Note: English translation is not 100% accurate
سخرا من الاتحاد الأوروبي وتبادلا المزاح حول احتلال آلاسكا وكاليفورنيا وفلوريدا
سفيران لموسكو في أفريقيا يكشفان خططاً روسية لاحتلال بلاد أخرى في أوروبا الشرقية
5 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

روسيا: على أوكرانيا إجراء إصلاح دستوري حقيقي وليس صورياًواشنطن ـ أحمد عبدالله ورويترز
ظهر شريط وضعه شخص غير معروف يدعى مايكل بيركن على موقع يوتيوب ينقل تفصيلات محادثة بين سفيري موسكو في زيمبابوي وكل من اريتريا ومالاوي تبادلا فيها ملاحظات حول احتلال بلاد في شرق أوروبا والبلقان.وسخر السفيران من الاتحاد الأوروبي وتبادلا المزاح حول احتمالات ان تحتل موسكو أراضي أميركية في آلاسكا وفلوريدا وكاليفورنيا.وتركز نقاش السفيران ايغور نيكولاييفيتش شوباروف وسيرغي فيكتوروفيتش باخارييف على نتائج التصويت في الأمم المتحدة مؤخرا على مشروع قرار يدين الاستفتاء الذي اجري في القرم وانتهى بإعلان استقلال شبه الجزيرة عن اوكرانيا بعد ان سيطرت عليها القوات الروسية.
وخلال النقاش قال شوباروف «ان لدي الآن مهمة بسيطة في الوقت الحالي وهي ان اقول لهؤلاء الحمقى في الاتحاد الأوروبي لقد أخذنا القرم ولكنها لن تكون النهاية. في المستقبل سنأخذ كتالونيا (اسبانيا) وفينسيا (النمسا) ومراعي اسكوتلندا وآلاسكا أيضا ولن نقنع بذلك. في المرحلة الاولى التي سنفكر فيها لاحقا سنأخذ تلك الدول المجاورة مثل لاتفيا وايستونيا ورومانيا وبلغاريا......».
ورد شوباروف ضاحكا «لا لن نمسهم. إذ سيكون الأفضل لنا ان نقلق كاليفورنيا وميامي وهذه الأقاليم المهجورة».
وبعد جولة أخرى من المزاح حول جعل لندن ذات أغلبية روسية وإجراء استفتاء هناك قال شوباروف «نعم. معك حق. سنترك رومانيا وبلغاريا لبعض الوقت داخل الاتحاد الأوروبي» ورد زميله «مع بقية (.........) في البلقان».
وقال شوباروف بلهجة جادة بعض الشيء ان البعض في الاتحاد الأوروبي قالوا له ان بوسع روسيا ان تأخذ بلغاريا (التي تعد عبئا اقتصاديا على الاتحاد الأوروبي). وتابع «لقد دار نقاش بيني وبين احد المسؤولين الأوروبيين مؤخرا وقال لي «انصت. خذوا بلغاريا ورومانيا مرة أخرى»، وقلت له «لا يمكن. لن يخرج من تلك البلدان أي شيء» في تعبير عن ان وزنها الاقتصادي يكاد يكون معدوما.
وجاء نشر التسجيل بعد أسابيع من نشر شريط مسجل لمساعدة وزير الخارجية الأميركية فيكتوريا نيولاند وجهت فيه انتقادات جارحة لديبلوماسيين أوروبيين. وقالت وزارة الخارجية ان من المحتمل ان تكون المخابرات الروسية خلف نشر تسجيل نيولاند. ويعتقد البعض في واشنطن ان التسجيل الجديد بين السفيرين هو رد من المخابرات الأميركية على الجهاز الروسي.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس إن أوكرانيا يجب أن تجري إصلاحا دستوريا «حقيقيا» وليس «صوريا» كي تثبت استقلاليتها عن الغرب.
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع أعضاء آخرين في كومنولث الدول المستقلة الذي يضم دولا سوفييتية سابقة «يجب أن يتعامل المرء مع إصلاح دستوري حقيقي وليس شكليا فحسب و(لتحقيق هذا) يجب أن يتم التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا. وإلا فإن الأمر يبدو وكأن الغرب اتخذ دور الحكم في مصير أوكرانيا في حين تفتقر السلطات الحالية إلى كثير من الاستقلالية».
من جانبهما صرح وزيرا خارجية هولندا وبريطانيا أمس بأنهما لا يعتقدان أنه من الضروري فرض عقوبات اقتصادية على روسيا حتى الآن بسبب تصرفاتها في أوكرانيا، ولكن ينبغي في الوقت ذاته إعداد سلسلة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد موسكو إذا ما استدعت الحاجة.