Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو رعى الحفل السنوي لأوائل الخريجين المتفوقين من الدفعة الثالثة والأربعين للعام الجامعي 2012/2013
نائب الأمير للخريجين: استمروا في تفوقكم واعملوا على بناء كويت المستقبل
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء
















المليفي: خطة متكاملة لمعالجة أزمة التسجيل والطاقة الاستيعابية بالجامعة
أكد أن الأمل معقود على إصدار قانون الجامعات الحكومية لينظم التعليم الجامعي
البدر: استحداث منح أكاديمية متميزة لطلبة الدراسات العليا للمساهمة في التدريس والبحوث
تقنين الإيفاد في بعثات معيدي الجامعة لدرجتي (الماجستير والدكتوراه) للارتقاء بمعايير اختيار الطلبة المرشحين والعمل على تيسير التحاقهم بالجامعات العالمية
وزير التربية للخريجين: إن لم تقدموا شيئاً لوطنكم ومجتمعكم بعد تخرجكم فلن تكونوا سوى مجرد عدد يضاف إلى أعداد الخريجين
الخريجون: نعاهدكم على أن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفةآلاء خليفة
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، أقامت جامعة الكويت حفلها السنوي لأوائل الخريجين المتفوقين من الدفعة الثالثة والأربعين للعام الجامعي 2012/2013 وذلك صباح امس على مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح في الحرم الجامعي بالشويخ.
ووصل موكب سمو نائب الأمير إلى مكان الحفل في تمام الساعة الـ 10:20 صباحا، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة أحمد المليفي، ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، وأمين عام الجامعة د.نبيل اللوغاني، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وأصحاب المعالي الشيوخ والوزراء الموقرين، وعمداء الكليات بالجامعة، وجمع غفير من أهالي الخريجين المتفوقين.
والقى سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد كلمة مقتضبة للحضور قال فيها: في الحقيقة افتخر بهذه الصورة الجميلة والمعبرة واتمنى عودة صاحب السمو الامير بصحة وعافية الى ديرتنا الحبيبة الكويت.
ووجه سمو نائب الامير نواف كلمة للخريجين قائلا: اقول لابنائي الخريجين والخريجات لقد جاء دوركم للعمل وبناء كويت المستقبل وخدمة ديرتنا الحبيبة في جميع المجالات، موجها جزيل الشكر والتقدير لاعضاء هيئة التدريس بجميع كليات جامعة الكويت على المجهود الجبار الذين يبذلونه من اجل تعليم ابنائنا وبناتنا ووصولهم الى اعلى المراتب من التفوق والتميز.
كما بارك سموه لاولياء امور اوائل الخريجين والخريجات الذين اعتنوا بابنائهم وساندوهم حتى يصلوا الى لحظة التفوق والتكريم.
وكان الحفل بدأ بالسلام الوطني وتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الكريم بصوت القارئ عمر الدمخي، ثم ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة أحمد المليفي كلمة قال فيها: «يشرفني يا سمو نائب الأمير أن أرحب بكم أجمل ترحيب وأنتم تشرفون هذا الحفل، وتشاركون الخريجين وأولياء أمورهم فرحتهم بإنجازهم وتميزهم العلمي، كما يسعدني الترحيب بجميع ضيوف الجامعة، إن جامعة الكويت التي تتشرف برعاية صاحب السمو الأمير الكريمة لحفل الخريجين المتفوقين في كلياتها لتزدهي بهذا الشرف الكبير الذي عود سموه عليه أبناءه المتفوقين كل عام، وهو يعطي دلالة واضحة على المكانة التي يحظى بها منتسبي الجامعة من لدن سموه الكريم».
