Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا ضرورة تولي عضوات هيئة التدريس المناصب الإشرافية
لجنة المرأة بـ«التطبيقي» التقت الأثري: نطالب بإنشاء حضانة ومنع الجمع بين الساعات الإضافية والدورات التدريبية
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
استقبل مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري بمكتبه وفدا من لجنة المرأة التابعة لرابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية ضم كلا من رئيسة اللجنة م.خلود الهندي، ومقرر اللجنة د.مريم عرب، وعضوات اللجنة د.وسام بوشهري، د.خلود البدر، د.فداء الشهوان، فضلا عن رئيس الرابطة د.معدي العجمي والذين رافقهم خلال لقائهم د.الأثري.
وناقش وفد لجنة المرأة عددا من القضايا الأكاديمية وطرح هموم ومشاكل عضوات هيئة التدريس داخل كليات الهيئة، حيث بدأت رئيسة اللجنة م.خلود الهندي حديثها بالتعريف عن لجنة المرأة وأهدافها، مثمنة لأعضاء الهيئة الإدارية للرابطة تأسيس تلك اللجنة لمتابعة قضايا عضوات الهيئة التدريسية، معتبرة أن تشكيل تلك اللجنة بمنزلة تقدير من الرابطة لدور المرأة وإتاحة الفرصة لها للتعرف على مشاكل وهموم عضوات هيئة التدريس داخل الكليات التطبيقية للعمل على حلها كون المرأة هي الأقرب من هموم وتطلعات زميلاتها. من جهتها، طالبت د.مريم عرب بتفعيل موافقة إدارة الهيئة بإنشاء حضانة تضم أبناء عضوات هيئتي التدريس والتدريب والطالبات، لافتة إلى أن اتحاد الطلبة قطع شوطا كبيرا في هذا الاتجاه وأثمرت جهوده الحصول على موافقة إدارة الهيئة في العام 2010 على إنشاء الحضانة ولم يتم تفعيل القرار حتى الآن.
وقالت د.عرب إن توفير حضانة بكل كلية ضرورة ملحة لأن غريزة الأمومة لن تسمح لعضوات هيئة التدريس بالعطاء في عملهن وأبناؤهن الرضع بعيدا عنهن، والحال نفسه بالنسبة للطالبة، فكيف لها أن تركز في محاضرتها وتستقبل المعلومة وبالها مشغول مع رضيعها الذي تركته في منزلها.
من جانبها، طالبت د.وسام بوشهري بضرورة تولي عضوات هيئة التدريس المناصب الإشرافية لاسيما منصب العميد المساعد لشؤون الطالبات وغيرها من المناصب بجميع كليات وإدارات الهيئة ذات الطابع النسائي كونها أكثر فهما واستيعابا لقضايا وهموم الطالبات وأكثر قدرة على التعامل معهن.
كما طالبت د.بوشهري بتيسير المهام العلمية لعضوات هيئة التدريس وتشجيع البحث العلمي لهن من خلال تسهيل المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية، وطالبت كذلك بإلغاء القرار المتعلق بمنع الهيئة التدريسية من الجمع بين الساعات الإضافية والعمل بالدورات التدريبية مادامت تلك الدورات خارج وقت الدوام الرسمي، فلماذا تستعين الهيئة بأعضاء هيئة تدريس من خارجها ولديها كوادر متميزة للقيام بتلك المهمة؟
أما د.خلود البدر فطالبت بتوفير مركز اسري لمعالجة القضايا النفسية والاجتماعية للطلبة بحيث يقوم هذا المركز بدراسة كل حالة على حدة والتعامل معها برفق للوصول إلى أسباب المشكلة بعيدا عن الانفعال وتقديم الحلول المناسبة لها، لافتة إلى أن المركز سيقوم بتقديم خدمات متخصصة ومتميزة على أسس علمية للطلبة في المجالات النفسية من خلال الاهتمام بالمشكلات والحاجات النفسية والاجتماعية والتربوية والثقافية، فضلا عن التوعية العامة بالقضايا الحياتية المهمة وسبل التعامل معها، ونشر ثقافة الاستشارات النفسية والاجتماعية لتهيئة الأجواء الإيجابية المرجوة.
وقالت د.البدر إن المركز المقترح سيكون ضمن مهامه استقبال الحالات لتقديم الاستشارات المتخصصة، والاستشارات عبر الهاتف، وتنظيم الدورات التدريبية والتأهيلية وورش العمل ذات العلاقة للطلبة، وتنظيم حلقات نقاشية ومحاضرات وندوات معنية، بهذا الاتجاه.
من جهتها، طالبت د.فداء الشهوان بسرعة إنهاء ملف بدل السكن الذي يؤرق عضوات هيئة التدريس، مشيرة إلى أنها سبق أن راجعت إدارة الشؤون المالية لحثهم على سرعة الصرف، وكذلك إدارة الشؤون الإدارية لأعضاء هيئة التدريس والتقت مديرتها صوغية أحمدي حيث أفادت بأن القرار صدر بالفعل من لجنة السكن ولكن يتبقى تفعيله من قبل الإدارة المالية، مثمنة للدكتور الأثري تفاعله السريع مع هذا الملف واتصاله بالجهات المعنية خلال الاجتماع وحثهم على سرعة إنهاء قضية بدل السكن وحصول المستفيدين على حقوقهم.