Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت في قسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية
في منارة أحمد عبدالحليم.. دموع وذكريات ومواقف
6 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





كاملة العياد: مواقف أحمد عبدالحليم المشرفة لا يمكن أن تنسىمفرح الشمري MefrehS@
ضمن أنشطة المهرجان الأكاديمي الرابع أقيمت منارة المخرج والأستاذ الأكاديمي الراحل أحمد عبد الحليم، وقد قدمها عبر دراسة من أ.د.سيد علي إسماعيل أستاذ الأدب والنقد الحديث بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب جامعة حلوان بمصر وشارك في التقديم عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد السليم والذي أعطى فكرة عن الراحل احمد عبد الحليم، حيث قال: كان عشقه المجاميع عكس المخرجين الآخرين وهو ما تميز به ولعل تكريمه عبر منارة أو تقديم بحث عنه لا يتسع لتاريخه وما قدمه من أعمال ولذلك تم عمل فيلم وثائقي نتناول فيه أعماله ولتغطية جزء من جوانب حياته ومشاركة بعض تلامذته ومحبيه عبر كلمة بسيطة بحقه.
كما شارك أ.د.سيد علي إسماعيل عبر دراسته التي تحدث عنها أمام الحضور وذكر بعض مراحل حياة المخرج القدير أحمد عبد الحليم الفنية وقال د.اسماعيل: فارق احمد عبدالحليم الحياة في أكتوبر الماضي عن عمر يناهز الثانية والثمانين، وحياته الفنية في مجال الإخراج المسرحي، تنقسم إلى قسمين: الأول، في مصر من عام 1967 إلى 1974، ومن عام 1996 إلى 2013، أي حوالي أربع وعشرين سنة، أخرج فيها ثلاث عشرة مسرحية، ومسرحيتين في دولة الإمارات والقسم الآخر عاشه في الكويت من عام 1974 إلى 1996 أي حوالي اثنتين وعشرين سنة، أخرج فيها اثنتي عشرة مسرحية للفرق الكويتية، وإحدى وعشرين مسرحية متكاملة في صورة مشاريع لطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية أي أن أحمد عبد الحليم أخرج «خمسا وعشرين مسرحية» خارج الكويت في أربع وعشرين سنة، وأخرج داخل الكويت «ثلاثا وثلاثين مسرحية» في اثنتين وعشرين سنة
وتابع د.اسماعيل: تحدثت في الدراسة أيضا عن رؤية أحمد عبد الحليم الإخراجية، وكيف تشكلت في مصر طوال سبع سنوات من عام 1967 إلى 1974 وانتهيت إلى نتيجة، مفادها إنه يعشق الموضوعات ذات المضامين الإنسانية، لمناسبتها مع التجريد في أسلوبه الإخراجي، ويفضل وجود المجموعات والتشكيلات الاستعراضية في المسرحيات التي يخرجها، كما يميل إلى التجريب، ولا مانع من إخراج الموضوعات المتعلقة بقضايا الساعة، مع ترحيبه بالمسرحيات التي بها استدعاء للشخصيات التاريخية، مفضلا القتامة على الكوميديا. وقد تشكلت الرؤية الإخراجية لأحمد عبد الحليم من خلال مسرحيات غير كوميدية وظل على هذا المنوال في معظم مشاريع الطلاب تقريبا والسبب في ذلك راجع إلى أن مشاريع الطلاب يفضل أن تكون من النصوص العالمية أو العربية المكتوبة بالفصحى، ومن النادر أن تجد نصوصا كوميدية فصيحة وربما عدم ميله لاستخدام الكوميديا في مشاريع الطلاب، راجع إلى استخدامها في المسرحيات التي أخرجها لفرقة المسرح الشعبي، والفرق الخاصة، ومسرح الطفل، وعندما خالف هذا الأمر في استثنائه الوحيد في مسرحية «البطل في الحظيرة»، برره ذلك قائلا: «تعتبر هذه المسرحية أيضا تجربة إنسانية فنية، يستطيع من خلالها أن يفجر طالب الفن إمكاناته الكوميدية كجزئية تعليمية ينبغي أن يمر بها».
