Note: English translation is not 100% accurate
الناشئة أظهروا إتقاناً في محاكاة وممارسة المهن الكويتية القديمة
المنصور: معرض الكويت للتراث الشعبي في «الرسالة» يشكل عاملاً رديفاً ومكملاً للمناهج الدراسية
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء



المطوع: نسعى للمحافظة على المهن من الاندثار وتعزيز فكر العمل في نفوس الأبناء
عبدالعزيز: الأبناء تحولوا إلى أصحاب مهن حقيقية وسنزيد عدد المهن إلى 50 العام المقبلمحمد راتب
قال رئيس قسم مراقبة المدارس الأجنبية منصور المنصور إن معرض الكويت للتراث الشعبي القديم الذي أطلقته مدرسة الرسالة الخاصة مبادرة مميزة تشكل عاملا رديفا ومكملا للمناهج الدراسية، حيث يعكس واقع الحياة الاجتماعية في الكويت من خلال أنشطة مميزة أبهرت جميع الحضور.
وأشار خلال افتتاح المعرض بحضور عبدالرحمن الفارسي ومراقب المدارس الأجنبية علي التميمي والموجهة الأولى في التعليم الخاص بدرية النوري وموجهة رياض الأطفال إلهام بوهندي ورئيسة مجلس الإدارة سمية عبدالعزيز المطوع ومديرة روضة الرسالة ثنائية اللغة إيمان عبدالعزيز إلى أن الأركان الخاصة بمهن الماضي فاجأت الجميع من، حيث انتشار الطلبة بألبسة خاصة بالمهن وقيامهم بممارستها إحياء لذكرى الآباء والأجداد وحرصا على عدم اندثارها في المستقبل.
وبين ان أركان المعرض تتحدث بنفسها عن واقع اجتماعي موجود يشرح نفسه بنفسه وهناك جهد واضح جدا، وثمار أينعت بعد تحضيرات واسعة للظهور بهذا المظهر الرائع، موضحا ان الحياة الاجتماعية انعكست على الفصول الدراسية الأمر الذي بات ظاهرا على وجوه الأبناء والأداء المتقن، مما يؤكد ان المدارس الخاصة تمارس جهودا مشهودة في القطاع التعليمي وتدعم بشكل مباشر المؤسسات الحكومية الممثلة في وزارة التربية، متقدما بالشكر للقائمين على الصرح التعليمي المميز.
احترام المهنة
بدورها، قالت رئيسة مجلس إدارة مدرسة الرسالة الخاصة سمية عبدالعزيز المطوع : إن الهدف من تنظيم المعرض الخاص بالمهن التراثية الشعبية القديمة هو تعريف أبنائنا الطلبة على المهن القديمة واحترامها والعمل على المحافظة عليها وتحصينها من الاندثار، مشيرة إلى حرص المدرسة على إشعار الأبناء بأهمية هذه المهن على الرغم من التطور العلمي الحاصل والرفاهية المنتشرة.
وأكدت ان العمل التربوي يحتاج إلى جهود مضاعفة خصوصا انه يقوم على التعامل مع الأبناء الذين يعتبرون مشاعل المستقبل وعليهم تقع مسؤولية المحافظة على الوطن عزيزا كريما، بالإضافة إلى ان القائمين على العمل التعليمي ينشرون القيم السامية ويزرعون في نفوس الأبناء الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، مشيرة إلى اننا مهما فعلنا فإننا لن نصل إلى كل الأهداف التي نطمح إليها، فهناك دائما ما يستجد على الساحة التربوية والتعليمية ولكننا في الوقت نفسه نقوم بأداء المهام على أكمل وجه ومتابعة كل ما هو جديد في مختلف المستويات.
محاكاة الحرف الكويتية
ومن جهتها، قالت مديرة روضة الرسالة ثنائية اللغة إيمان عبدالعزيز إننا اليوم أمام حدث مفعم بالماضي وهو إطلاق «معرض الكويت للتراث الشعبي القديم» الذي يحاكي الحرف الكويتية القديمة، ويهدف إلى تحقيق التواصل بين الطلبة والأجداد والتعرف على المسميات القديمة كالكندري والقلاف والحداد عن قرب وممارسة هذه المهن وفق الإمكانات المتاحة.
وتابعت باننا قمنا بتدريب الطلبة خلال شهر كل بحسب الرغبة، وذلك بعد قيامنا بالتحضير لمرحلة التدريب من خلال قيام المدرسات بجولات استمرت 3 أشهر ابتدأت بمتحف الكويت الوطني الذي قدم فكرة عن المهن القديمة، ثم انتقلنا إلى زيارة أصحاب المهن في الشويخ والمباركية والجلوس إليهم والتعلم منهم بهدف نقل المعلومات للأبناء وتدريبهم عليها.
ديكورات مشابهة
وأضافت انه تمت صناعة ديكورات مشابهة للواقع المهني للمهن القديمة وقام الأهالي بالإسهام في توفير الألبسة المخصصة للمهنة لأبنائهم، ما حقق تفاعلا مميزا، في حين قامت المدرسة كذلك بتغيير المظهر العام للأبناء من خلال الرسم على الوجوه لإشعار الحضور بأنهم أمام شخصيات حقيقية من الماضي وبانهم كبار في السن.
وردا على سؤال حول جديد معرض العام الحالي، ذكرت عبدالعزيز ان مدرسة الرسالة الخاصة قامت بإطلاق المعرض العام الماضي بنطاق ضيق اشتمل على 10 مهن وحرف فقط إلا انه تم تطوير العمل في هذا العام ليشمل 20 مهنة وهناك جهود ستبذل لتوسعة المهن لتصل إلى 50 مهنة العام المقبل تشمل الأطباء والمهندسين ورجال الإطفاء والشرطة وغير ذلك من المهن.
والجدير بالذكر ان المعرض تضمن أقساما لبيع المنتجات التراثية مثل حواج أهل الديرة وسدو ديرتنا وعجيلان للبخور وأم علي النقاشة ومزرعة الفيحا، وتمور ولد الديرة، وسط فرحة عارمة من الحضور بالأجواء التراثية التي استطاع الأبناء نقلها والمشاعر الجياشة التي شعر بها جميع المشاركين من خلال العودة إلى الماضي بأنامل الأبناء الطلبة.