Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: هناك حدود للوقت والجهد المتاح لإحراز تقدم
عباس لكيري: لا تراجع عن الانضمام للاتفاقيات الدولية ونتانياهو ووزير دفاعه يبحثان إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين
5 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

قال مسؤول فلسطيني ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض طلبا لوزير الخارجية الاميركي جون كيري بالتراجع عن الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية الذي يسعى اليه الفلسطينيون منذ امتناع إسرائيل عن الافراج عن دفعة رابعة من الأسرى.
وقال المسؤول الفلسطيني لوكالة فرانس برس امس، طالبا عدم كشف اسمه، ان عباس اكد لكيري خلال اتصال هاتفي انه «لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية».
وأضاف ان كيري دعا الرئيس عباس للتراجع عن خطوته للتوقيع على الاتفاقيات الدولية ووقف هذه الخطوة لأنه «استفزاز لإسرائيل»، لكن عباس رفض ذلك، مضيفا أن «كيري حذر من أن اسرائيل تهدد برد فعل قوية ضد الخطوة الفلسطينية»، مشيرا الى ان عباس اكد لكيري ان «مطالبنا ليست كثيرة وتهديدات اسرائيل لم تعد تخيف احدا ولها ان تفعل ما تريد».
وأوضح المسؤول الفلسطيني ان الفلسطينيين يطالبون بالافراج عن 1200 أسير وفتح المكاتب التابعة للسلطة الفلسطينية في القدس ووقف اقتحام الجيش الاسرائيلي للمناطق الخاضعة للسلطة ووقف شامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية ولم شمل 15 ألف فلسطيني.
وترددت انباء عن استعداد اسرائيل لفرض سلسلة عقوبات ضد الفلسطينيين اثر توجههم للانضمام الى اتفاقيات ومعاهدات دولية.
وأوضحت صحيفة «هآرتس» ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون طلبا اعتبارا من الاربعاء الماضي رئيس الادارة العسكرية التي تدير المناطق الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي باقتراح سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي قوله ان السلطات الاسرائيلية تنوي تجميد الترخيص الممنوح لمشغل الهواتف النقالة الفلسطيني «الوطنية» لتطوير شبكة البنى التحتية في قطاع غزة، كما تعتزم ايضا تقليص انشطة الفلسطينيين في المنطقة (ج) في الضفة الغربية المحتلة حيث هناك مستوطنات وحيث تمارس اسرائيل سيطرة مدنية وعسكرية كاملة بحسب وسائل الاعلام.
وأضافت ان اسرائيل جاهزة لتجميد نقل الضرائب التي تجمعها لحساب السلطة الفلسطينية.
من جانب آخر، وفي خطوة اعتبرها معارضوها إجراء رد ايضا، أعطت وزارة الداخلية الاسرائيلية موافقتها امس ايضا على مشروع بناء متحف للآثار مثير للجدل في حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة.
من جانبها، قالت رئيسة حزب ميريتس النائبة زهافا غلؤون إن السياسة التي اتبعتها حكومة نتنياهو خلال المفاوضات مع الفلسطينيين لم تفض الى أي نتيجة.
وأضافت، في تصريح مماثل، انه اذا كان نتنياهو غير قادر على التوصل الى اتفاق مع رئيس السلطة الفلسطينية فان ربما من الأفضل ان يراجع الفلسطينيون الأمم المتحدة.
كان وزير الخارجية الاميركي جون كيري قد اعلن انه يحتاج الى تقييم المراحل المقبلة من عملية السلام الاسرائيلية ـ الفلسطينية مع الرئيس باراك اوباما، محذرا من ان الوقت الذي تملكه واشنطن في هذا الملف بات «محدودا».
وأوضح كيري خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط امس انه سيتحدث مع الرئيس أوباما من أجل «إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله» في عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وأكد كيري ان «هناك حدودا للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم»، موضحا «نحن لن نبقى عند النقطة نفسها الى أجل غير مسمى، فالأمر لم يكن ولن يكون عملية بلا نهاية».