Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح المؤتمر الثاني لرعاية الهيئة العامة لشؤون القصر أن العناية بالأيتام والقصر شامة على جبين الكويت
العجمي: إقرار مطالب العاملين في «العدل» وصرف المستحقات قريباً
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء



العليمي: الهيئة حرصت على استثمار أموال القصر الأغنياء وتنمية ممتلكاتهم تعظيماً لمواردهم وتعزيزاً لمكتسباتهمحمد العنزي
قال وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون القصر د.نايف العجمي ان العناية بالأيتام والقصر شامة على جبين الكويت، مشيرا الى ان هذه الفئة تحتاج منا جميعا حكومة وشعبا لاهتمام بهم وبشؤونهم ورعايتهم الرعاية النفسية والمادية والمعنوية، مضيفا ان هذا المؤتمر يهدف الى تبادل الخبرات، لاسيما ان تجربة الكويت برعاية شؤون القصر هي التجربة الأولى والرائدة والقائمة على أسس متينة.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الثاني لرعاية للهيئة العامة لشؤون القصر تحت شعار (وان تخالطوهم فإخوانكم) صباح أمس في قاعة سلوى بفندق المارينا، وحول بطء الإجراءات في هيئة شؤون القصر الخاصة بمستحقات القصر، والتي يطالب بها القائمين عليهم، خاصة ان هناك مستحقات ضائعة بسبب البطء في المطالبة بها من قبل الهيئة، قال العجمي لن يضيع حق لقاصر ونحن نهتم بجميع الشكاوى ونلتفت إليها، مضيفا لن تكون هناك أي شكوى في المستقبل، ولن تكون هناك أي ملاحظة قائمة بلا حل، مؤكدا انه سيتم الإسراع في حل جميع المعوقات.
وعن مطالب العاملين في وزارة العدل والمستحقات المتبقية لهم، أفاد العجمي بأن جميع المطالب ستقر وانه يدعم صرف جميع المستحقات المتأخرة للعاملين، واعدا بإقرارها قريبا.
وأضاف: يسعدني وباسم الكويت ان المؤتمر الثاني للهيئة العامة لشؤون القصر جاء بعد مرور 75 عاما على إنشاء الهيئة في عام 1938 باسم دائرة الأيتام، وذلك في وقت أصبحت المجتمعات الحضارية المعاصرة تعني بالقطاع الاجتماعي بوجه عام والأسري بوجه خاص كأحد أهم عناصر الاستقرار الاجتماعي والنفسي لدى أفراد الأسرة والتي تشكل نواة المجتمع.
مؤكدا ان القرآن الكريم حض على حسن رعاية الأيتام وضمان حقوقهم وان الله سبحانه وتعالى توعد من يأكل أموال اليتامى ظلما.
مضيفا ان الإسلام عندما جاء قد أصلح الأوضاع الشاذة القائمة آنذاك في حق اليتامى من إهانة لهم وأكل أموالهم وهضم حقوقهم فرفع الله من شأن اليتامى وأمر بالمحافظة على حقوقهم الشخصية وتنمية أموالهم وجعل المجتمع حارسا عاما على حقوقهم».
وأضاف انه على ضوء الزيارات العديدة التي قامت بها الوفود الخليجية للهيئة للوقوف على ما تقدمه من خدمات شتى للقصر المشمولين برعايتها ومن خلال زيارات الوفود التي شكلتها الهيئة لتفقد أوضاع القصر المقيمين خارج الكويت جاء هذا المؤتمر الإقليمي للقصر بمشاركة كريمة من ذوي الاختصاص في هذا المجال من جميع دول مجلس التعاون الخليجي لتبادل المعلومات ووجهات النظر.
وبين العجمي الأهداف من هذا المؤتمر وهي تبادل الخبرات المهنية الميدانية بين مؤسسات العمل الاجتماعي العاملة مع شريحة القصر في دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك التوصل الى تحديد مقومات العمل الأساسية للتعامل مع هذه الشريحة في مختلف أوجهها الاجتماعية والنفسية والتربوية والاستثمارية والعمل على إيجاد برامج مشتركة بين الهيئات المماثلة في دول الخليج.
من جهته، أكد مدير عام الهيئة العامة لشؤون القصر علي العليمي ان رسالة الهيئة منذ نشأتها حرصت على ان تحتضن جميع أبنائها من مختلف طبقاتهم، فحرصت على رعاية القصر الأغنياء الذين يملكون المال وكذلك القصر الذين لا يملكون المال من أبنائها المشمولين بوصايتها لحين بلوغهم سن الرشد، فكانت فكرتها نموذجا للمظلة الواقية لهذه الفئة من المجتمع ممن فقدت الأب والمعيل.
وأضاف ان الهيئة حرصت على استثمار أموال القصر الأغنياء وتنمية ممتلكاتهم تعظيما لمواردهم وتعزيزا لمكتسباتهم من خلال السياسات الاستثمارية الواضحة في مجالات عديدة قليلة المخاطر وفق الشريعة الإسلامية دون ان تتأثر حتى في أحلك الظروف السياسية والاقتصادية، موضحا ان الهيئة حققت أرباحا سنوية أضيفت لحساباتهم وهي أعلى النسب التي توزع على أرصدة الحسابات المتحركة حتى تراوحت بين نسبة 8% و15%. وأشار الى ان القصر الذين لا يملكون المال فقد قامت الهيئة بإعانتهم وحرصت على مد يد العون لهم فتزايدت قيمة المساعدات المقدمة للمستحقين منهم واضحة خلال السنوات الأخيرة وتنامت هذه المبالغ عاما بعد عام، مشيرا الى ان الهيئة تقدم ايضا خدمات للمشمولين برعايتها سواء اجتماعية او مالية او عقارية او قانونية بصورة مجانية، مبينا ان الدولة تكفلت بجميع هذه الخدمات على نفقتها دون ان تحمل القصر اي مبالغ نظير مصاريف هذه الإدارة.
ولفت الى ان الهيئة شهدت خلال السنوات الأخيرة عملا وخططا طموحة أثمرت إنجازات كبيرة فازت من خلالها بجوائز عديدة على جميع الأصعدة إداريا وخدميا وتقنيا حققتها بسواعد كويتية، لافتا الى ان أعداد العاملين في الهيئة تنامت الى ما يزيد على 95% من مجموع العاملين فيها.
وألقى كلمة المشمولين برعاية القصر نيابة عنهم الطفل عبدالرحمن نبيل، معربا عن شكره لمجلس إدارة الهيئة ومديرها العام وموظفيها الأفاضل بخالص الشكر والتقدير على ما يبذلونه من جهد واضح.
ومن الوفود المشاركة من دول الخليج، الهيئة العامة لشؤون القصر في قطر، وعمان، والإمارات العربية (دبي ـ ابوظبي)، والمملكة السعودية، ومملكة البحرين.