وأضاف المليفي: «إن منتسبي الجامعة يلمسون من سموكم الكريم التقدير لهذا الصرح العلمي الشامخ لأننا نحن الذين نعايش اهتمامكم وحرصكم ومؤازرتكم لهذه الجامعة، فلكم منا كل الحب والتقدير والامتنان، إن كل احتفال بملمح من ملامح التقدم والإنجاز إنما يمثل احتفالا بثمرة يانعة من الثمار الوفيرة للتعاون والتعاضد والتلاحم بين أبناء هذا الوطن العزيز قيادة وشعبا، إن وقفتكم هذا العام وكل عام بين أبنائكم المتفوقين من طلبة الجامعة والحفاوة غير المسبوقة بالعلم والمتعلمين لهي تجسيد للقيم الخالدة التي تؤصل للنهضة المأمولة لمجتمعنا، وذلك من خلال الحرص الكريم على توفير كل ألوان الرعاية المطلوبة والاهتمام الواجب الذي يشعر هؤلاء الأبناء المقبلين على الانخراط في ميادين العمل المختلفة بأن المجتمع كله وفي مقدمته قيادته السياسية الرشيدة معني بهم، إننا نسترشد دائما بتوجيهاتكم السامية وأقوالكم الحكيمة التي تعلنون فيها أن أغلى ثرواتنا أبناؤنا، فهم أفضل استثماراتنا، وهم محور أي تنمية وغايتها ووسيلتها، فالتنمية الحقة هي التي تتخذ من الإنسان محورا ومن العلم سبيلا ومن الإخلاص دافعا».
وتابع قائلا: «إن جامعة الكويت بكافة هيئاتها الاكاديمية والبحثية والإدارية لترفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان لما تحيطون به مسيرتها الموفقة من رعاية كريمة، وما تقدمونه لها من أسباب النجاح المتمثلة في تفهم طبيعة العمل الجامعي ومطالبه، وتوفير الدعم لها في مسيرتها، ولا يخفى على سموكم التحديات التي تقابل الجامعة مع تزايد أعداد الطلاب الملتحقين بها حيث تضم الجامعة في رحابها اليوم نحو أربعين ألف طالبة وطالب يدرسون في (16) كلية، الأمر الذي يتطلب توفير الإمكانات المادية والبشرية والميزانيات اللازمة لدعم البرامج الأكاديمية والبحثية، كما لا ننسى يا سمو نائب الأمير أن نشكر دعمكم لنا في توفير احتياجات البناء والتعمير لموقع مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية، والتي تواصل الإدارة الجامعية تنفيذ عقود بنائها مما سيوفر للجامعة بإذن الله مواقع جامعية وفق أفضل المستويات العالمية للمباني الجامعية».
وزاد المليفي: «كما أن الجامعة هي في أمس الحاجة إلى الخبرات البشرية الوطنية والعالمية للمشاركة في رفع اسمها، ورفع مستوى مركز الكليات الجامعية بين نظائرها في العالم، وتجري حاليا الدراسات لوضع خطة متكاملة لمعالجة أزمة التسجيل والطاقة الاستيعابية بالجامعة بما يساعد على حل جميع المشاكل التي تترتب على ذلك في الأعوام القادمة، والأمل معقود على إصدار قانون الجامعات الحكومية لينظم التعليم الجامعي الحكومي، وتخضع له كافة الجامعات الحكومية سواء تلك القائمة وقت صدوره أو التي يتم إنشاؤها مستقبلا».
وأضاف قائلا: «أبنائي الخريجين والخريجات، إن بلادكم ولله الحمد تفخر بكم جميعا وتأمل منكم العمل بكل جد واجتهاد وإخلاص لخدمة أنفسكم وخدمة مجتمعكم، وأرجو أن تكونوا من رواد الأعمال، واسعوا لخلق فرص عمل لأنفسكم ولغيركم، فإنكم إن لم تقدموا شيئا لوطنكم ومجتمعكم بعد تخرجكم فلن تكونوا سوى مجرد عدد يضاف إلى أعداد الخريجين، وأرجوا أن تكونوا جميعا أعضاء فاعلين في بناء مجتمعكم بتقديم الجديد ودفع عجلة التنمية في بلدنا الغالي، إن الجامعة تفخر بكم مثلما أنتم وأولياء أموركم فخورون بإنجازكم، ونأمل ألا تنقطع صلتكم بها، فهي تتمنى أن تستمر علاقتكم بها حية نابضة، وعليكم التمسك بقيمكم الإسلامية وشهامتكم العربية، والحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن المعطاء، وكونوا حماة له وهذا كفيل بأن تكونوا مبدعين ومنتجين وإنسانيين».
