Note: English translation is not 100% accurate
د.المسباح: التصدي لظاهرة «المثليين والمتشبهين» والأوكار المشبوهة واجب شرعي
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

تعليقا على ما أثير مؤخرا حول أوكار وشقق خاصة للمثليين، أكد الداعية الإسلامي الشيخ د.ناظم المسباح أن التصدي لظاهرة «المثليين والمتشبهين» والأوكار المشبوهة بشكل عام واجب شرعي ينبغي على الجميع القيام به وفق القدرة سواء كانت الحكومة أو المجلس أو المجتمع بكافة مؤسساته وأفراده، فنحن نعيش في بلد مسلم نص دستوره على أن الإسلام دين الدولة وله عادات عربية أصيلة تأنف السلوكيات المشينة، مشددا على أنه ينبغي على الجهات الرسمية قبل غيرها التصدي لهذه الممارسات بكل قوة وحزم وفق الشريعة والقانون، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة رعاية الدولة لكل من لديهم مشكلات هرمونية يمكن أن تؤدي بهم لطريق المهالك والتكفل بعلاجهم حتى يصبحوا أشخاصا أسوياء، مشيرا الى أن مسألة الاضطرابات الهرمونية التي تؤدي إلى بعض المشاكل النفسية والجسدية مسألة قديمة تناولتها أحكام وفتاوى شرعية كثيرة ينبغي الرجوع إليها عند التعاطي مع هذه القضية وليس اتباع الهوى أو أقوال المنحرفين الذين يسعون لانحلال المجتمع باسم الحرية المنفلتة.
وطالب الجهات المعنية في الدولة ببذل جهود أكبر في مواجهة مثل هذه الظواهر التي بدأت تتسلل إلينا في غفلة أو تغافل أو تهاون لبعض الجهات في أداء مسؤولياتها، مجددا دعوته كافة المسؤولين لمحاربة الأوكار والشقق، مضيفا أن ظاهرة الجنس الثالث المتشبهين بالنساء ليست هي المشكلة فقط بل ظهرت عندنا وبشكل مخيف ظاهرة المتشبهين بالرجال من الإناث وهو ما يعرف بـ «البويات» وكلا النوعين ورد الوعيد الشديد فيهما فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»، مبينا أن اللعن طرد من رحمة الله وهذا خسران مبين.
وختم بضرورة قيام وزارات الأوقاف والإعلام والتربية وجمعيات النفع العام المعنية بتبني حملات لتوعية المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص بعواقب مثل هذه الظواهر وتأثيراتها السلبية على الدولة والمجتمع، داعيا المولى جلّ وعلا أن يحفظ على الكويت وشعبها الأمن والأمان والتمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة وجميع بلاد المسلمين.