Note: English translation is not 100% accurate
تحليل
نمو الأرقام الأسترالية.. وإفلاس بعض الشركات الصينية وارد - بقلم نور الدين الحموري
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء
نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق بشركة ADS Securities
أتت أرقام مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات في الصين بنوع من الإيجابية خلال شهر فبراير ليرتفع المؤشر إلى مستويات 51.0 من مستويات 50.7، لكن الأخبار السيئة مازالت تأتي من الصين من جديد حيث إن هناك علامات إفلاس لبعض الشركات داخل الصين.حيث أعلنت احدى الشركات التي تدعى Chaori للطاقة البديلة والتكنولوجيا أنها من الممكن ألا تستطيع دفع 89.9 مليون يوان (14 مليون دولار) والتي هي الفوائد المترتبة على السندات التي يجب دفعها يوم 7 مارس المقبل، وقد يكون هذا التخلف عن السداد بمثابة أول إفلاس مضمون في السندات في الصين. لكن الإعلان عن إفلاس أو التخلف عن السداد قد يكون جيدا ليصبح التسعير في السندات أكثر دقة وهو ما يعتبر ايجابيا لسوق السندات في المستقبل خصوصا بعد أن قامت الشركة ببيع سندات لأجل خمس سنوات بواقع مليار يوان في مارس من العام 2012 بفائدة سنوية متغيرة، تبدأ بواقع 8.98%. كما أن حاملي هذه السندات الآن لديهم الحق في بيع هذه السندات للشركة بالقيمة الاسمية للسندات في مارس من العام 2015.أما في استراليا فقد أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي نموا بواقع 0.8% خلال الربع الأخير من العام الماضي بدلا من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو الاقتصاد بواقع 0.7% فقط، وذلك مع ارتفاع إنفاق المستهلكين وانخفاض نسب الادخار من جديد، وهذه الارقام من الممكن أن تكون بداية الاستقرار الذي يحاول البنك الاحتياطي الأسترالي أن يحققه من خلال الإبقاء على الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي ما بين مستويات 0.89 إلى 0.88.
وخلال فترة التداولات الأوروبية المقبلة، الأنظار نحو أرقام مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات في دول الاتحاد الأوروبي، والتي من المتوقع أن تأتي بنتائج مختلطة نوعا ما، لكن التأثير على الأسواق من هذه الأرقام من المتوقع أن يكون وقتيا ومحدودا مع تركيز الجميع الآن على قرارات كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي خلال تداولات الغد.أما عن مبيعات التجزئة في الاتحاد الأوروبي فمن المتوقع أن ترتفع بواقع 0.9% في فبراير بالمقارنة مع انخفاضها بواقع -1.6% خلال يناير الماضي. لكن ارتفاع أسعار الطاقة مؤخرا وارتفاع اليورو من جديد أدى إلى انخفاض معدلات الإنفاق، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى أرقام بأقل من التوقعات في قطاع التجزئة. أخيرا، هناك توقعات بانخفاض مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات في المملكة المتحدة أيضا، والتي من الممكن أن تأتي كما التوقعات على اثر الطقس السيئ والفيضانات التي لحقت في البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية.
اليورو يعود للانخفاض
أخفقت العملة الأوروبية الموحدة اليورو في اختراق مستويات 1.38 منذ تداولات الأسبوع الماضي، وذلك بعد تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي والذي ألمح إلى أن البنك المركزي قد يتخذ المزيد من الإجراءات لمكافحة مخاطر انخفاض معدلات التضخم، وهو ما يبقي الباب مفتوحا أمام البنك لمزيد من التحرك والقرارات فيما لو انخفضت الأرقام من جديد. وعلى اثر كل ما سبق، من الممكن أن يستمر اليورو مقابل الدولار الاميركي بالتداول في نطاق ضيق من جديد، بينما من غير المتوقع أن يتحرك البنك المركزي الأوروبي خلال تداولات يوم غد خصوصا بعد ارتفاع توقعات معدلات التضخم إلى مستويات 0.8% من أدنى مستوياتها عند 0.7%. لكن على البنك المركزي أن يتوصل إلى طريقة ما لوقف ارتفاعات اليورو الحالية والتي في الغالب ما ستضغط على معدلات التضخم من جديد.
الإسترليني إلى نطاق ضيق
أخفق الجنيه الاسترليني مقابل الدولار في اختراق مستويات 1.68 منذ بداية فبراير الماضي على اثر أرقام اقتصادية متباينة نوعا ما، وعلى الرغم من رفع البنك المركزي لتوقعات النمو خلال العام الحالي.وفي الوقت الحالي، على البنك المركزي أيضا إيجاد طريقة لوقف الارتفاعات في الجنيه الاسترليني، حيث إن استمرار الارتفاعات سيؤدي إلى ضعف معدلات النمو والصادرات من جديد. أما عن التداولات، ففيما لو أتت الأرقام ضعيفة لقطاع الخدمات، قد يكون ذلك هو المحفز الأول لمزيد من الانخفاضات خلال التداولات.
الذهب وانخفاضات محدودة ووقتية
على اثر التطورات الأخيرة في روسيا واوكرانيا، انخفضت أسعار الذهب من جديد بواقع 20 دولارا تقريبا خلال تداولات الأمس على اثر الأخبار غير الدقيقة عن أن روسيا قد سحبت قواتها، لكن إلى الآن مازالت القوات في جزر القرم دون تغير، كما ان اللهجة العدائية بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا مازالت في ارتفاع مستمر، وهو الشيء الذي يدعم أصول الملاذ الآمن من جديد، بينما مازالت المستويات المهمة للذهب تتمركز عند مستويات 1361 دولارا للأونصة والتي من الممكن الوصول إليها خلال الأسابيع المقبلة.