاج جميع الحالات الطارئة للاطفال على مدار الساعة، وتعتبر وحدة طوارئ الاطفال في مستشفى العدان هي الاكبر على مستوى الكويت من حيث التجهيز والسعة السريرية، حيث تم تأهيلها وتطويرها سنة 2010 بناء على الرؤية التي وضعناها.
10 أضعاف
ما التغيرات التي حدثت على الوحدة بعد تطويرها؟
٭ تم تطوير الوحدة بشكل شامل ابتداء من زيادة المساحة المخصصة للوحدة عشرة أضعاف لتواكب الكثافة السكانية، اذ تضم الآن غرفة للانعاش بسعة ثلاثة اسرة، وغرفة لأخذ العلامات الحيوية، فضلا عن ثلاث غرف للفحص، وغرفة لإعطاء الكمامات، كما ان هناك غرفة لسحب الدم وإجراء الفحوصات، ووحدة اخرى للملاحظة بسعة 15 سريرا مع غرفة للعزل.
أما بالنسبة للطاقم الطبي، فالوحدة تضم على الاقل 5 أطباء في «الشفت الواحد» بمختلف المستويات (من استشاري الى طبيب مسجل)، علما اننا حرصنا على تدريب جميع أطباء الوحدة بصورة دورية في دورات الانعاش المتقدم للأطفال، كما تمت زيادة الطاقم التمريضي. أما بالنسبة للاجهزة الطبية فقد تم توفير احدث الاجهزة الطبية من أجهزة مراقبة العلامات الحيوية، واجهزة تشخيصية، واجهزة للانعاش.
ما الاختلاف في الرعاية الطبية التي تقدم في قسم الطوارئ عنها في أجنحة المستشفى؟
٭ الاختلاف هو في وجود، الآن، تخصص دقيق في طب الاطفال يسمى طب طوارئ الاطفال، حيث كان في السابق تتم إدارته والعمل فيه من قبل أطباء أطفال عامين، ولهذا كنا نرى نسبة كبيرة في عدد حالات الدخول لاجنحة المستشفى لان دورهم كان يقتصر على العلاج السريع دون توافر إمكانيات الملاحظة والعلاج في قسم الطوارئ، كما ان الاطباء حينئذ لم يكونوا مؤهلين بصورة كافية لعلاج الحالات المختلفة في قسم الطوارئ، اما الآن ومع وجود تخصص دقيق لـ«طوارئ الاطفال» فقد قلت حالات الدخول الى الاجنحة، واصبح علاجها في وحدة «طوارئ الاطفال» بأحدث الطرق الطبية.
البروتوكولات العلاجية
ما الذي اختلف بعد إنشاء وحدة الطوارئ الجديدة؟
٭ بعد تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية المبنية على الأدلة العلمية والدراسات ومن واقع إحصائيات المستشفى كان هناك ما لا يقل عن 40 ـ 50% انخفاض في نسبة حالات الدخول الى المستشفى، حيث يتم تشخيص وعلاج عدد كبير من الحالات في وحدة الملاحظة بقسم الطوارئ من خلال إمكانية متابعة المريض في وحدة الملاحظة من 6 ـ 8 ساعات، ويوافق هذا في معظم الحالات رغبة الأهالي في عدم الدخول الى المستشفى لرعاية الأطفال الآخرين في المنزل، كما اننا قمنا بعمل دراسة علمية لتقييم هذه النتائج وتم قبولها ونشرها في دورية علمية.
ما الانسب إداريا من وجهة نظركم ان تعمل وحدة طوارئ الاطفال ضمن قسم الاطفال ام قسم الحوادث في المستشفى؟
نرى ان الوضع القائم حاليا وهو العمل ضمن قسم الاطفال هو الأفضل والأنسب وذلك لسهولة التعامل مع الوحدات الاخرى للاطفال مثل وحدات الخدج والعناية المركزة وأجنحة الاطفال، كما ان هناك من يطرح فكرة فصل طوارئ الاطفال عن أقسام الاطفال لتكون أقساما منفصلة بحد ذاتها ولكن من وجهة نظري الشخصية اننا لسنا مستعدين لهذا في الوقت الحالي.
