Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال حفل «كافكو» باليوبيل الذهبي إن «المؤسسة» تحترم الأحكام القضائية بعودة القياديين
العمير: 3 ملايين برميل إنتاجنا اليومي.. وأسعار النفط الحالية عادلة
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء




المضف: «كافكو» تخطط لاستقطاب شركات الطيران الخليجية لزيادة المبيعات
10 ملايين دينار أرباح صافية متوقعة للشركة خلال السنة المالية 2013/2014أحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ان إنتاج الكويت اليومي يصل حاليا إلى 3 ملايين برميل يوميا ونسعى لزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020، مبينا أن الكويت تعتزم توقيع عقود مشروع الوقود البيئي قبل 15 ابريل القادم.
حديث العمير جاء على هامش حضوره احتفالية الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» بيوبيلها الذهبي، أمس، والذي حضره لفيف من القيادات النفطية الحالية والسابقة، وأوضح أن الكويت لديها خطة لزيادة إنتاج الغاز الحر ونحن جادون على الاستفادة من الخبرات العالمية على إنتاج أفضل للغاز.
وذكر العمير أن الكويت لا تقتصر على استخراج وإنتاج النفط الخام وإنما تسعى لتنفيذ مشاريع لتكرير النفط وتوفير المشتقات اللازمة للسوق المحلي وتغذية السوق العالمي بما يحتاج من مشتقات، مشيرا إلى أن أسعار النفط تعكس واقع التنافس العالمي وهناك استكشافات جديدة، إلا أن هناك استقرارا للأسواق العالمية والأسعار الحالية «عادلة» في ظل الموارد الموجودة حاليا وذلك كما أشار صاحب السمو الأمير في أكثر من مناسبة أن الأسعار العادلة تصل إلى 100 دولار للبرميل وهو ما يعني استقرار الأسواق والأسعار.
وحول قضية أزمة عودة القياديين إلى القطاع النفطي من جديد عقب حصولهم على أحكام قضائية بعودتهم قال العمير إن ذلك الأمر على وشك الانتهاء، لافتا إلى أن قطاع النفط يتعامل مع الأحكام القضائية بكل احترام، لافتا إلى أن مؤسسة البترول الكويتية قامت بتنفيذ بعض الأحكام والبعض الآخر في طور التنفيذ، مشددا على أن الأحكام القضائية لا نستطيع أن نصادرها وهي موقع الاحترام والتقدير، مؤكدا على أننا حريصون على عدم تأثر القطاع سلبا بما يدور من أمور عالقة وما تسفر عنه من الأحكام التي سيتم احترامها.
من ناحيته قال المدير العام للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» أحمد المضف ان الشركة لديها خطط إستراتيجية لزيادة شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي بما يعود بزيادة مبيعات الشركة، لافتا إلى أن هناك تنسيقا تاما مع الإدارة العامة للطيران المدني لتذليل كل العقبات والعراقيل داخل أروقة المطار أو في الساحات، مبينا أن تركيز الشركة سينصب على منطقة الخليج لاستقطاب الشركات الخليجية ما يساهم في زيادة مبيعات «كافكو» في النهاية.
وأوضح المضف أن النصيب الأكبر من مبيعات الشركة لصالح الخطوط الجوية الكويتية بما يمثل 40% من مجمل المبيعات ومن ثم يأتي طيران الجزيرة وبقية الشركات الخليجية.
وحول عملية الدمج مع شركة البترول الكويتية العالمية قال: «نحن نتبع شركة البترول العالمية إداريا بقرار من مجلس إدارة مؤسسة البترول، وان هناك دراسة بهذا الشأن ولم يتم الانتهاء منها بعد، ونحن نتطلع للاستفادة من شركة البترول العالمية فهي تمتلك خبرات كبيرة كونها تعمل في مطارات أوروبية وآسيوية وهذا أمر يمنحنا إضافة جديدة».
وبخصوص المطار الجديد قال انه تم طرح المناقصة، وانه تم عقد اجتماعين مع وزارة الاشغال وأن آخر موعد للإغلاق سيكون في نهاية شهر ابريل المقبل.
وبين المضف أن ارباح الشركة تضاعفت مقارنه بأرباح السنة الماضية، حيث انه من المتوقع أن تحقق الشركة 10 ملايين دينار أرباحا صافية خلال السنة المالية 2013/2014. وأضاف ان الشركة لديها خطط لتحديث أسطولها اما عن طريق شراء سيارات جديدة خاصة بتزويد الطائرات بالوقود أو تحديث أسطولها الحالي، مبينا أن الشركة تمتلك اليوم من 10 إلى 12 سيارة خاصة بتزويد الطائرات بالوقود.
