Note: English translation is not 100% accurate
الحمدان يرفض التدخل السافر في الشأن الداخلي من وزارة الخزانة الأميركية
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء
رفض النائب حمود الحمدان التدخل السافر في الشأن الداخلي الكويتي من قبل وزارة الخزانة الاميركية والاتهامات المرسلة والمزاعم الباطلة بلا دليل ولا اثبات، مشيرا الى ان الحكومة الكويتية كانت حصنا منيعا ضد تلك الاتهامات وكان موقفها ثابتا في رفضها ما لم يصاحبها دليل صريح وصحيح.
واعتبر ان اتهام الوزير الخلوق الدكتور نايف العجمي بدعم التطرف هو في حد ذاته تطرف في اصدار الاحكام، وارهاب لمنع الدعم الانساني للمحتاجين، مشيرا الى ان الوزير العجمي ساهم في عمليات انسانية اغاثية وكفالة ايتام واطعام جياع، وهذا موافق لما جاء في المواثيق الانسانية والحقوقية مثل الاعلان العالمي لحقوق الانسان وغيره.
واوضح ان تمادي وزارة الخزانة في اطلاق التهم عشوائيا يفقدها مصداقيتها، مبديا استغرابه من إلصاقهم التطرف بمن يغيث الفقراء والمضطهدين من السوريين واليمنيين وغيرهم، ويغضون طرفهم في الوقت نفسه عمن تسبب في هذا الاضطهاد وسفك الدماء وقتل الابرياء.
وقال الحمدان: ان وزارة الخزانة الاميركية سبق لها ان اتهمت جمعية احياء التراث سابقا بأن مكتبها في بيشاور يدعم الارهاب وجمدت ارصدتها الخارجية على الرغم من عدم وجود مكتب يتبعها في بيشاور اصلا، في الوقت الذي رفضت الحكومة اتهام الجمعيات الخيرية بالارهاب، لافتا الى ان الخزانة الاميركية فعلت الشيء نفسه مع جمعية الاصلاح االاجتماعي واتهمت مكتبها في شمال آسيا بدعم الارهاب وجمدت حساباتها الخارجية ولم تقدم اي دليل، وثبتت براءتهم.واستغرب الحمدان من التوسع في اطلاق التهم على العمل الخيري الكويتي بدءا من الجمعيات الخيرية مرورا بعلماء الكويت وانتهاء بالمحافظين في الحكومة كالدكتور نايف العجمي، مبديا تخوفه من اتساع رقعة الاتهامات اكثر لتشمل غدا كل كويتي دعم او جمع التبرعات لصالح اي من الشعوب المضطهدة في العالم.