ما نوعية الحالات التي تراجع قسم طوارئ الاطفال؟
٭ تختلف نوعية الحالات على مدار السنة، حيث انه في فترة الشتاء تزداد الاعداد بصورة كبيرة خاصة امراض الجهاز التنفسي، حيث تمثل أكثر من 70 ـ 80% من الحالات، أما في خلال فترة الصيف فتقل أعداد المراجعين وتكون معظمها حالات نزلات معوية.
يتردد ان هناك زيادة في حالات الجديري المائي (العنقز) والحصبة بين الاطفال، فهل لاحظتم ذلك في وحدة الطوارئ بالمستشفى؟
٭ بالنسبة لحالات الجديري المائي (العنقز) فنحن نراها بصورة دورية ومستمرة ولم نلحظ اي زيادة، ونحن كنا اول من طالب بتطبيق تطعيم الجديري المائي ضمن جدول التطعيمات الروتيني في الكويت، حيث انه مطبق عالميا وفي دول الخليج منذ سنوات عدة، وأثبت نجاحه ولله الحمد، وحسب ما علمنا انه تمت الموافقة على ادخال التطعيم الخاص بـ «الجديري المائي» في العام القادم 2015، وفيما يخص حالات الحصبة لم نلحظ اي حالات، ويرجع هذا الى حرص المواطنين على الالتزام بجدول التطعيمات الدورية.
لماذا يشكو بعض المراجعين من ان أقسام الطوارئ تطلب منهم التحويل من المراكز الصحية قبل استقبال الحالات في المستشفى؟ وهل تعتقد ان تشغيل المراكز الصحية لمدة 24 ساعة أو حتى منتصف الليل قد أدى الى تخفيف الازدحام على طوارئ الاطفال في المستشفى؟
٭ نعاني في أقسام الطوارئ من الازدحام الشديد في أعداد المراجعين والمرضى ونرى أعدادا كبيرة تصل الى 400 ـ 700 حالة يوميا، ونسبة كبيرة منها من الحالات البسيطة والمستقرة والتي يمكن معاينتها وعلاجها في المراكز الصحية او المستوصفات، علما أن عمل المراكز الصحية لمدة 24 ساعة او حتى منتصف الليل قد يحد بشكل بسيط من الزحمة، ولكن في الواقع نحن نحتاج الى مستشفيات جديدة وذلك بسبب زيادة اعداد السكان بصورة كبيرة، اذ انه وللعلم ان مستشفى العدان يخدم محافظتي مبارك الكبير والاحمدي بالاضافة الى مناطق الشاليهات والمخيمات والمزارع.
تصنيف الحالات
هل كان هناك اي تغيير بعد تطبيق نظام تصنيف الحالات المرضية؟
٭ نظام تصنيف أو فرز الحالات المرضية «الفلترة» هو نظام عالمي مطبق في معظم أقسام الطوارئ ويهدف بالدرجة الأولى الى مصلحة المريض، حيث وجدنا ترحيبا من قبل الأهالي عند تطبيقه في طوارئ مستشفى العدان، علما انه من خلال هذه النظام يتم تقسيم الحالات الى ثلاث درجات: حرجة وطارئة ومستقرة بناء على شكوى المريض والعلامات الحيوية، ويتم تقديم الرعاية الطبية بصورة فورية للحالات الحرجة.
المضادات الحيوية
يحذر بعض الاطباء من إعطاء المضادات الحيوية لعلاج ارتفاع الحرارة بين الاطفال، فما رأيكم في صرف المضادات الحيوية للأطفال في وحدات طوارئ الاطفال؟ وهل توجد ضوابط او إجراءات محددة لتنظيم صرف المضادات الحيوية للأطفال في أقسام الطوارئ؟
٭ أولا يجب العلم ان ارتفاع درجة الحرارة هو عارض وليس مرضا وانه يجب ان يتم تشخيص الحالة أولا قبل صرف المضادات الحيوية، بحيث تكون نسبة كبيرة من هذه الحالات بسبب التهابات فيروسية والتي لا تستدعي العلاج بالمضادات الحيوية، وانما العلاج بالادوية المخفضة للحرارة.
