Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تطالب حكومة المالكي بضمان التزام قواتها الأمنية بـ«قواعد الاشتباك» لحماية المدنيين
25 مارس 2014
المصدر : بغداد ـ الاناضول ود.ب.أ

طالبت بعثة الأمم المتحدة بالعراق حكومة بغداد بالقيام بكل ما بوسعها من أجل التزام القوات الأمنية الحكومية بقواعد الاشتباك لحماية المدنيين، معربة عن أملها في ألا تتكرر حادثة مقتل الصحافي العراقي.
وأدان الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان بثته وكالة أنباء «الأناضول»، امس بشدة «هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق مدير مكتب إذاعة العراق الحر».
ودعا ملادينوف الحكومة العراقية «للقيام بكل ما في وسعها لضمان تقيد أفراد القوات الأمنية الصارم بقواعد الاشتباك لحماية المدنيين، بحيث لا تتكرر مثل هذه الحوادث المأساوية مستقبلا».
وتابع ان «الأدلة الظرفية تظهر أن عملية القتل كانت عشوائية، غير أن هذه المأساة تسلط الضوء مجددا على حجم الخطر، الذي يتعرض له الإعلاميون أثناء تأدية واجبهم في ظل الظروف الأمنية المتدهورة في العراق».
من جهتها، دعت واشنطن، الحكومة العراقية إلى فتح تحقيق حول مقتل الصحافي العراقي ومعاقبة الفاعل، معربة عن أسفها لهذا الحادث.
وجاء في بيان للسفارة الأميركية في بغداد امس «ندعو حكومة العراق إلى فتح تحقيق كامل حول مقتل الصحافي محمد بديوي ومعاقبة مرتكب هذا الفعل الإجرامي».
وأضاف البيان ان « قتل أي صحافي هو بمنزلة إساءة موجهة تضر بواحدة من الدعائم الأساسية للديموقراطية، ألا وهي حرية الصحافة».
كان عشرات الصحافيين العراقيين، نظموا أمس الأول، وقفة احتجاجية في الموقع الذي قتل فيه الصحافي البديوي قرب مقر عمله بمنطقة الجادرية، قبل تشييع جثمانه وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات سوات التابعة لوزارة الداخلية، وطالبوا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بإنزال أشد العقوبة وهي «الاعدام» بحق الجاني، كي يكون عبرة لغيره من عناصر الاجهزة الامنية.
ميدانيا، أعلن قائد شرطة محافظة ديالى اللواء ركن جميل الشمري، عن «تطهير» بلدة بهرز، جنوبي بعقوبة (مركز المحافظة)، وتحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) المرتبط بالقاعدة.
وقال الشمري في بيان صحافي إن « تشكيلات مشتركة من الشرطة والجيش خاضت مواجهات شرسة مع إرهابيي تنظيمات داعش وحلفائها، الذين لم يسمهم، في بعض مناطق بلدة بهرز في بعقوبة، انتهت بانتصار حاسم، وكسر شوكة عناوين الإرهاب والتطرف التي حاولت إثارة الفوضى، وقتل الأبرياء داخل الناحية».
وأضاف، ان «جميع مناطق بهرز باتت تحت السيطرة الأمنية».
وقال مصدر أمني في محافظة ديالى إن «36 مسلحا من تنظيم داعش قتلوا بينهم 3 مسلحين عرب، خلال العمليات الأمنية التي شهدتها بلدة بهرز، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل».
الى ذلك، شهدت مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار امس هدوءا نسبيا لليوم الثالث على التوالي، وأفاد مراسل «الأناضول» بأن «الرمادي شهدت هدوءا نسبيا لليوم الثالث، على التوالي مع انتشار قوات الشرطة المحلية بمساندة أبناء العشائر في الاحياء والطرق داخل المدينة».
وأضاف ان «هناك عودة للنازحين في اغلب مناطق الرمادي باستثناء مناطق حي الملعب والبكر والضباط، وشارع 60، بسبب تفخيخ المنازل من قبل الجماعات المسلحة».
وكانت أكثر من 3 آلاف عائلة نازحة، قد عادت خلال الايام الماضية إلى منازلها في مدينة الرمادي التي تخضع حاليا لسيطرة قوات الجيش، تساندها قوات محدودة من الشرطة المحلية وعناصر مسلحة من العشائر الموالية للحكومة المعروفة بـ«الصحوات».