٭ علي محمود (القادسية والصليبخات): كان موفقا في إدارة المباراة ويعتبر من أفضل حكام الجولة هذا الأسبوع حيث تميز بهدئه لحظة اتخاذ القرارات كما أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الصليبخات.
٭ مشعل العسعوسي (كاظمة والتضامن): لم يكن موفقا في إدارة المباراة وعابه التسرع الكثير في قراراته وكذلك عدم تعامله بطريقة مميزة مع اللاعبين كما أنه تأخر كثيرا في إشهار البطاقات الصفراء في بعض الحالات التي كانت تستحق أن يشهرها لقوة الخطأ المرتكب إلا أنه احتسب ركلة جزاء سليمة للتضامن كما أنه كان موفقا في إشهار البطاقة الحمراء في وجه مدافع كاظمة كماتشو.
٭ جاسم جعفر (خيطان والفحيحيل): أدار المباراة باقتدار وكان موفقا في معظم القرارات التي اتخذها حتى أن الاحتجاجات كانت معدومة بسبب عدم وجود حالات تستحق الاحتجاج من قبل كلا طرفي المواجهة.
٭ يوسف الثويني (النصر والشباب): على الرغم من بعض القرارات التي تسببت في كثرة احتجاج لاعبي الشباب إلا أنه كان واثقا من نفسه ولم يتأثر وعاد واحتسب ركلة جزاء ثانية على الشباب ما يدل على أنه كان واثقا من قرار ركلة الجزاء الأولى .
٭ علي طالب (العربي والجهراء) : لم يكن موفقا في إدارة المباراة وكان أحد الأسباب الرئيسية هو ومساعده سعــود الرشيـدي في فقدان النقاط الثلاثة من الأخضر بسبب عدم وقوفهما بصورة سليمة ومشاهدة الكرة التي خرجت بكامل محيطها خارج الملعب ما تسبب في دخول الهدف الثاني لصالح الجهراء ما تسبب في اشهار البطاقة الحمراء في وجه عبدالله الشمالي الذي احتج على هذا الهدف بطريقة غير احترافية .
٭ عباس الشمري (السالمية والكويت): تسبب تقديره الخاطئ في عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للكويت بعد اعاقة روجيريو داخل منطقة الجزاء تبعات كثيرة منها انفعال روجيريو وطرده من المواجهة في أول 20 دقيقة ما تسبب بعدها في كثرة الاحتجاجات من قبل لاعبي الأبيض لكنه احتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الكويت بعد إعاقة عبدالهادي خميس.
٭ عبدالله جمالي (الساحل واليرموك): كان موفقا في إدارة المباراة رغم قلة خبرته في الدوري كما انه أشهر بطاقة حمراء سليمة في وجه لاعب الساحل حسين سراج.