ومن جانبه قال مدير جامعة الكويت أ.د.عبداللطيف البدر «باسم أسرة جامعة الكويت، يسرني ويشرفني أن أرحب بسمو نائب الأمير في هذه المناسبة الكريمة لنحتفل بتخريج كوكبة جديدة من أبنائنا الطلاب والطالبات برعاية كريمة من سمو الأمير، الذي عودنا دائما على تشريفه للجامعة وأبنائه برعايته وتكريمه المتواصل للعلم والعلماء، إن جامعة الكويت منذ افتتاحها وهي مشعلا ينير طريق تقدم بلدنا الحبيب والانسانية، ومصنعا لإعداد الأجيال من الكفاءات البشرية والقيادات الفكرية، وبنائهما على أسس من العقيدة الصحيحة والقيم الرشيدة والمبادئ السامية لخدمة أهل الكويت والبشرية».
وتابع قائلا: «الجامعة تخطو إلى غاياتها المرسومة، بخطوات واثقة، سعيا إلى سد حاجات المجتمع وإثرائه، ومساعدته على خوض غمار التنمية الشاملة، فضلا عن تأهيل الكوادر الوطنية اللازمة للنهوض به وقيادته في جميع المجالات الحيوية، إن الترابط بين التعليم والتنمية، يزداد وثوقا وتفاعلا مع تزايد التقدم المعرفي والتقني في عصرنا الحالي، عصر التقدم العلمي والتكنولوجي والانفجار المعرفي، الذي أصبحت فيه الميزة التنافسية لاقتصاديات الدول والتقدم الحضاري بكافة أشكاله رهنا بالمهارات والمعارف، وفي ضوء هذه الحقائق العامة والأساسية، فإن الترابط العضوي بين التعليم والتنمية من جهة، وبين التعليم والسياسات المتعلقة بتوظيف مهارات ومعارف المتعلمين من جهة أخرى، يفرض نظاما تعليميا يقوم على تنمية الطاقات المبدعة لدى كل فرد، وتزويد المواطنين بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم لمواجهة التغيرات المستمرة، وتخريج أجيال من الاختصاصيين القادرة على تفهم روح العصر، واستيعاب مستجداته وتقنياته. وإذا كان للدولة دور رئيسي في ذلك، فإن مسؤولية ودور المجتمع المدني بكل نشاطاته ومؤسساته لا يقلان أهمية، وذلك لان التطور لا يتم إلا بالتعاون وعمل الفريق المتكامل».
وزاد البدر قائلا: «لقد قامت جامعة الكويت بإحداث تطوير لكل الأمور الأكاديمية والبحثية لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي لرفع مكانة الجامعة عالميا، والمساهمة بشكل فاعل في خدمة المجتمع والارتقاء به، بهدف الحصول على مستوى متميز، والاعتراف بها في الميادين الإقليمية والدولية، فاستحدثت برامج دراسات عليا جديدة لدرجتي الماجستير والدكتوراه في تخصصات علوم الطب والعمارة وعلوم الصيدلة وطب الأسنان والصحة العامة والعلوم الشرعية والقانونية والإدارية والهندسية، إضافة إلى العلوم الأساسية، وغيرها التي في طور التكوين لتكتمل المنظومة العلمية، وهذا ما يؤدي إلى فتح مجالات جديدة لطلبة الدراسات العليا لمواكبة التطورات العلمية الحديثة، ولوضع الكويت في مصاف الدول المساهمة في تطوير العلم ورفع شأنه والخروج من دوامة الاقتباس والنقل».
وأضاف قائلا: «كما تم استحداث منح أكاديمية متميزة لطلبة الدراسات العليا للمساهمة في التدريس والبحوث ليخدموا العملية الأكاديمية وينمو قدراتهم التعليمية من خلال ممارستهم له. وقد تم قبول عددا من طلبة الدراسات العليا في هذه المنح لكل البرامج في الكليات المختلفة، كما اعتمدت، ولأول مره، قواعد إيفاد في بعثات زمالات ما بعد الدكتوراه والتي سيعمل بها اعتبارا من الفصل الدراسي الحالي، ليتيح ذلك للحاصلين على درجة الدكتوراه في جامعة الكويت أو غيرها والمزمع تعيينهم بالجامعة اكتساب الخبرة الاكاديمية في جامعات عالمية عريقة ليتمكنوا من الاطلاع وتنمية مهارتهم البحثية والتدريسية في بيئات تعليمية مختلفة قبل ممارستهم العمل الاكاديمي في الجامعة، وهذا ما هو متعارف عليه عالميا قبل الانضمام إلى الهيئة الاكاديمية».
