Note: English translation is not 100% accurate
القادسية «ما يهد الصدارة».. والكويت عليه الحذر.. والعربي كثير المشاكل
الجولة الـ 19: ظاهرة الحكام تطفو على السطح مرة أخرى
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء

الجهراء مزاجه عال.. وكاظمة عاد للمتعة.. والنصر ثابت الخطىعبدالعزيز جاسمaziz995@
عندما يحضر القادسية عليك ان تستسلم للأمر الواقع وعندما يمسك بالصدارة يجعل اليأس يدخل في قلبك سريعا حتى لا تطارده وبالفعل عندما شاهد الأصفر نظيره الكويت شريك الصدارة يسقط بالتعادل أمام اليرموك 1-1 لم يتوان لحظة في دك مرمى الصليبخات 4-2، ليصبح وحيدا في الصدارة وبفارق نقطتين عن الأبيض، بينما تخلص الجهراء من مطارد صعب وشرس على المركز الثالث وهو العربي وتغلب عليه 2-1 في مباراة كانت أحداثها الخارجة عن المألوف أكثر من فنياتها، وواصل كاظمة نتائجه اللافتة وكان هذه المرة على حساب التضامن 2-1، ويبدو أن الفوز لأبناء خيطان على الكويت في الجولة الماضية أنعش الفريق كثيرا ليكتسح الفحيحيل بثلاثية، ولم يعط النصر أي فرصة للشباب وتغلب عليه بالشوط الأول 3-1، بينما حقق اليرموك فوزا مهما على أحد منافسيه في فرق المؤخرة الساحل بهدف دون رد لكن من الواضح أن ظاهرة الحكام وقراراتهم السلبية بدأت تطفو مرة أخرى على السطح.
الأصفر .. ناوي علی اللقب
عندما يشعر لاعبو القادسية ومدربهم محمد إبراهيم بأنهم في مأمن وان الصدارة لم يتزعزع وضعها تجدهم يتألقون ولا يلتفتون للمنافس لذلك كان واضحا تألق مهاجمي ولاعبي الوسط في مباراة الصليبخات وتفننوا في تسجيل الأهداف وحسموا المباراة مبكرا حتى وإن دخل مرماهم هدفان، لذلك من الواضح ان الأصفر يسير برتم تصاعدي وبدأ يعد العدة للقادم الذي سيكون بلا شك أصعب بكثير من الماضي.
الأبيض .. ماذا يحدث؟
ماذا يحدث في البيت الأبيض؟ وهل هذا هو الكويت الذي كان يمتعنا في القسم الأول ويزور مرمى منافسيه بأقل مجهود؟! يبدو أن جواب هذا التساؤل سيبقى بأقدام لاعبيه الذين تراجع أداؤهم كثيرا في الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من أن الفريق تعرض لظلم واضح من الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة لروجيريو إلا أن ذلك لا يبرر للاعب حصوله على الطرد السهل ولا يبرر للفريق السقوط في فخ التعادل.
الجهراء .. قتالي
لأن اللاعبين والمدرب واثقون من قدراتهم فإن الجهراء دائما ما يعود بفضل التركيز والروح القتالية التي تعتبر سلاحهم الأبرز، وبالفعل هذا ما حدث أمام العربي فالفريق لم ييأس لحظة واحدة وظل يبحث عن التعادل ثم بحث عن الفوز فكان له ذلك وكأنه يقول ممنوع الاقتراب من المركز الثالث لحين بلوغي المركز الثاني.
البرتقالي .. عاد ممتعا
من يشاهد كاظمة في المباريات الأخيرة يشاهد فريقا يمتع ويفوز وهذا الأمر افتقدناه منذ سنوات حتى ان بعض فرق الصدارة غير قادرة على جمع الأمرين معا ولولا البداية السيئة للفريق لكان كاظمة في الوقت الحالي أحد فرق الصدارة إن لم يكن متصدرا وربما إذا استمر الفريق على هذا الحال فلن يخرج من الثلاثة الأوائل.
