Note: English translation is not 100% accurate
نجوم ظلمهم الإعلام لإرضاء «البرغوث» و«الضابط الأعظم» في الأبطال
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

تواصل المنافسة الشرسة في دوري الأبطال بين عمالقة أوروبا بشكل عام وبين ميسي ورونالدو بشكل خاص، لاسيما أن اللاعبين يعتبران من الأفضل في العالم حسب رأي البعض ولسنوات طويلة لما يقدمانه من مستويات عالية، ولكن من يتابع «التشامبيونز» بحق يرى أن هناك عددا من اللاعبين الذين يستحقون أيضا الإشادة بمستواهم الذي يتغير لمجرد سماع نشيد البطولة الأوروبية الكبرى، إلا أن الإعلام يرفض بشكل قاطع أن يترك عادة تزيين صورة ميسي ورونالدو نجمي ريال مدريد وبرشلونة، بالرغم من أنهما ليسا بحاجة إلى الإعلام لرؤية ما يقدمانه من سحر، يعتبر حسب رأي البعض الأجمل والأمثل عبر التاريخ الكروي.
في تقرير «يورو سبورت» نستعرض لكم أبرز نجوم ظلمهم الإعلام مقابل التطبيل المتواصل لـ «الدون» و«البرغوث».
٭ الدولي الهولندي آرين روبن نجم بايرن ميونيخ يعتبر أبرز مفاتيح لعب الفريق تحت قيادة بيب غوارديولا وصاحب مستوى ثابت حتى هذا الدور من البطولة، ويعتبر سببا رئيسيا بإبقاء «البافاري» مرشحا لأن يحافظ على لقبه ودخول تاريخ البطولة من الباب الكبير حسب رأي البعض، وهذا ما ينطبق على أندريس انييستا الرجل الأول المظلوم إعلاميا في إسبانيا والعالم، إلا أن لوحات «الرسام» شكلت الفارق بشكل واضح أمام مان سيتي في لقاء الإياب، ولكن للأسف عاد الإعلام لمديح ميسي وترك مسألة مديح انييستا للمعلقين ولثوان محدودة، وهناك «القديس» إيكر كاسياس حارس ريال مدريد هو أكثر من يعود إلى مستواه المعهود عند المشاركة في البطولة القارية الكبيرة، حيث يعتبر صمام الأمان الحقيقي لدفاعات «الملكي»، ولم يتلق سوى 5 أهداف جاء الكثير منها من أخطاء دفاعية كارثية.
وإذا أردنا ان نتحدث عن محور ارتكاز فذ، فسنقول ماتويدي نجم وسط باريس سان جرمان، فهو تقريبا غير موجود أبدا على الساحة الإعلامية بالرغم من تألقه الكبير مع «الفريق الباريسي» هذا الموسم وفي الموسم الماضي، حيث أرهق اللاعب خط وسط برشلونة عندما تلاقى الفريقان في الموسم الماضي في دوري الأبطال، والى جانب الأسماء المذكورة، فهناك الجناح البرازيلي ويليان، ونقولها بصراحة هو ليس بمستوى هازارد في تشلسي، إلا أنه مفتاح قادر على هدم أعتى الدفاعات بمهاراته الخيالية، وبالتالي يجب على الإعلام أن يتناوب على الأقل بمدح ثلاثي وسط «البلوز» هازارد، أوسكار ويليان، طبعا في حال أراد أن يغير صورة ميسي ورونالدو، كما يجب الإشادة بكريم بنزيمة، خصوصا أن مستوى مهاجم الريال في تصاعد مستمر، إلا أنه من المغضوب عليهم في الإعلام الإسباني بشكل خاص، الذي يواصل الضغط على أنشيلوتي حتى يجلب مهاجما بدلا منه، ولكن رد المدرب الإيطالي كان واضحا بإدراج بنزيمة ضمن تشكيلة الفريق الأساسية بشكل دائم، وليس ذلك فحسب، بل أين الإعلام من فرانك ريبيري: أفضل لاعب في أوروبا، لاسيما انه لم يذكر عنه أي معلومات سوى خبر إصابته، عدا ذلك كان خبر تتويجه بالجائزة ومنذ ذلك الحين، وبالرغم من أدائه المتزن مع بايرن ميونيخ إلا أنه أيضا غير قادر على دخول قلب الإعلام مثل رونالدو وميسي، وأخيرا اردا توران، فالدولي التركي نجم كبير بأتلتيكو مدريد إلا أنه خارج حسابات الإعلام، لسببين الأول هو أن الإعلام أصلا غير متابع له والثاني أنه بجانب دييغو كوستا، الا انه من أبرز عناصر كتيبة المدرب سيميوني هذا الموسم، وقد أصبح فعلا العصا السحرية لمدربه الأرجنتيني في «الليغا» والأبطال.