Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في ندوة نظمتها جامعة «فورو إيتاليكو» الإيطالية للدراسات
الخالد: الكويت حققت إنجازات في التغلب على شح موارد المياه
6 ابريل 2014
المصدر : روما ـ كونا

نعتمد في تلبية نحو 75% من احتياجاتنا من المياه العذبة على الاستيراد أو تحلية مياه البحرقال سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد ان الكويت تمكنت من تحقيق انجازات ونجاحات في توفير المياه العذبة والتغلب على شح الموارد المائية اضافة الى دعم جهود التنمية المستدامة والدول النامية في هذا المجال.
جاء ذلك في بحث حول «مصادر المياه في الكويت وجهود الدولة في توفيرها وتأمينها» قدمه الشيخ علي الخالد خلال مشاركته في ندوة نظمتها جامعة «فورو ايتاليكو» الايطالية للدراسات بالتعاون مع الجمعية الايطالية للطب الوقائي والصحة العامة تحت عنوان «المياه والصحة من أجل الشعوب».
وذكر بيان لسفارتنا في روما ان الشيخ علي الخالد أوضح في بحثه ان توفير وتأمين المياه يعتبر حقا من حقوق المواطنين الأساسية التي تؤمنها الحكومة باعتبار المياه التي «شكل توافرها أهم عوامل الجذب السكاني في الماضي» مقوما رئيسيا من مقومات التنمية المعاصرة الشاملة بمكوناتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وقال ان المياه الجوفية العذبة والقليلة الملوحة تعتبر المصدر الطبيعي الوحيد للمياه بالكويت ودعامة حياة السكان في القرى الساحلية والمواقع المنتشرة في الصحراء التي كان يتجمع حولها أبناء البادية.
وأضاف ان الكويت تعتمد في تلبية نحو 75% من احتياجاتها من المياه العذبة على الاستيراد أو القيام بتحلية مياه البحر حيث تنقسم مصادر المياه في الكويت ومعظم دول الخليج بين المصادر الطبيعية التقليدية وهي المياه السطحية ومياه الأمطار والناجمة عن السيول والمياه الجوفية العذبة وقليلة الملوحة ومصادر المياه البديلة (المياه المحلاة ومياه الصرف الصحي المعالجة).
وذكر ان ندرة المياه الطبيعية والطفرة التنموية المعاصرة والزيادة السكانية السريعة مع الارتفاع الكبير في مستويات المعيشة أدت الى ارتفاع كبير غير مسبوق في معدلات استهلاك المياه العذبة، ما حتم البحث عن مصادر بديلة ونظيفة لتلبية الاحتاجات المائية المتعاظمة والمتسارعة للكويت منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقال الشيخ علي الخالد ان مصدري المياه البديلة في الكويت قابلان للتنمية بصورة متواصلة ومطردة على عكس المياه الطبيعية التقليدية التي تتعرض للتراجع المطرد مع صعوبة تنميتها لمواكبة الاحتياجات المائية المتنامية.
وأضاف أن المياه البديلة تشكل المصدر الأكبر لتحقيق الأمن المائي للكويت حيث توفر 51.7% من الاحتياجات مقابل ما توفره المياه الجوفية بنسبة 38.8% فيما يزداد الاعتماد على مياه الصرف الصحي المعالجة التي تلبي حاليا 9.5%.
وأوضح أن الكويت تعد من الدول الرائدة في مجال تطوير واستخدام المياه المعالجة منذ 30 عاما حتى توسع استخدام المياه المعالجة في ري المشروعات الزراعية بالاعتماد على اربع محطات حالية تجري زيادتها ببناء محطة خامسة تستكمل أقصى طاقتها في عام 2020 بمعالجة 0.5 مليون متر مكعب يوميا.
وأشاد الشيخ علي الخالد بالدور الريادي الذي تصدت له الكويت خارج حدودها ادراكا منها بأهمية المياه كعنصر أساسي للتنمية، لافتا الى ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ركز نشاطه الأساسي في تمويل 50 مشروعا في آسيا وأوروبا وافريقيا وأميركا اللاتينية بإجمالي قروض بلغ قرابة 670 مليون دولار.