الأخضر.. المشكلة في روماو
من الواضح أن مشكلة العربي في المباريات الكبيرة يكمن سرها في المدرب البرتغالي جوزيه روماو الذي لا يجيد التعامل معها فالفريق لا يستطيع الفوز على منافسيه ودائما ما يتعثر كما أنه لا يجيد قراءة مثل تلك المباريات وخير دليل إخراج المحترفين محمود المواس وعبدالقادر فال في الدقائق الأخيرة وإدخال لاعبين شابين ووضعهما تحت الضغط ما تسبب في خسارة هو يتحملها أكثر من اللاعبين.
العنابي .. خطاه ثابتة
على الرغم من ان النصر لم يعد من الفرق التي تسلط عليها الأضواء كثيرا في الآونة الأخيرة إلا أن العمل المميز الذي يقوم به الجهاز الفني والإداري يوضحان أن خطى الفريق ثابتة وخير دليل احتلالهم للمركز السادس متفوقين على فرق تفوقهم إمكانات ولاعبين.
السماوي .. لديه أكثر
يعتبر تعادل السالمية مع الكويت مكسبا كبيرا للفريق إذا ما كان المنافس في أفضل حالاته وإذا كان مكتمل الصفوف لكن السماوي لم يستغل النقص العددي في الأبيض كما أنه بالغ كثيرا في الدفاع واعتمد على المرتدات بينما كان من الأفضل ان يضغط على المنافس في ملعبه.
التضامن .. لعب وخسر
على الرغم من أن منافس التضامن كان كاظمة إلا أن أبناء الفروانية ظهروا بمستوى جيد خصوصا في الشوط الثاني وربما يحتاج الفريق إلى تقوية الوسط نوعا لإيصال الكرة بشكل جيد للمهاجمين تياغو وإلياسو.
خيطان .. بدأ يعود
يبدو أن استفاقة خيطان في الأمتار الأخيرة ستفيد الفريق كثيرا وسنجده في مركز متقدم على أقل تقدير ضمن الستة الأوائل إذا ما استمر على نفس الأداء والثبات.
الساحل .. وإضاعة الفرص
عندما تضيع الفرص المتكررة عليك تقبل فكرة الخسارة في النهاية وهذا بالفعل ما حدث للساحل أمام اليرموك لذلك على أبناء أبوحليفة إيجاد حل لهجومهم المتواضع بالجولات الماضية.
الصليبخات .. قدم ما عليه
من الممكن القول ان الصليبخات قدم ما لديه أمام القادسية حيث لعب وفق إمكانياته كما يحسب للفريق والمدرب ثامر عناد عدم اليأس والعودة بالنتيجة نوعا ما وتسجيل هدفين.
اليرموك .. أخيرا فاز
وأخيرا استفاد اليرموك من دفاع المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة بعد الفوز على الساحل وربما فطن الجهاز الفني أخيرا الى أن الدفاع المتواصل قد يفيد مع فرق بنفس القوة لكنها لا تفيد أمام فرق تفوقك قوة بكثير.
الشباب .. خلل في كل مكان
يعاني الشباب من المشاكل في جميع الخطوط من الدفاع حتى الهجوم الذي يعتبر الأضعف بتسجيله فقط 10 أهداف بـ 19 مباراة ما يدل على أن الفريق يستحق الخسارة من النصر وهذا المركز.
الفحيحيل .. «ما يبي» يلعب
لا جديد هذا هو الفحيحيل منذ بداية الدوري وحتى الآن يلعب لأنه مجبر على اللعب في الوقت الحالي وبات الفوز عليه أمرا اعتياديا لدى جميع الفرق.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم القادسية عمر السومة بصدارة هدافي الدوري برصيد 18 هدفا ليترك المركز الثاني لمهاجم التضامن إلياس أوليفيرا برصيد 16 هدفا ويأتي خلفهما مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس برصيد 15 هدفا .
٭ تعتبر الجولة الحالية من أكثر الجولات إشهارا للبطاقات الحمراء حيث تحصل 4 لاعببن عليها وهم: كماتشو (كاظمة)، عبدالله الشمالي (العربي)، حسين سراج (الساحل) وروجيريو (الكويت).
٭ قامت لجنة بتقييم الحكام تابعة للاتحاد الآسيوي بمراقبة ومتابعة الحكم عباس الشمري تمهيدا لحصوله على الشارة الدولية.