Note: English translation is not 100% accurate
قياديو التطبيقي: رعاية صاحب السمو لحفل الخريجين دافع لمزيد من التفوق والتميز
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء



د.الكندري: استحداث برنامج بكالوريوس التمريض المدرسي لسد احتياج مدارس التربية
د.المشيعي: تقديم منظومة تعليمية إلكترونية وشاملة تعود بالنفع على الطلبة والمتدربين
البحر: استمرار التواصل بين الخريجين وإدارة متابعة الخريجين وسوق العمل التابعة لقطاع التخطيطبمناسبة تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليشمل برعايته حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة للعام الدراسي 2011/2012، وجه عدد من قياديي الهيئة كلمة يصفون فيها شعورهم بهذه المناسبة.
بداية أكدت نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.فاطمة الكندري على أن احتضان والد الجميع صاحب السمو لأبنائه الخريجين سنويا يعد تقديرا عظيما من سموه لتفوقهم وحافزا معنويا كبيرا لاخوانهم الطلبة نحو مزيد من التميز والسعي لإحراز التفوق والتشرف بلقاء سموه ومصافحة يده الكريمة، وان دل ذلك فهو يدل على كريم اهتمامه بالعلم والعلماء. مضيفة أن الهيئة ومنذ إنشائها قطعت شوطا طويلا بالإسهام في تلبية احتياجات التنمية المجتمعية الشاملة في مختلف المجالات العلمية والعملية والتربوية إضافة إلى توفير القوى العاملة المدربة التي تنهض بمسؤولياتها بمواقع العمل المختلفة، ومن هذا المنطلق قامت الهيئة باستحداث برنامج بكالوريوس التمريض المدرسي لسد احتياج مدارس وزارة التربية من الرعاية الصحية على أن يتم البدء بقبول الطلبة في سبتمبر 2014، كما قامت بتقييم العديد من البرامج والحصول على الاعتماد الأكاديمي من منظمات عالمية في مجال التخصص.
واختتمت د.الكندري تصريحها مباركة للخريجين والخريجات تفوقهم آملة منهم أن يكونوا أساسا لبناء الكويت ودعائم مستقبلها من خلال إبداعاتهم وعطائهم الصادق في سوق العمل شاكرة كل من ساهم في تحقيق ما توصلت إليه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بقطاعاتها المختلفة من إنجازات.
ومن جانبه أعرب نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د.عيسى المشيعي عن اعتزازه بهذه المناسبة وبهذا اليوم يوم الاحتفال بتخريج نخبة جديدة من الفائقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة المختلفة تظللها رعاية أبوية كريمة من حضرة صاحب السمو الأمير لنيل المكرمة الأميرية الغالية على قلوب الجميع ويترجم ما تحرص عليه هيئة التطبيقي من توفير المناخ الدراسي المناسب الذي أهل هذا الجمع من الشباب،
مضيفا أن قطاع الخدمات الأكاديمية المساندة يدرك حتمية التطور وما يفرضه من تحديات ويسعى للدخول في عصر التعليم الإلكتروني والذي من خلاله يتم تقديم منظومة تعليمية إلكترونية وشاملة تعود بالنفع على الطلبة والمتدربين وأعضاء الهيئة التدريسية والتدريبية.
وهنأ د.المشيعي أبناءه الخريجين على تفوقهم أملا أن يتواصلوا بهذا التميز من أجل رفعة وعزة الكويت، شاكرا كل من ساهم في الإعداد لهذا الحفل ليخرج في نهاية الأمر بما يليق بمقام صاحب السمو الأمير وضيوفه الكرام.
بدورها أكدت نائب المدير العام للتخطيط والتنمية صباح البحر أن رعاية وتشريف صاحب السمو الأمير لتكريم أبنائه الخريجين والخريجات يعتبر بمنزلة عرس للهيئة بتخريج هذه الكوكبة، ومضيفة أن أفضل إنجاز يمكن تحقيقه هو تخريج هذه الدفعة التي أتاحت الفرصة لمشاعر الفرحة أن تطل في هذا اليوم الذي ينتظره جميع العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وكذلك الخريجين وذويهم من عام لآخر، قائلة إن الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد يدل على تكاتف القيادة والمسؤولين مع الشعب لتسخير كافة الإمكانات التي تساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة والتي على رأس أولوياتها بناء الإنسان الكويتي ورفاهيته ورفعة شأنه وذلك بتمكين وتحفيز الشباب الكويتي في مجتمعه وتوسيع دوره الاجتماعي وتشجيع ومساندة مبادراته.
وأشارت البحر باستمرار التواصل بين الخريجين وإدارة متابعة الخريجين وسوق العمل التابعة لقطاع التخطيط والتنمية عن طريق موقع الهيئة الإلكتروني أو عن طريق لقاءات سنوية للخريجين تنظمها الإدارة للحفاظ على استمرارية تعارف الخريجين، ومن ناحية أخرى فإن المعلومات التي توفرها إدارة الخريجين متنوعة ويتم تحديثها باستمرار وبحسب حاجة الطالب الخريج لها كتشريعات التوظيف وتعريفهم بفرص التوظف المتاحة وإجراءات التوظيف في كافة قطاعات الدولة. في الختام توجهت البحر بالشكر الجزيل لكافة المؤسسات الحكومية والخاصة وباقي قطاعات الدولة من قطاع الأعمال المشترك والقطاع التعاوني لدورهم الإيجابي والفعال ومساهمتهم وتعاونهم في تقديم المساعدة للتعرف على مدى احتياجات سوق العمل لمخرجات الهيئة وتدريب الطلبة أثناء الدراسة والتطبيقات العملية قبل التخرج مما يساهم في عملية صقل الخبرات وقدرات الشباب وبالتالي يزيد تعريفم بالفرص المتاحة وإحساسهم بالمسؤولية والقدرة على العطاء من أجل رفعة شأن الكويت على المستوى الإقليمي والدولي.