Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر التربية الأول للتعليم النوعي تحت رعاية المليفي
الوتيد: نحتاج إلى عمل جاد لتغيير أساليب التعامل مع ذوي الاحتياجات
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة تتطلب من الجميع العمل الجاد والالتزام لإحداث تغييرات جذرية في أساليب التعامل اليومي معهم، وتستدعي بناء استراتيجيات لاستيعابهم في النظام التربوي في مجتمعاتنا، بالإضافة إلى تلبية احتياجاتهم ورغباتهم انسجاما مع مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وتشريعات حقوق الإنسان التي تتوافق وديننا الإسلامي. وأعربت الوتيد في الكلمة التي ألقتها خلال حضورها مؤتمر التربية الأول للتعليم النوعي والذي عقدته الوزارة صباح أمس تحت عنوان «ممارسات وحلول» في قاعة البركة بفندق كراون بلازا في الفروانية نيابة عن راعي المؤتمر وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، عن رغبتها في أن يتمخض هذا المؤتمر عن نماذج متنوعة وخبرات مهنية وتجارب واقعية يستفاد منها في وضع القوانين والأنظمة والتشريعات والخطط والبرامج المدرسية التي تهدف إلى الارتقاء برعاية فئات الطلاب من ذوي الإعاقة، وتقديم الدعم الكامل لهم للوصول بهم إلى حياة كريمة يشارك كل فرد منهم في تنمية وتطوير مجتمعاتهم. من جانبها أكدت نائبة مجلس الأمة السابق د.سلوى الجسار أن وزارة التربية حتى هذه اللحظة ليست على مستوى الطموح في توفير التعليم الجيد لفئة ذوي الإعاقات وأن جميع جهودها المبذولة هي جهود مبعثرة غير منظمة، لأن من يصنع القرار في الوزارة ليس على مستوى اتخاذ القرار الأمر الذي أوجد قرارات متذبذبة سواء فيما يتعلق بالمناهج أو وثيقة الاختبارات أو غيرها من الأمور التربوية الأخرى.وأوضحت الجسار، أن المتتبع لعمل الوزارة يجدها كل يوم برأي مختلف وقالت إن مدارس التعليم الخاص والنوعي يجب أن تربط بمؤسسات المجتمع ولا يكون تعليمها أحادي وهذه الحلقة لاتزال مفقودة وأعتقد يجب أن يكون القرار مجتمعيا وليس أحاديا ومشكلة التعليم الخاص هو الانفراد بالرأي. ووصفت الجسار طرق التدريس في القطاع النوعي بأنها تقع في مساحة من التخلف حيث إن هذه الفئة تحتاج إلى تدريب أفضل للمعلمين وتحديدا ما يسمى بالتعليم المنفرد أي معلم لكل حالتين أو ثلاث لا أكثر، مشيرة إلى وجود خلط للإعاقات وعدم فهم للبعض منها إضافة إلى قدم المباني الخاصة بهذه الفئة وضحالة الموارد البشرية والإمكانات الأخرى لهم، وقالت الجسار إنه منذ 40 سنة لم نخط خطوة إلى الأمام فيما يخص تعليم طلبة ذوي الإعاقات، حيث كنا منغلقين في مبان متهالكة رغم حجم الهدر المالي في الإنفاق على الأجهزة وتخصيص الميزانيات الكبيرة ولكن لم يستفد منها.
وقالت: هناك عبث واضح ورؤية غير صحيحة لدى وزارة التربية وأحمل اللجنة التعليمية في مجلس الأمة المسؤولية، لأنهم يتعاملون مع ملف التربية والتعليم كورقة سياسية، مضيفة «أن موضوع إصلاح التعليم يجب ألا يكون بعيدا عن مجريات الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد» أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي رئيس المؤتمر د.طارق الشطي أن انعقاد هذا المؤتمر جاء متسقا مع الأهداف الواردة في إستراتيجية قطاع التعليم الخاص والنوعي التي تم تكليفه بها من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي في بداية توليه مسؤولية وزارة التربية.
وأضاف أن أهداف المؤتمر تتلخص في تزويد أولياء الأمور بالمعلومات التي يحتاجون إليها لفهم احتياجات أبنائهم ذوي الإعاقة والتعايش معهم، واطلاع المعلمين والعاملين في المجال التربوي والنفسي على آخر المستجدات التدريسية والتأهيلية في مجال ذوي الإعاقة، إلى جانب تنمية مهارات الاختصاصيين النفسيين والمهنيين العاملين في مجال التقييم والتشخيص، وإيجاد البيئة العملية المساهمة في دمج ذوي الإعاقة بمفهوم مجتمع المعلومات وتوعية المجتمع باحتياجات تلك الفئة من أبنائه.