Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال مشاركته في العيد الوطني لبنغلاديش إن نسبة التزام الدول العربية بصندوق الإنماء جيدة
الصالح: علاقة السلطتين بخصوص ملف علاوة الأولاد «أروع ما يمكن»
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





سفير بنغلاديش: استئناف دخول العمالة البنغالية إلى الكويتبيان عاكوم
وصف وزير المالية انس الصالح العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خصوصا في ملف علاوة الأولاد «بأروع ما يمكن»، لافتا في إطار رده على سؤال عن إلزام الدول العربية بدفع مستحقاتها للصندوق العربي إلى «وجود حث في البيان الختامي للقمة العربية»، مشيرا إلى أن «نسبة الالتزام من قبل الدول العربية جيدة».
جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة بنغلاديش مساء أول من امس في فندق كراون بلازا بمناسبة عيدها الوطني.ووصف الصالح العلاقات بين الكويت وبنغلاديش «بالمتميزة جدا» مشيرا إلى أن «بنغلاديش دولة صديقة وكانت لها مواقف إيجابية كثيرة مع الكويت في المحافل الدولية» معبرا عن فخره بتمثيل الحكومة في هذه المناسبة.
من جهته بين السفير البنغلاديشي محمد أشهب الدين لدى البلاد أن جالية بلاده «استأنفت دخولها إلى الكويت في المجال الزراعي عن طريق ثلاثة تخصصات زراعية مختلفة مهتمة بالشأن الزراعي والماشية»، لافتا إلى أن ما يقارب من 200 إلى 300 بنغالي في طريقهم إلى الكويت متوقعا زيادة الأعداد خلال المستقبل القريب. مشيرا إلى أن عمالة بلاده كفوءة لا تقتصر على الجانب الزراعي وإنما في الميكانيك والطب والهندسة والكثير من التخصصات الأخرى.
مبينا وجود «مباحثات مع الجانب الكويتي لعودة العمالة البنغالية إلى الكويت كما كانت في السابق».
من جهته أكد السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين أن موقف بلاده لا يزال كما هو بخصوص الأزمة السورية لافتا إلى أنهم يرفضون «تدمير الدولة والتي ستؤثر نتائجها بشدة على المنطقة».
وردا على سؤال عن انضمام دول الخليج إلى مجموعة الخمس زائد واحد بخصوص المفاوضات حول برنامج إيران النووي ذكر سولوماتين أن «هذه المجموعة الدولية تعمل بنجاح وتفاهم» لافتا إلى «وجود اتفاقيات تم على أساسها حل القضية» مبينا أن «المشكلة ليس بالانضمام وعدم الموافقة لانضمام هذه الدولة أو تلك».
وعن موقف القوي الغربية التي تنادي بفرض العقوبات على روسيا قال: الحق كان من جانبنا بما يتعلق بجزيرة القرم، حيث جرى استفتاء وكل الشعب صوت لصالح الانضمام إلى روسيا بالرغم من كل الضغوطات والتهديدات من جانب كييف «لافتا إلى وجود أطراف سياسية أوكرانية دعت موسكو للتدخل بهذه الأزمة».