اما فيما يخص الضوابط في صرف المضادات الحيوية فإن هناك توعية مستمرة من وزارة الصحة لتجنب سوء استخدام المضادات الحيوية، وكما قلنا سابقا انه يتم اتباع بروتوكولات علاجية والتي تشمل إجراء الفحوصات الاكلينيكية والمختبرية قبل صرف المضادات الحيوية.
متى يحدث الربط الإلكتروني بين ملف الطفل في مركز الرعاية الأولية وملفه في وحدة الطوارئ في المستشفى؟
٭ للاسف انه في هذا الجانب هناك تأخير واضح من وزارة الصحة لتطبيق نظام الملف الطبي الإلكتروني ونحن نطالب بصورة مستمرة بالبدء في تطبيق هذا النظام لما له من أهمية في تقديم الرعاية الطبية المثالية، ونحن في وحدة طوارئ الاطفال عملنا على الربط الالكتروني مع قسمي الاشعة والمختبرات حيث يمكن الاطلاع على الفحوصات والاشعة السابقة لأي مريض.
ما دور وحدات طوارئ الاطفال في تدريب اطباء البورد الكويتي؟ وهل تعتقد انهم يمضون وقت كافيا في وحدات طوارئ الاطفال؟
٭ يعتبر العمل في قسم طوارئ الاطفال جزءا أساسيا ومهما لاكتساب الخبرات في فترة تدريب أطباء البورد الكويتي لطب الاطفال، والآن نعتقد انهم يمضون فترات كافية، خاصة بعد التغيرات المهمة التي أجراها مدير برنامج البورد الكويتي لطب الاطفال د. فواز الرفاعي، أما فيما يخص برنامج البورد الكويتي لطب الطوارئ فلا نعلم إن كان يتم تدريب الاطباء في وحدات طوارئ أطفال أخرى ام لا.
السمنة
هل تعتقد ان هناك انتشارا للسمنة بين الاطفال في الكويت؟
٭ هناك زيادة ملحوظة في نسبة السمنة بين الأطفال وذلك من وقائع نتائج الدراسات العالمية والتي من ضمنها الكويت، والتي برأينا ترجع الى عدة عوامل، منها زيادة معدلات استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات ذات السعرات الحرارية العالية وقلة ممارسة النشاط الرياضي وقضاء وقت كبير امام شاشات التلفزيون والألعاب الالكترونية، ونحن نطالب الدولة ممثلة بوزارة الصحة بعمل برامج توعوية لما للسمنة من أثر على المدى البعيد.
هل تخضع حالات الاخطاء الطبية والوفيات في أقسام الطوارئ لنفس الإجراءات التي تتبع مع الحالات الاخرى داخل المستشفى؟ وهل توافق على إعطاء العذر لطبيب الطوارئ بسبب الزحام الشديد وعدد المرضى الكبير الذي يقوم بالكشف عليه؟
٭ بلا شك ان الاخطاء الطبية والمضاعفات واردة، ونحن نرى انها ضمن المعدلات العالمية الطبيعية، وحالات الاخطاء الطبية والوفيات التي تقع في قسم الطوارئ بمستشفى العدان تخضع لجميع الإجراءات المتبعة في الاقسام الاخرى من لجان تحقيق داخلية أو لجان تحقيق من الوزارة وتضم مختصين لبحث كل حالة على حدة، كما نعمل على إعطاء محاضرات بصورة دورية عن كيفية تجنب الأخطاء التي قد يقع فيها الطبيب بسبب الزحمة وكيفية التعامل مع الاعداد الكبيرة للمرضى.
ما دوركم في الرقابة على وحدات طوارئ الأطفال في المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة؟ وهل تعتقد أن لدى المستشفيات الخاصة إمكانيات تفوق إمكانيات وزارة الصحة؟
٭ هناك لجنة مشكلة من وزارة الصحة تضم أطباء أطفال للتفتيش على هذه المراكز، أما فيما يخص الإمكانيات، فإمكانيات وزارة الصحة تفوق إمكانيات المستشفيات الخاصة والدليل على هذا أن المستشفيات الخاصة تعمل على نقل جميع الحالات الصعبة أو التي تحدث لها مضاعفات إلى المستشفيات الحكومية.
