Note: English translation is not 100% accurate
الصويلح: الزكاة تطهير للمال وزيادة له
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قال مدير مكتب الشؤون الشرعية في بيت الزكاة جابر الصويلح: إن الزكاة لغة تعني النماء والزيادة، وهي من زكا يزكو زكاء، والزكاة أيضا الصلاح، قال تعالى: (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة) أي صلاحا، وقيل ما يخرج من حق الله في المال «زكاة» لأنه تطهير للمال مما فيه من حق، وتثمير له، وإصلاح ونماء في الإخلاف من الله تعالى.
أضاف الصويلح: الزكاة اصطلاحا تطلق على أداء حق يجب في أموال مخصوصة، على وجه مخصوص ويعتبر في وجوبه الحول والنصاب، كما تطلق الزكاة على المال المخرج نفسه، مثل قولهم: عزل زكاة ماله، والساعي يقبض الزكاة، ويقال: زكى ماله أي أخرج زكاته، والمزكي: من يخرج عن ماله الزكاة، وهو أيضا من له ولاية الزكاة.
وأشار إلى ثواب أداء الزكاة وفضلها الكبير ومكانتها في الإسلام، وهو ما تناولته آيات الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة (277)، فهي طريق للجنة وأمان من الخوف.
وقوله تعالى أيضا: «خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم، إن صلاتك سكن لهم، والله سميع عليم» التوبة (103)، فهي تزكية وتطهير.
وقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) والذين هم عن اللغو معرضون (3) والذين هم للزكاة فاعلون 4) (سورة المؤمنون 4)، فهي خصلة من خصال المؤمن الذي وعده الله بالفلاح.
وفي السنة النبوية عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان» (رواه البخاري). وعن أبي أيوب رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم» (رواه البخاري ومسلم). وأيضا وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره» (رواه الطبراني وابن خزيمة ورواه الحاكم مختصرا): «إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره» وقال (صحيح على شرط مسلم)