Note: English translation is not 100% accurate
رأي
فائض الميزان التجاري النيوزلندي يرتفع 3 أضعاف
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بقلم:نور الدين الحموري
كبير إستراتيجيي الأسواق بشركة ADS Securities
خلال فترة التداولات الآسيوية الماضية، تم الإعلان عن بعض الأرقام الاقتصادية من نيوزلندا والتي أدت بالدولار النيوزلندي إلى الارتفاع أمام جميع العملات العالمية من جديد.ارتفع الفائض في الميزان التجاري في نيوزلندا بحوالي ثلاثة أضعاف إلى أعلى مستوى له منذ العام 2011 في فبراير الماضي عند مستويات 818 مليون دولار نيوزلندي من مستويات 286 مليون في يناير (معدل من 306 ملايين)، بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعه إلى مستويات 600 مليون دولار تقريبا.الصادرات ارتفعت بواقع 11.94% بينما انخفضت الواردات بواقع 1.21%.وكان الارتفاع الأكبر للدولار النيوزلندي أمام الين والفرنك السويسري والجنيه الاسترليني والدولار الأميركي.هذه الأرقام تعطي المزيد من الإشارات والفرص بارتفاع الدولار النيوزلندي مقابل الدولار الأميركي إلى ما فوق مستويات منتصف مارس الماضي عند 0.8640 لمستويات جديدة لم تصلها منذ ابريل من العام 2011 عند مستويات 0.8676 وذلك بفعل عوامل زخم التداولات والتقنيات وأيضا أساسيات الاقتصاد.
السندات اليابانية
ارتفع العائد على السندات اليابانية لأجل عشر سنوات إلى مستويات 0.63% من مستويات 0.60 وذلك بعد الاعلان عن أرقام شراء السندات والتي أظهرت ان اليابان تقوم ببيع السندات الاجنبية من جديد.حيث اظهر مؤشر شراء اليابان للسندات الاجنبية رقما سلبيا عند -395.5 مليار ين وهو ما يعني ان هناك مبيعات للسندات بهذا القدر الاسبوع الماضي بالمقارنة مع شراء حوالي 153.4 مليار ين خلال الاسبوع ما قبل الماضي، وهو الشيء الذي يزيد من توقعات قيام البنك المركزي الياباني بمزيد من التيسير الكمي قريبا، وعلى اثر هذه الأرقام عاد مؤشر Nikkei 225 من انخفاضه بواقع -1% ليسجل مكاسب فاقت 1.4% بواقع 200 نقطة إلى الآن، بينما ارتفع الدولار مقابل الين من جديد إلى ما فوق مستويات 102.20 من المستويات التي كان يتداول عليها عند 101.80 في بداية الجلسة.
اهم الأرقام الاقتصادية في جلسة التداولات الأوروبية المقبلة تكمن في أرقام مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة لشهر فبراير.التوقعات تشير إلى ارتفاع بواقع 0.5% بعد الانخفاض الحاصل بواقع 1.5% في يناير الماضي. لكن الفارق في ما بينهم وفي ما لو أتت أرقام فبراير كما التوقعات سيكون سلبيا أيضا بواقع -1.0%. لكن في ما لو اتت الأرقام مخيبة للآمال في الغالب سيكون تأثيرها بسيطا بسبب الطقس السيئ والفيضانات التي ضربت البلاد في تلك الفترة، أما في ما لو اتت الأرقام بأفضل من التوقعات من جديد، ففي الغالب ستكون المحفز الأكبر لمزيد من التحركات الكبيرة في الاسواق.اما في الاتحاد الأوروبي فمن المتوقع ان تسجل القروض الخاصة انخفاضها الـ18 على التوالي منذ سبتمبر من العام 2012 بواقع -2.1% في فبراير لكنها افضل بقليل من أرقام يناير والتي انخفضت بواقع -2.2%.
أسعار الذهب
انخفضت اسعار الذهب من جديد إلى مستويات 1298 دولارا للأونصة والتي تشكل مستويات دعم مهمة ويجب متابعتها بحذر، حيث انها تشكل مستويات التصحيح بواقع 50% من آخر ارتفاع حصل من ادنى مستويات يناير عند 1203.30 دولارا إلى أعلى مستويات مارس الجاري عند 1392.30 دولارا للأونصة. وفي ما لو تم اختراقها فمن الممكن ان نشهد المزيد من الانخفاضات من جديد نحو مستويات 1288 دولارا للأونصة.
كما لازالت العملة الأوروبية الموحدة اليورو تتداول في نطاق ضيق منذ بداية تداولات الاسبوع.والأرقام الأميركية التي تم الاعلان عنها والتي أظهرت أرقاما مختلطة نوعا ما لم تدعم زخم التداول أيضا.وعن تداولات، ففي الغالب سيستمر التداول في نطاق ضيق من جديد حتى يتم الاعلان عن الأرقام الأميركية، حيث وفيما لو أتت بمفاجأة إيجابية، ففي الغالب سنشهد تراجع اليورو من جديد نحو مستويات 1.3733.