Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء المفتوح مع أولياء الأمور والتربويين في مدرسة الخنيني
المليفي: تطوير المرحلة الابتدائية يسير في الطريق الصحيح
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء


الحربي: الدراسات أشارت إلى وجود ضعف في اللغة العربية والرياضياتمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
شدد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي على ان خطة تطوير المرحلة الابتدائية تسير في الطريق الصحيح من خلال تحليله للمشاكل التي طرحها أولياء الأمور والمعلمون حول المناهج الطويلة في المرحلة الابتدائية والضغوط التي يتعرض لها الطلبة وأولياء امورهم ما يؤكد ان خطوة الوزارة في التطوير تسير باتجاهها الصحيح.
ودعا المليفي في لقاء مفتوح جمعه مساء امس الاول بأولياء الأمور وبعض العاملين في الحقل التربوي في مدرسة ملا سليمان الخنيني بهدف التسويق لخطة تطوير المرحلة الابتدائية إلى الابتعاد عن التنظير في القضايا التربوية ووضع أهداف قابلة للتحقيق نستطيع من خلالها بناء جيل مختلف يواكب الثورة العلمية في العالم المعاصر.
وشدد على ضرورة محاربة الدروس الخصوصية وبناء جيل متسلح بالقيم وعلى مستوى عال من التربية والتعليم، مؤكدا أن طالب الابتدائي هو العسكري الذي يحمي الوطن والطبيب الذي يعالج المرضى ولابد من تأهيله التأهيل الأمثل للمستقبل.
من جانبه قال الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي ان المعلم جوهرة في مدرسته ولا يمكن الاستغناء عن معلمي العلوم والاجتماعيات والحاسوب في الصفوف الثلاثة الأولى بل سيكلفون بأدوار أهم من دورهم الحالي، مبينا بعض أسباب تطوير المرحلة التي اهمها ما اشارت اليه الدراسات من وجود ضعف في اللغة العربية والرياضيات.
واوضح الحربي ان التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون على مهارات اللغة العربية الاربعة وهي الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة اضافة إلى دروس أخرى مكثفة في الخط والتعبير، نافيا في الوقت نفسه الغاء اي مادة دراسية من المنهج وانما مجرد اعادة توزيع للمواد مع اعادة النظر في التقويم المعمول به حاليا لقياس مستوى الطالب.
وأجمع عدد من المعلمين ومدراء مدارس المرحلة الابتدائية واولياء امور الطلبة ان المناهج الدراسية سبب رئيسي لانتكاسة ابنائهم في المراحل التأسيسية الاولى وان التعديلات المتتالية على الانظمة التعليمية وما تضمنه ذلك من نجاح تلقائي للصفوف الثلاثة الاولى افرز اجيالا لا تقرأ ولا تكتب وذات مستوى ضعيف تعليميا انعكس سلبا على مستوياتهم في التحصيل الجامعي.
من جانبه قال ولي امر ومعلم لمدة 17 عاما في مدارس التربية انه كولي امر لاكثر من طالب في مختلف المراحل يعاني وزوجته من حشو المناهج والدخول من اختبار الى اختبار حتى أضحى ابناؤهم «أجهزة تسجيل» تحفظ للامتحان ثم تلفظ المعلومة عند انتهائه لافتا الى ان الوزارة لديها معلمون لا يخافون الله تجدهم من درس خصوصي لآخر «واحنا تعبنا اكثر من اعيالنا.. وين المعرفة والتعليم التي تتحدثون عنها».
وقال ولي أمر آخر: اذا كان لدينا معلمون على مستوى عال بالتأكيد سيكون ابناؤنا في ذات المستوى التعليمي الذي نرجوه، مشيرا الى اهمية التعليم في حياة الفرد.. مضيفا «اليوم عندنا نفط وعايشين.. باجر اشلون اعيشون اعيالنا».
من جانبه علق الوكيل المساعد للبحوث والمناهج د.سعود الحربي على الانتقادات التي وجهت لبعض بنود تطوير المرحلة الابتدائية بقوله: «خلونا نكون واقعيين» مادة اللغة العربية تحتاج الى طلاقة وخصوبة في التعليم ويحتاج الطلبة الى الاهتمام بها ففي كل دول العالم يركز خلال السنوات الأولى الأساسية على تعليم الطالب القراءة والكتابة والحساب ويأتي تعليم القيم والمهارات من خلال المواد الأساسية لتحقيق التكامل التعليمي.
فيما انتقد ولي امر التغير الوزاري المستمر لمنصب الوزير والذي ترتبط به عادة خطط ومشاريع الوزارة مشيرا الى اهمية فصل خطط ومشاريع الوزارة عن اي تعديلات بالمناصب القيادية وربط الخطط بمدد سنوية تنفذ خلالها.
وقال الحربي في رده على ذلك ان العمل في المناهج وتطويرها للابتدائي بدأ منذ عام ونصف العام واثمرت نتاج ذلك مشروع تطوير الابتدائي ولم ترتبط جهود الوزارة بتغير الاشخاص والمراكز انما ظلت من الثوابت.
من جانبه اوضح مختار منطقة اليرموك عبدالله المشاري ان تضافر الجهود المجتمعية مع وزارة التربية له تاثير ايجابي لحل المشاكل وذلك من خلال تجربتهم للحد من ظاهرة الغياب قبل وبعد العطل الرسمية.
واكد اهمية تحويل مراكز رعاية المتعلمين الى المدارس لتتولى كل مدرسة رعاية طلبتها المتعثرين دراسيا مع اهمية التركيز على مادة اللغة العربية التي يعاني فيها ابناؤنا الطلبة ضعفا منذ المرحلة الابتدائية وتنتقل معهم الى المتوسط.