وقال المضف في كلمته ان الشركة مرت بمراحل متصاعدة من التوسع في المنشآت والخدمات المقدمة لمطار الكويت الدولي مع تطوره وبناء مبنى الركاب الحالي في نهاية السبعينيات من القرن الماضي من منشأة ذات سعة 235 ألف ليتر إلى مستودع حديث ومتكامل بسعة 54 مليون ليتر ليتماشى مع الخطط المستقبلية لتطوير مبنى المطار الجديد والمزمع البدء به نهاية العام الجاري.
اليوبيل الذهبي
من ناحيته، أعرب الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد عن سعادته بحضور اليوبيل الذهبي لشركة «كافكو» لكونه تولى قيادة الشركة في السابق، مشيرا إلى أن «كافكو» منذ إنشائها في 1963 وحتى الآن وهي تسير في نجاح حتى باتت تحتل موقعا ممتازا عالميا وهي شريك في النجاحات مع مؤسسة البترول الكويتية كونها إحدى الشركات التابعة. وعن توسعة مطار الكويت الدولي ومدى تأثيره على طاقة «كافكو» قال السعد ان زيادة طاقة التزويد لـ«كافكو» تتوقف على توسعة مطار الكويت، متوقعا أن تتم التوسعة للمطار قريبا، وأعرب السعد عن أمنياته بأن يصبح مطار الكويت البوابة الحقيقية للمنطقة لما تتمتع به الكويت من موقع استراتيجي إقليميا.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري ان شركة كافكو استطاعت أن تحقق انجازات كبيرة على مدار الخمسين عاما الماضية، مشيرا إلى أن البترول الوطنية هي المزود الرئيسي لـ «كافكو» بالكيروسين «وقود الطائرات». وأوضح أن «البترول الوطنية» تقوم بتصدير كميات كبيرة من الكيروسين غير تلك التي تزود بها «كافكو» مشيرا إلى أن نحو 30% من إنتاج البترول الوطنية من الكيروسين يذهب إلى داخل الكويت والباقي يتم تصديره.
وعن مشروع الوقود البيئي وتوقيع العقد الخاص به أعرب المطيري عن أمله بأن يتم قريبا في منتصف إبريل المقبل.
وحول مشروع المصفاة الجديدة قال المطيري: الآن بدأنا التجهيز للطرح ومن المحتمل أن تأخذ إجراءات الطرح بين شهر وشهر ونصف الشهر، لافتا إلى أن كل مشروع له ظروفه الخاصة وبرنامجه المختلف وتوقيتاته المحددة.
دور رائد
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة البترول الوطنية حاتم العوضي، ان احتفال «كافكو» باليوبيل الذهبي يمثل تكريما لكل قياديها السابقين والحاليين للمجهود الذي بذلوه في توفير الوقود لكل الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي. بدوره، قال رئيس مجلس الإدارة والمدير الأسبق في «كافكو» عبدالعزيز السري ان الشركة ساهمت وبجهودها الذاتية وطاقمها الفني المدرب في 1979 في بناء وتشغيل محطات وقود الطائرات التابعة للقوة الجوية بوزارة الدفاع لتزويدها بالوقود والدعم الفني لعمليات التشغيل والصيانة لجميع معدات تزويد الطائرات بالوقود.
المضف: سأبذل قصارى جهدي لإعادة عقود فقدتها الكويت
قال العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف ان كافكو هي السبب الرئيسي وراء تكوين الأداء المهني لعدد كبير من القياديين وأنا على رأسهم وهي منظومة متكاملة من العمل الإداري الذي من خلاله يعمل مجموعة كبيرة من الشباب في ظل ظروف مناخية وبيئية صعبة.
وقال المضف خلال حفل اليوبيل الذهبي لـ «كافكو»: «أفتخر بأنني من خريجي مدرسة كافكو، متمنيا لهم كل التوفيق والسداد».
وحول الخطط المستقبلية لانتعاش قطاع التسويق العالمي، قال المضف ان هناك تركيزا على تطوير أداء القطاع خلال الفترة المقبلة وسأبذل قصارى جهدي على الانتشار مرة أخرى في دول آسيا.
ورد المضف باقتضاب على إعادة العقود السابقة في الصين وبعض دول آسيا بالقول «بإذن الله» سأقوم ببذل قصارى جهدي في هذا الخصوص.