تنشر مواقع الأمم المتحدة من أن لآخر بعض التقارير عن متابعة تنفيذ الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل وملاحق الاتفاقية التي صادقت عليها الكويت والتزمت بها، فما رأيك من منظور طبي حول إجراءات تطبيق الاتفاقية ضمن منظومة الرعاية الصحية للأطفال؟ وكيف تقومون في وحدة طوارئ الأطفال باحترام وتطبيق المعايير الدولية لحماية حقوق الطفل؟
٭ بالتأكيد هناك قصور بالتشريع فيما يخص حقوق الطفل، حيث نواجه في أقسام طوارئ الأطفال حالات قليلة من الاعتداء على الأطفال من بعض الأقارب وحالات إهمال أيضا وبسبب قصور التشريع فإن إجراءات التعامل وحماية الطفل في هذه الحالات لا تكون واضحة، ومؤخرا سمعنا عن تقديم أو النية لتقديم قانون حقوق الطفل من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع مجلس أقسام الأطفال لمجلس الأمة والذي نتمنى إقراره في أسرع وقت من أجل مصلحة أطفال الكويت.
كيف تتعاملون مع حالات مجهولي الهوية أو مجهولي الأب سواء عند الولادة مباشرة أو بعدها؟
٭ في هذه الحالات يتم أولا فحص الطفل والعمل على استقراره طبيا ثم إجراء فحوصات طبية للتأكد من خلوه من أي أمراض ومن ثم إدخاله إلى المستشفى، وإذا لم يستدل على والديه هناك إجراءات متبعة لنقله لدور الرعاية في وزارة الشؤون.
الحالات المرضية
أكد د.مرزوق العازمي أن تطبيق البروتوكولات العلاجية في وحدة طوارئ الأطفال بمستشفى العدان قلل من دخول الكثير من الحالات المرضية إلى المستشفى من أهمها أزمات الربو الشعبي الحاد، والالتهابات الرئوية، والتهابات المسالك البولية، فضلا عن النزلات المعوية والتشنجات الحرارية البسيطة.
تطعيم «الروتا»
طالب د.مرزوق العازمي بإدخال تطعيم الروتا (Rota virus vaccine) لمكافحة «فيروس الروتا»، والذي يعتبر المسبب الرئيسي لحالات النزلات المعوية والجفاف في الأطفال، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أثبتت فعاليته للحد من حالات النزلات المعوية الشديدة وأنه آمن.
الرضاعة الطبيعية
أفاد د.العازمي بعدم وجود دراسات تبين نسبة الرضاعة الطبيعية بين الأمهات الكويتيات، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه تتم الدعوة والتشجيع لما لها من أهمية في تقليل أمراض الحساسية والاكزيما للأطفال في المستقبل وخاصة في 6 أشهر الأولى من العمر، ونحن نفخر في مستشفى العدان بحصول المستشفى على مسمى مستشفى صديق للطفل بسبب تشجيع الرضاعة الطبيعية، ونقدر جهود رئيسة قسم الأطفال د.نيران النقيب في هذا الجانب.
التسمم بالأدوية
نصح د.مرزوق العازمي بحفظ جميع الأدوية وإبعادها عن متناول الأطفال لحماية الأطفال من التسمم بالأدوية، قائلا: بالرغم من تطوير معظم علب الأدوية لتكون آمنة للفتح من قبل الأطفال فإننا ندعو دائما بإبعادها عن أيديهم، كما أننا نطالب وزارة الصحة بعمل برامج توعوية ورسائل موجهه للأهل تتضمن نصائح للوقاية من مثل هذه الحوادث.
مستشفى أطفال
طالب د. العازمي بإنشاء مستشفى متكامل متخصص للأطفال يضم جميع التخصصات الطبية والجراحية للأطفال من أجل رعاية طبية افضل لأطفال الكويت حيث مازلنا إلى الآن نعاني من نقل بعض الحالات والتي تحتاج الى رعاية صحية متخصصة سواء من وحدات الطوارئ أو أجنحة المستشفيات إلى المستشفيات المتخصصة مثل مستشفى ابن سينا أو مستشفى الصدري.