Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بفوز «بهاراتيا جاناتا» وبهزيمة مدوية لـ «المؤتمر» الحاكم
الهند: انطلاق أكبر وأطول انتخابات تشريعية في العالم
8 ابريل 2014
المصدر : نيودلهي ـ رويترز ـ أ.ف.پ

بدأ أكثر من 800 مليون ناخب في الهند أمس الإدلاء بأصواتهم في أكبر وأطول انتخابات في العالم، والتي تتجاوز مدتها شهرا كاملا، مع توقع أن يصبح حزب قومي هندوسي معارض وعد بإصلاح الاقتصاد وبتوفير وظائف، الفائز الواضح في هذه الانتخابات ولكن من المرجح ألا يتمكن من الحصول على أغلبية مطلقة.
وتهدف هذه الانتخابات إلى اختيار أعضاء مجلس الشعب المؤلف من 543 عضوا وستجرى على مدى خمسة أسابيع، على 9 مراحل، وتبدأ بولايتين صغيرتين في شمال شرق البلاد ثم تمتد بعد ذلك هضبة الهيمالايا في شمال الهند والصحارى الغربية والجنوب الاستوائي قبل أن تنتهي في السهول الشمالية الكثيفة السكان، ومن المقرر إعلان النتائج في 16 مايو المقبل.
وأفادت لجنة الانتخابات الهندية، بأن العملية الانتخابية التي تستمر أكثر من شهر، بدأت مرحلتها الأولى في ولايات الشمال «أسام»، و«تريبورا»، والتي تضم 6 مناطق انتخابية.
وكان ناخبو ست دوائر في اسام وتريبورا، الولايتين الصغيرتين الواقعتين شمال شرق الهند وغالبا ما تهملهما السلطة، أول من صوت أمس في هذه الانتخابات التشريعية.
وتتصدر قضايا الفساد، والتضخم، والبطالة، الحملات الانتخابية للمرشحين، ويشارك في عملية التصويت نحو 815 مليون ناخب، حيث ارتفع عدد الناخبين بنحو 100 مليون ناخب، مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت عام 2009.
وتركزت الحملة الانتخابية على الأداء الاقتصادي في الهند التي شهدت تباطؤا كبيرا للنمو منذ 2012 وتراجع عملتها بسبب هروب رؤوس أموال أجنبية.
ومن المتوقع أن يفوز حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة القومي الهندوسي نارندرا مودي وحلفائه بأكبر نصيب من المقاعد ولكنهم لن يحققوا أغلبية وذلك حسبما ذكر استطلاع نشره هذا الأسبوع معهد «سي.إس.دي.إس» الهندي لاستطلاعات الرأي، حيث من المرجح تشكيل حكومة ائتلافية بزعامة حزب بهاراتيا جاناتا.
ويتوقع أن يلحق الناخبون الهنود هزيمة مدوية بحزب المؤتمر الحاكم الذي تقوده عائلة نهرو وغاندي بعد أن أدى أطول تباطؤ اقتصادي منذ الثمانينات إلى وقف التنمية وفرص العمل في بلد تقل أعمار نصف عدد سكانه عن 25 عاما، بما ينهي عشر سنوات من حكم حزب المؤتمر الذي شهد عدة فضائح فساد بحسب ما تشير استطلاعات الرأي. وفي حال وصول حزب «بهاراتيا جاناتا» الى السلطة فإن الهند يمكن ان تصبح اكثر تصلبا في خطابها مع القوى الخارجية الأخرى كما يرى محللون مع الاعتقاد في الوقت نفسه ان القوة الاقتصادية الثالثة في آسيا الحريصة على استئناف نموها، تريد إرساء الاستقرار في علاقتها مع الولايات المتحدة.