Note: English translation is not 100% accurate
إقالة مدير أمن حضرموت وقيادات أمنية بعد قتل القاعدة لـ20 عسكرياً
25 مارس 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

قرر وزير الداخلية اليمني، اللواء عبده حسين الترب، أمس إيقاف مسؤولين أمنيين في محافظة حضرموت، جنوبي البلاد، بعد ساعات من هجوم مسلح استهدف نقطة أمنية أدى إلى مقتل 20 جنديا على الأقل.
وقال الموقع الرسمي للوزارة على شبكة الإنترنت، إن، الوزير أوقف كلا من العميد فهمي محروس، مدير أمن حضرموت الساحل، والعقيد عبدالوهاب الوائلي، قائد فرع قوات الأمن الخاصة بالمحافظة، والرائد يوسف باراس، قائد النقطة الأمنية التي استهدفها الهجوم.
وبحسب ما ذكره الموقع، فإن «هجوما إرهابيا استهدف، أمس نقطة أمنية بمنطقة المضي بمدخل محافظة حضرموت، بأربع سيارات مسلحة نتج عنه مقتل 20 فردا من قوات الأمن الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، وجرح شخص آخر، إثر قيام مجموعة مسلحة خارجة عن النظام والقانون بمباغتة أفراد النقطة الأمنية التي تبعد عن مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بـ 120 كيلومترا».
وأمر وزير الداخلية اليمني، بتشكيل لجنة تحقيق في الهجوم، وشدد على أن الأجهزة الأمنية «ستلاحق الإرهابيين حتى يتم ضبطهم وتقديمهم إلى العدالة، لينالوا جزاءهم العادل».
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر أمني يمني قوله إن الهجوم نفذته عناصر تابعة لتنظيم القاعدة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الحادث.
وأشارت وكالة الأنباء اليمنية إلى توارد معلومات بأن المسلحين هاجموا نقطة التفتيش الأمنية بأسلحة متوسطة وخفيفة وقذائف «آر بي جيه»، ما أدى إلى سقوط ضحايا من أفراد النقطة، وإحراق مصفحة وطقم عسكري، كانا متمركزين فيها.
وسبق أن نفذت عناصر «القاعدة» خلال الفترة القليلة الماضية سلسلة أعمال هجومية ضد قوات أمنية وعسكرية في محافظة حضرموت خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الأمن والجيش، بحسب مسؤولي أمن.