وزاد: «كما تم تقنين الإيفاد في بعثات معيدي الجامعة لدرجتي (الماجستير والدكتوراه) للارتقاء بمعايير اختيار الطلبة المرشحين والعمل على تيسير التحاقهم بالجامعات العالمية حيث يكون الترشيح مبنيا على التميز الأكاديمي وحاجة العمل في الجامعة. وكل ذلك أساسي ومهم لعمق العملية التعليمية، ومع ذلك الجامعة بحاجة إلى المزيد من أعضاء هيئة التدريس ذوي الكفاءات العالية والمتميزة، لتصحيح الهرم الأكاديمي وللرفع من شأن الدراسات العليا والأبحاث، وعليه فستعمل الجامعة جاهدة على استمرار عملية تعيين هؤلاء من خلال شبكة المعلومات الدولية وتقديم الطلبات المباشرة عن طريق موقع الجامعة الإلكتروني».
وتابع قائلا: «إن أساسيات التعليم الجيد تتطلب عضو هيئة التدريس المتميز والعمل على إثراء الجو الأكاديمي لضمان استمراره ونؤكد على أن ذلك أيضا يتطلب نوعية عالية من الطلبة المؤهلين لاستكمال تعليمهم الجامعي ولا يكتمل ذلك إلا بتبني اقتراح تطبيق امتحان وطني شامل لخريجي الثانوية بالمدارس العامة والخاصة كما هو متبع عالميا لضمان توفير معايير الحد الأدنى من المعرفة المطلوبة للدراسة الجامعية، وهو بلا شك سيساهم بشكل فعال في تحسين جودة التعليم الثانوي ويرفع نوعية الخريجين الجامعيين ليساهموا في مسيرة تقدم وطننا العزيز والإنسانية جمعاء».
وختم البدر كلمته قائلا: «استأذنكم لأبارك لأبنائكم الخريجين والخريجات نجاحهم وتفوقهم، وأهنئهم وذويهم بالشرف الكبير الذي سيبقى مثار فخرهم واعتزازهم لتسلم وثائق هذا النجاح والتفوق. ولا يسعنا إلا أن نشد على أيديهم مباركين ومهنئين، آملين أن يكونوا على قدر المسؤولية، وحجم الأمانة، وعظم التحديات التي يمكن أن تواجههم في سبيل الارتقاء بالوطن، الذي أعطاهم بغير حدود، وحقق لهم الأمن والأمان، والعلم والرفاه، داعين المولى عز وجل أن يجعل التوفيق حليفا لهم، والهداية منارا لطريقهم، معربا عن ثقتي الأكيدة بأنهم سيكونون أهلا لما يعقده عليهم وطنهم من آمال، بالمساهمة في رفعته وتقدمه، فالولاء للكويت وأرضها هو الرسالة التي يعملون على حملها ونشرها، وهو الأمانة التي لن يتهاونوا في أدائها، إن فرحنا الغامر لنجاح وتفوق أبنائنا، لا يفوقه إلا فخرنا واعتزازنا بوجود نائب الأمير في رحاب جامعة الكويت، يراقب ويبارك بحنان الأب، كوكبة من شباب هذا البلد، في طريقهم إلى خدمة الوطن ورفع شأنه مليئة قلوبها بحب الكويت، فهنيئا للكويت هذا القطاف اليانع، وهنيئا لهم رعاية قيادته وأهل الكويت، ولا يسعنا إلا أن نتوجه لصاحب السمو الأمير بأصدق عبارات الشكر والتقدير على رعايته الدائمة والمتجددة لجامعة الكويت لتظل وبحق منارة العلم والعلماء.
وبدورها ألقت الخريجة ليلى الفوزان كلمة أوائل الخريجين المتفوقين، والتي قالت فيها: «إننا نعيش فرحة غامرة بتشريفكم رحاب جامعة الكويت قلعة العلم والعلماء فوطئت أهلا ونزلت سهلا يا والدنا العزيز وراعي نهضتنا ويا صاحب القلب المفتوح لأبنائك وبناتك شباب الكويت فلك منا عطر الثناء وصادق المحبة والولاء، ونحن يا سمو نائب الأمير وولي العهد أبناءك وبناتك نعاهدكم ونحن في هذا المقام على أن نكون بذرة حب وانتماء إلى وطننا الغالي الذي قدم لنا الكثير وغمرنا بفيض الحب والحنان إلى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب إلى بلدنا الغالي ونهدي تفوقنا إلى صاحب السمو الأمير، وإليكم يا سمو نائب الأمير وولي العهد، والى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من اجل أن تكون الكويت دائما منارة العلم والعلماء».
