Note: English translation is not 100% accurate
الجالية الفلسطينية بالكويت أصدرت بيان تأييد لمحمود عباس: الشعب الفلسطيني تعرض لشتى أنواع القهر والنفي
16 مارس 2014
المصدر : الأنباء

استنكار الأصوات النشاز الساعية إلى إحياء مشروع الطمس والإلغاء وإعادة الوصاية على فلسطين وشعبها الحر الجالية الفلسطينية دولة الكويت
اجتمع ممثلون عن الجالية الفلسطينية في الكويت من كافة فئات الجالية مع السفير الفلسطيني رامي طهبوب واعلنوا تأييدهم ودعمهم الكامل للرئيس محمود عباس في مساعيه للوصول بالشعب الفلسطيني الى حريته ونيل استقلاله واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقد اصدروا بيانا جاء فيه : انه لمن دواعي العزة والفخر ان نقف اليوم وفي حضرة فلسطين، كل فلسطين، من قدسها الى شواطئها ومنافيها وارضها وشتاتها، لنقول للعالم اجمع اننا مع قيادتنا الوطنية التاريخية، التي كانت هي التعبير العملي والتجسيد الواقعي لحقوق شعبنا وثورته الوطنية التحررية، التي اعادت فلسطين الى خارطة العالم واعادت شعبها المناضل الصبور الى دوائر الاحداث والوقائع التي وقف التاريخ احتراما لها.
لقد تعرض شعبنا الفلسطيني بعد نكبته السوداء عام 1948 لشتى انواع القهر والنفي والالغاء والتغييب، وتم وضعه تحت الوصايات المتعددة، منها ما كان دوليا ومنها ما كان عربيا أو اسلاميا، وبقي الحال كما هو في دائرة مطبقة من اليأس والاحباط، حتى تجرأت نخبة عظيمة من ابناء فلسطين على هذا الواقع البائس، وتمكنت عبر سنين العذاب الطويلة من امتلاك ارادة الشعب الفلسطيني ومشيئته الخلاقة وتفجير ثورتنا المعاصرة، التي اخذت على عاتقها استرداد ارادة فلسطين وحماية قرارها الوطني المستقل في تفجير الثورة وانطلاقتها، وادارة الصراع العربي الصهيوني على قاعدة مصالحها الوطنية واهدافها الكبرى في التحرر والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حيث قدمت على هذا الطريق خيرة ابنائها ، لتبقى حرة عصية على الطامعين، ومخططات الاحلال او الحتلال لارادتها الوطنية العظيمة.
وكما ردد رمز وطنيتنا الفلسطينية الشهيد القائد ياسر عرفات اننا شعب الجبارين، واننا الرقم الصعب، والخنجر الذي لا ينحني الا لله رب العالمين، هكذا كنتم ايها القائد الرمز «محمود عباس» رمز وطنيتنا واسترداد شخصيتنا الفلسطينية من واقع الوصاية والتشرد والتشتت، حتى اصبحتم رمز انتزاع استقلالنا الوطني وبنائه.
اننا اليوم وفي الوقت الذي نسجل لكم فيه اروع آيات الفخر والاعتزاز بانجازاتكم في الحفاظ على بقاء القضية الفلسطينية حية في وجدان شعبها، وقيادة سفينة الحرية والاستقلال الى بر الامان، وايصال قضيتنا الى كافة المحافل والمؤسسات الدولية، فإننا نسجل في ذات اللحظة سخطنا واستنكارنا للاصوات النشاز الساعية الى احياء مشروع الطمس والالغاء واعادة الوصاية على فلسطين وشعبها الحر النبيل، الذي يمثله عملاء الصهيونية والاستعمار الدولي في ساحتنا العربية والفلسطينية.
اننا نقولها بوضوح تام، وليسمعها القاصي والداني:
«لا لكل الاصوات العميلة والنشاز التي تحاول التقليل من شأن قيادتنا الوطنية التاريخية، وتكثيف الضغوط عليها لثنيها عن خيار شعبنا الوطني الاصيل».
«لا لعملاء الاستعمار والصهيونية وتجار الدم والحروب، الذين جمعوا ثرواتهم من معاناة شعبنا، وتكسبوا من وراء مآسيه ونكباته».
«لا لكـــل الطفيليين والفاسدين وسارقي اموال الشعب الفلسطيني الذين يحاولون التشويش على وجه فلسطين المشرق، ووجه قادتها ومناضليها الابطال».
لا للمنابر المشبوهة، التي ما فتئت تسعى الى دفع فلسطين وسمعتها وتاريخها المشرق الى مستنقع الاكاذيب والدعايات المغرضة، وافتعال الفتن والصراعات الشخصية والجهوية، لا ضعاف قيادتنا الوطنية التاريخية واحباط مسعاها في انتزاع الاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واننا نناشد كل ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم داخل الوطن المحتل وفي كافة اماكن الشتات صغارا وكبارا اطفالا وشيوخا نساء ورجالا الوقوف صفا واحدا خلف القيادة لمواجهة الضغوط الداخلية والخارجية التي يعول عليها اعداء الشعب والعدو الصهيوني واقزامه في المنطقة.
نعم وألف نعم لكم ايها الاخ الرئيس فأنتم وما تمثلونه من خط وطني مازال راسخا في وجدان شعبنا المناصل كما انكم مازلتم الضمانة للحفاظ على حقوق ابناء شعبنا ونظامه السياسي.
ومعا واياكم وخلف قيادتكم الحكيمة وحكومتكم الوطنية التي تصارع الحصار الاقتصادي والهجمة الاستيطانية الشرسة حتى اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتأمين حق العودة للمهجرين والمنفيين وفقا للقرار الدولي 194، ورفضا ليهودية الدولة والمشاريع الاستيطانية في الاراضي المحتلة عام 1967، والاستمرار بالتمسك بالشرعية الدولية والعدالة الدولية لبناء السلم بين الامم والشعوب.