بعد ذلك شارك عدد من الحضور في الحديث عن الراحل أحمد عبدالحليم، وتحدث في البداية ابنه شريف والذي قال: اشكر في البداية أخي فهد السليم على الجهد المبذول وتنظيم تلك المنارة الخاصة بوالدي وتخصيص قاعة أيضا باسمه كذلك أتقدم بالشكر إلى الدكتور سيد علي إسماعيل على بحثه ودراسته عن المرحوم الذي يتصف بالإنسانية والمحبة، ونحن نعمل على ذلك وأيضا كان يحب الأجواء التي تكون بعيدة عن الخلافات وتلك أهم رسالة لديه وإنني اشكر الكويت والمعهد العالي للفنون المسرحية والحضور جميعا.
وبعده قال عبدالعزيز السريع: سعيد جدا لذلك التنظيم الذي يعد احتراما وإكراما لأحمد عبدالحليم، واقترح أن تكون هناك إضافات للفيلم التوثيقي الذي عرض وإضافة بعض محبيه وتلامذته حتى يعرض مرة أخرى ولا أنسى إنني حدثته خلال فترة مرضه وذهبت إلى القاهرة لزيارته ولكنه كان قد غادر إلى العلاج في الخارج واتصلت عليه ووجده مفعما بالمحبة، وأنا أقول بان من يصنع المعروف يجده ووجودكم اليوم ومحبة تلاميذه له دليل على انه مدرسة.
كما شارك د.موسى زينل قائلا: اعتقد البعض أنني احد تلامذة المرحوم لوجود هذه المحبة الكبيرة تجاهه لانه كان محبا للجميع وكان انسانا وهو ايضا أستاذ ومرب فاضل يعطي خبرته في حبه للمسرح وجزاه الله خيرا عما فعله، وهذا ما وافقه فيه أ.د.سامح مهران الذي تحدث عنه كثيرا وقال ان لدى عبدالحليم مواقف كثيرة تثبت ثقته في نفسه، وأيضا د.أبوالحسن سلام الذي اكد ان الراحل لم يذهب أو ينس لأنه موجود في قلب محبيه وتلامذته.
أما رفيق دربه د.كامل عيد فقال: قويت علاقتنا في الكويت وكنا نعمل ليلا ونهارا بحيث إنني برفقته طوال اليوم ولا نفترق، وقد كان كثير الأمل أن يعيش ويكمل حياته وهنا أتحدث عن الإنسان الصادق المحب الذي لن أنساه أبدا.
وكانت هناك مشاركة أيضا مديرة ادارة المسرح بالمجلس الوطني كاملة العياد، حيث تحدثت قائلة: لقد حضرت خصيصا عندما علمت أن هناك ليلة للمرحوم احمد عبدالحليم وهو من الذين أعطوا للمسرح الكثير وله مواقف مشرفة جدا لا تنسى أبدا.
وفي الختام تحدث د.عبدالرحمن بن زيدان الذي قال: فوجئت عندما كنت أتصفح المواقع بوجود نعي للمرحوم أحمد عبدالحليم وجعلني ذلك الأمر في دائرة الذكريات وأقلب صفحاتها في أمور جمعتنا مع بعض ولازلت، ذلك اليوم عندما كنا في لجنة التحكيم في الدوحة لأحد المهرجانات، وعقدنا باجتماعات عديدة ولكني أجده صامتا لا يتكلم ومتأملا فيما يقال واكتشفت انه أيضا لا يركز على ما يقوله النص أو العرض، بل يركز على الممثل، وله عين ناقدة مبصرة ويرى جمالية الممثل وأداءه، وكنت أدون في الذاكرة ما يقوله وقد استفدت منه كثيرا.