وتابعت قائلة: «وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا ونحن على أعتاب مرحلة جديدة بعد التخرج فإننا يا سمو نائب الأمير وولي العهد سنترجم حبنا لوطننا الغالي بتقديم أغلى ما نملك من معرفة وعلم لتطوير مواقع العمل ومجالات التنمية حتى نكون لبنة جديدة في بناء الوطن الغالي على قلوبنا، نرد له جزءا من جميله وقطرة من بحره، متعاونين، يجمعنا حب الكويت وصدق الانتماء إليها، ونسأل الله عز وجل أن يحفظ ويرعى ويمد في عمر صاحب السمو الأمير، ويجعله ذخرا للكويت وشعبها ويسبغ عليه موفور الصحة والعافية، ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها، وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف».
وفي ختام كلمتها، قالت الفوزان: «كما نسجل كلمات الفخر والاعتزاز إلى اساتذتنا الأفاضل الذين غمرونا بفيض علمهم وكريم عنايتهم خلال فترة دراستنا الجامعية فلهم منا الشكر والعرفان، والشكر موصول إلى أولياء أمورنا وأهلنا الذين كانوا لنا السند والمعين بعد الله عز وجل للوصول الى التفوق والنجاح فجزاهم الله خيرا وأجزل لهم العطاء والمثوبة، وفي الختام نسأل الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولى عهده الأمين».
بعدها تفضل سمو نائب الامير وولي العهد بتوزيع الشهادات على اوائل الخريجين المتفوقين ثم تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
من أجواء الحفل:
٭ أهدت جامعة الكويت هدية تذكارية لسمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد، عبارة عن صورة تحتوي على شعار أسرة الصباح الكرام، كما تم اهداؤه درعا مصغرا للصورة.
٭ حرصت الاسرة الجامعية على التقاط صورة جماعية مع سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد قبل مغادرته قاعة الاحتفال.
٭ قام سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بتكريم اوائل الخريجين وتوزيع شهادات التقدير عليهم بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ومديرة ادارة شؤون الخريجين فاطمة العميري.
٭ تميز الحفل بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال فكل الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم حفل خريجي الدفعة (43) للعام الجامعي 2012 ـ 2013 بجامعة الكويت.
٭ وفرت جامعة الكويت باصات لنقل الحضور من والى مواقف السيارات بما ساهم في توفير الراحة للحضور.
٭ كل الشكر والتقدير لمدير ادارة العلاقات العامة وربان سفينتها الامين فيصل مقصيد على جهوده المبذولة لاسيما في تسهيل مهمة الصحافيين لتغطية فقرات الحفل.
٭ للجنود المجهولين كلمة شكر وتقدير وعلى رأسهم رئيسة قسم الصحافة بجامعة الكويت نادية الراشد وباقة ورد لكلا من غنام الغنام وعلي الناصر «يعطيكم الف عافية».
٭ بذلت ادارة الامن والسلامة ممثلة بمديرها خالد الياقوت وجميع موظفي الادارة جهودا كبيرة لتنظيم الحفل فباقة ورد على مجهودكم الرائع.
٭ بلغ عدد اوائل الخريجين من الدفعة (43) 161 خريجا وخريجة.
٭ عرض خلال الحفل فيديو مرئي لتسليط الضوء على مراحل تنفيذ مشروع مدينة صباح السالم الجامعية وأشير خلال العرض ان المباني المتضررة من جراء الحريق الذي حدث في مواقع الجامعة بلغ 2.5% من اجمالي مساحة المشروع.
٭ شهدت قاعة الاحتفال تصفيقا حادا من الحضور اثناء تكريم الاوائل من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وهم ايمان غازي الخالدي الحاصلة على درجة الماجستير في اصول التربية، ومحمد علي كمال من كلية الاداب وموسى خالد كاكولي من كلية الحقوق ومريم خالد ابا الخيل من كلية العلوم الادارية وفجر فهد العدواني من كلية العلوم الاجتماعية.