Note: English translation is not 100% accurate
أبرزهم مارادونا و«الظاهرة» والمقاتل ماتيوس والعملاق بوفون
نجوم وأساطير حُرموا شرف ملامسة «درة» الألقاب الأوروبية
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء



عبدالمحسن الأيوبي
دوري أبطال أوروبا، هي البطولة الكبرى في العالم على مستوى الأندية، مجرد الفوز بها يضمن لك مكانا بجدارة في صفحات التاريخ، لأن لا يوجد أي مجد يضاهيها في عالم كرة القدم، فهي قد تساوي أهمية الفوز بكأس العالم على مستوى المنتخبات، بل إن البعض وعلى رأسهم المدرب الأسطوري السابق لمان يونايتد السير أليكس فيرغسون يرى أنها أقوى من المونديال.
هناك نجوم كبار أمثال رايان غيغز لم ينالوا شرف المشاركة في «العرس العالمي» نظرا لضعف منتخب بلاده «ويلز» ولكنه توج بكأس «ذو الأذنين» مرتين مع «الشياطين الحمر»، وهناك نجوم أخرى توجت مع بلادها ببطولات كأس عالم ووصلوا لنهائيات البطولات الكبرى ومع ذلك حرموا من التتويج بدوري أبطال أوروبا.
في هذا الموضوع سنتطرق إلى عمالقة أو فريق مثالي مكون من 11 نجما لم يحالفهم الحظ بالتتويج بالمسابقة التي انطلقت في منتصف خمسينيات القرن الماضي.
نبدأ حديثنا من مركز حراسة المرمى، فهناك حامي عرين البيانكونيري جوانليجي بوفون الذي يعتبر الأفضل في العالم في العقد الأخير، حيث توج بكأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006، ولكنه بالرغم من بلوغه سن الـ 36 لم يتذوق حلاوة مذاق دوري الأبطال مع يوفنتوس.
أما المدافع سيرجيو راموس، فقد فاز مع منتخب إسبانيا بكأس أوروبا مرتين وبكأس العالم مرة، ولكنه لم يفز مع ريال مدريد حتى الآن بدوري الأبطال، لاسيما أن البطولة القارية غائبة عن خزائن النادي «الملكي» منذ عام 2002.
وإذا عدنا للوراء قليلا، نجد أن فابيو كانافارو صاحب الكرة الذهبية عام 2006 كأفضل لاعب في العالم عن نفس العام الذي قاد فيه منتخب «الأزوري» للتتويج بمونديال المانيا، فشل حتى اعتزاله من الفوز بـ«التشامبيونز ليغ» مع الأندية التي لعب بقميصها أبرزها إنتر ميلان ويوفنتوس وريال مدريد، والحال نفسه ينطبق على المدافع الدولي الانجليزي
سول كامبل صاحب الـ «73» مباراة دولية مع «الأسود الثلاثة»، والذي كاد أن يتوج بدوري أبطال أوروبا عام 2006 عندما سجل هدفا لفريقه أمام برشلونة في النهائي الذي أقيم بباريس، ولكن في النهاية ذهب اللقب «للبلوغرانا».
وبعيدا عن منطقة الخط الخلفي، نتذكر جميعا النجم الألماني لوثر ماتيوس شارك في 5 بطولات كأس عالم وحطم العديد من الأرقام القياسية، إلا إنه حرم من التتويج بلقب أغلى الأندية بطريقة درامية عام 1999، عندما خسر اللقب مع بايرن ميونيخ أمام مان يونايتد في الدقائق الأخيرة من المباراة التاريخية التي استضافها ملعب كامب نو بنتيجة 2-1 بهدفين لشيرنغهام وسولسكاير في الوقت بدل الضائع، وهناك أيضا اسم لمع في «ملعب هايبري»، اسمه باتريك فييرا، حيث صال وجال مع منتخب فرنسا وحقق مونديال1998 ويورو 2000 وحطم العديد من الأرقام القياسية مع «الغانرز»، ولكنه لم يسعد كغيره من النجوم بمعانقة كأس الأبطال مع جميع الأندية التي لعب معها كيوفنتوس وإنتر ميلان ومان سيتي.
وإذا تحدثنا عن النحس الذي يلازم بعض النجوم وسوء التوفيق، سنقول على الفور الألماني مايكل بالاك الذي وصل لنهائي البطولة مرتين، الأولى مع بايرليفركوزن في عام 2002 وخسرها أمام ريال مدريد في المباراة التي شهدت هدفا تاريخيا من زيدان، والثانية عام 2008 مع تشيلسي وخسرها بركلات الترجيح أمام مان يونايتد، ولم يحالفه الحظ للفوز بها أيضا مع بايرن ميونيخ، كما أنه سيئ الحظ أيضا مع منتخب بلاده الذي خسر معه عدة بطولات وصل فيها للنهائي أو قبل النهائي، كما لا ننسى المبدع التشيكي وأحد أساطير «السيدة العجوز» في العقد الأخير بافل نيدفيد، لكونه لم ينجح في قيادة فريقه بالتتويج بدوري الأبطال، رغم إن «البيانكونيري» خلال فترته كان قويا للغاية.
وإذا كان خط منطقة العمليات به أسماء كما أسلفنا حرمت من «التشاميونز ليغ»، إلا أنها بطبيعة الحال وبحكم الأرقام والشهرة لا يمكن مضاهاتها بما سنسلط عليهم الضوء في خط الهجوم.
فمن منا لا يعرف زلاتان إبراهيموفيتش، فهذا النجم السويدي هو أكثر من عاندته المسابقة الاوروبية، لعب بقمصان أندية أياكس ويوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وحاليا سان جيرمان، والشيء الغريب هو انه عندما رحل عن الإنتر قبل موسم 2009-2010 فاز «النيراتزوري» باللقب، وعندما رحل عن برشلونة صيف 2010-2011 فاز «الفريق الكاتالوني» بها.
وهناك اسم لامع يردده الأجيال فهو دييغو مارادونا أحد أفضل اللاعبين في تاريخ «الساحرة المستديرة» لم يتوج بدوري الأبطال، بالرغم من فوزه مع نابولي بعدة بطولات وتتويجه مع منتخب بلاده الأرجنتين بمونديال 1986، إلا أن كأس الأبطال امتنعت عن الساحر الكبير، وأخيرا «الظاهرة»، هذا اللقب الذي أطلق على أبرز مهاجم في تاريخ الكرة، سرعته ومهارته وإحرازه للأهداف جعلت منه أسطورة خالدة للمهاجم المثالي، رونالدو البرازيلي هو الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم برصيد 15 هدفا، لعب لأندية أيندهوفن وبرشلونة وإنتر ميلان وريال مدريد وميلان ولم يفز معهم بدرة بطولات الأندية الأوروبية، حتى عندما فاز ميلان باللقب عام 2007 كان رونالدو لا يشارك معهم بسبب انضمامه «للروزونيري» في ميركاتو الشتاء ومشاركته مع ريال مدريد في دور الـ 32 من البطولة.