Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نادي العلوم السياسية بعنوان «بدون حياة»
الخطيب: هناك تغييب معلوماتي متعمد حول «البدون» العبدالرزاق: القضية لن تحل إلا بقرار سياسي
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء


مجموعة 29 ركزت على أهم جانبين في قضية البدون وهما الصحة والتعليم
نظمنا حملة تعليمية أولى في 2012 وأخرى في 2013 وقدمنا منحاً دراسية للطلبة «البدون»
نأمل إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية لغير محددي الجنسيةآلاء خليفة
لابد من الاسراع لاقرار قانون الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية لفئة البدون التي مازالت تعاني الامرين من ضياع حقوقها في التعليم والصحة والتوظيف، هذا ما اكدتا عليه ممثلتا «مجموعة 29» د.ابتهال الخطيب ود.رنا العبدالرزاق اثناء مشاركتهما في ندوة «بدون حياة» التي نظمها نادي العلوم السياسية بجامعة الكويت بحضور مشرف النادي استاذ العلوم السياسية د.فيصل ابو صليب وعدد من الطلبة والطالبات.
من ناحيتها، اوضحت د.ابتهال الخطيب ان «مجموعة 29» شكلت منذ سنتين بعد المظاهرات التي خرج بها البدون في مناطق متفرقة بالكويت منها الجهراء وتيماء والاحمدي، فتشكلت تلك المجموعة الانسانية حتى يكون لها صوت مسموع وتحل القضية حلا جذريا، مشيرة الى ان هناك تغييبا معلوماتيا متعمدا لقضية البدون نتيجة سنوات طويلة من الفصل العنصري بين الكويتيين والبدون، موضحة انه اصبح هناك عزل لكثير من الحقائق في المجتمع الكويتي.
واضافت: وقد بدأنا في المجموعة بايصال الافكار التي اخفيت عن المجتمع الكويتي، ونظرنا للقضية من جميع الجوانب وركزنا على حق المواطنة والانتماء لتلك الفئة، موضحة ان المجموعة قامت بالعديد من الانشطة منها المشاركة في ندوات وزيارات لمقرات كويتية لم تكن تتقبل في السابق الحديث عن البدون، لافتة الى ان المجموعة ركزت على اهم جانبين وهما الجانبان الصحي والتعليمي لفئة البدون، مشيرة الى ان الوثيقة السرية التي صدرت في 86 وخرجت لحيز التنفيذ في 93 كانت هي السبب وراء التضييق على البدون وحرمانهم من الحقوق في التعليم والصحة والحصول على وظيفة.وافادت بأن «مجموعة 29» نظمت حملة تعليمية اولى في 2012 وحملة ثانية في 2013 حيث قدمت عددا من الجهات التعليمية وافرادا منحا دراسية للطلبة البدون وبالفعل تم ارسال طلبة للدراسة في مصر وشرق آسيا، فضلا عن ارسالهم للدراسة في جامعات خاصة في الكويت منها الجامعة الأميركية والكلية الاسترالية والجامعة العربية المفتوحة، مشيرة الى المؤتمر الذي تم تنظيمه في ابريل الماضي عن عديمي الجنسية في الكويت والذي انتهى بتشكيل الهيئة الوطنية لدعم قضية البدون بمشاركة 22 جهة مختلفة، موضحة ان د.رنا العبدالرزاق ود.شيخة المحارب يمثلون مجموعة 29 في تلك الهيئة. بدورها، عبرت د.رنا العبدالرزاق عن سعادتها البالغة باهتمام طلبة جامعة الكويت بقضايا انسانية غفلت عنها الحكومة، موضحة ان قضية البدون اصبحت واقعا ناتجا عن تراكم الخلل على مدار 50 عاما، مؤكدة ان الكويت تواجه مشكلة حقيقية تحتاج الى وقفة جادة لحلها بشكل جذري من اجل استقرار المجتمع ولمواكبة مقاييس حقوق الانسان، لاسيما ان الكويت ملتزمة بتطبيقها.
واضافت العبدالرزاق قائلة: اطلقنا المؤتمر الاول في ابريل الماضي والخاص بعديمي الجنسية، وقد حضره ممثلون عن الاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوق الانسان وسفارات الدول العربية والاجنبية وممثلون عن التيارات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنشطاء المهتمون بقضية البدون، لافتة الى انه قد طرح خلال المؤتمر ورقة حل تتكون من 3 اجزاء، وهي الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للبدون وقضية التجنيس بالاضافة الى قضية اهمية اعادة التأهيل وادماج البدون في المجتمع الكويتي، كما ان التجنيس امر مهم ولكنه بداية الحل وليس نهايته فهناك اشخاص حرموا من التعليم والصحة والتوظيف.
وبينت ان المؤتمر انتهى بتشكيل الهيئة الوطنية التي تضم 22 جهة مختلفة من معظم التيارات السياسية في الكويت تعمل من اجل إقرار المشروع، موضحة ان حكومة الكويت اذا تبنت الخطة المقترحة فستحل مشكلة البدون خلال سنة واحدة لكن ذلك في حال توافر الارادة الحقيقية لحلها، مؤكدة ان العمل جار بشكل متواز لإقرار الثلاثة أمور الواردة في الخطة، مشددة على أهمية الدفع بصفة مستعجلة لإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية. واكدت ان قضية البدون لن تحل الا بقرار سياسي سواء من مجلس الامة او الحكومة ولابد من التواصل معهم، لاسيما ان الفرصة سانحة اليوم لتحقيق انجازا ينعكس ايجابيا على حياة 120 الف شخص يشاطروننا الوطن.
وأكدت استمرار الضغط السياسي لحين إقرار القانون، واعلنت ان العمل جار لصياغة قانون للتجنيس، مؤكدة أهمية منح البدون حقهم في التعليم والصحة والتوظيف، قائلة: طلبنا مقابلة وزير التربية لمناقشة موضوع ادماج البدون في المدارس الحكومية، لافتة الى انه تم عمل دراسة حول ذلك الموضوع وخرجت الدراسة بان كلفة دراسة الطلبة البدون في المدارس الحكومية اقل من كلفة دعم تدريس الطلبة البدون الذي كلف الدولة حوالي 7 ملايين دينار حتى اليوم بينما في المقابل هناك 200 صف اغلقوا في مدارس الجهراء والصليبية، موضحة ان اعادة فتح تلك المدارس امر مهم لاحتواء الطلبة البدون في تلك المناطق، لافتة الى انه قد تم التواصل ايضا مع وزير الصحة لتعيين الممرضين البدون، وشددت على ان مسألة اعادة تأهيل البدون تحتاج لتعاون مجتمعي كامل، آملة اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية لفئة البدون خلال الدور التشريعي الحالي.