Note: English translation is not 100% accurate
مثّل ولي العهد في افتتاح المؤتمر التربوي الـ 41 لجمعية المعلمين بعنوان «المعايير المهنية لمعلم القرن الحادي والعشرين»
المليفي: آمال عريضة على مؤتمر «المعايير المهنية» للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ
10 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





العتيبي: هدفنا الأساسي أن تكون نتائج المؤتمر وتوصياته خطوطاً عريضة على طريق التطوير والإصلاح التربوي
محمود الموسوي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي أن رعاية سمو ولي العهد للمؤتمر التربوي الـ 41 لجمعية المعلمين، يأتي انطلاقا من حرص سموه على دعم المسيرة التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة، وتأكيدا لما يحظى به المعلمون بشكل عام وجمعية المعلمين بشكل خاص من مكانة لدى سموه هي محل تقدير وعناية واهتمام.
جاء ذلك خلال افتتاح المليفي للمؤتمر نيابة عن سمو ولي العهد الذي نظمته جمعية المعلمين تحت عنوان «المعايير المهنية لمعلم القرن الحادي والعشرين» صباح أمس في فندق الجميرا بالمسيلة، قائلا: «لا أخفي عليكم مدى أهمية هذا المؤتمر الذي تقيمه الجمعية على امتداد تاريخ حافل، وتتناول في شعاره ومحاوره الموضوعات والمسائل والقضايا التربوية الحيوية، لتضعها على بساط البحث والنقاش والحوار بمشاركة نخبة من الاختصاصيين والأساتذة والدكاترة والباحثين، وبمشاركة الأسرة التربوية على مستوى إدارتها ومدارسها».
وزاد الوزير المليفي إذا كانت الجمعية قد اختارت عنوان المؤتمر «المعايير المهنية لمعلم القرن الحادي والعشرين» وتحت شعار «التعليم مهنتي وليس وظيفتي»، فإن ذلك وبلا شك جاء متوافقا مع الحاجة الماسة لتعزيز كل السبل من أجل التأكيد على مكانة مهنة التعليم ومنزلتها الرفيعة، ودورها المؤثر في بناء حاضر ومستقبل الوطن، والنهوض والارتقاء بمسيرته، وهي المهنة المستمدة من رسالة الأنبياء والرسل، حتى كاد المعلم أن يكون رسولا.
وذكر أن الكويت أولت مهنة التعليم جل اهتمامها ورعايتها، مشيرا إلى أن التعليم لايزال يحظى بذلك الاهتمام الكبير من قبل قادة الركب صاحب السمو، وسمو ولي العهد، ومن قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومن قبل الدور الكبير الذي تمارسه وزارة التربية بصفتها المسؤولة مباشرة عن التعليم، وعن المعلمين والمعلمات، وقد استطاعت المسيرة التعليمية وبالرغم من المنعطفات والتحديات الصعبة التي مرت بها، أن تخطو خطوات واسعة وشاسعة نحو التقدم والرقي ومواكبة كل التطورات والمستجدات الحديثة والاتجاهات المعاصرة والتي تتوافق مع احتياجاتنا وقدراتنا وتطلعاتنا، وتنسجم مع أهدافنا التربوية وقيمنا الدينية والوطنية والثقافية.
وأضاف المليفي: «ان رؤيتنا في وزارة التربية للمعايير المهنية للمعلم قائمة على استقطاب الكوادر المؤهلة من الخريجين والخريجات ومن ذوي الخبرات والقدرات العلمية والميدانية المتمكنة، والقادرة على القيام بدورها المطلوب وتحمل المسؤوليات، ومن ثم تعمل الوزارة وفي إطار خططها التنموية والتدريبية والمهنية على رفع كفاءة المعلم أثناء الخدمة، وتطوير مستوى أدائه وتعزيز قدراته المهارية والمعرفية لتتوافق مع المستحدثات والتقنيات والوسائل التعليمية المتطورة، مشيرا إلى حرص الوزارة وفي إطار سعيها الدائم على توفير وتهيئة الأجواء والمناخ المناسب للمعلمين من أجل أداء رسالتهم، وان تضع الخطط والسياسات التعليمية والمهنية الواضحة بما فيها ما يتعلق بالحقوق والواجبات ومعايير التقويم والأداء والكفاءة.
وختم المليفي كلمته قائلا: «أتمنى لكم كل النجاح والتوفيق في مؤتمركم هذا، وأوكد لكم أن وزارة التربية بكل القائمين عليها لن تتردد أبدا في الاستفادة من محاور النقاش التي ستشملها فعاليات وجلسات المؤتمر، فهي لديها دائما الرغبة والحماس في التطوير وفي تحقيق الجودة المنشودة للتعليم، وأنها وبقدر ما تسعى إليه في إيجاد كل الوسائل والسبل المناسبة للنهوض والارتقاء بالتعليم، فإنها لتضع آمالها العريضة فيما سيتخذه مؤتمركم من توصيات وقرارات تكون قابلة للتنفيذ، وتساهم الى حد كبير في تحقيق الأهداف المنشودة».
الارتقاء بالمسيرة
من جهته، اكد رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي اهتمام الجمعية وسعيها الجاد والمتواصل لطرح القضايا والمسائل التربوية على بساط النقاش والبحث والتحاور الموضوعي الجاد بهدف الوصول إلى النتائج والتوصيات التي من شأنها المساهمة في الارتقاء بالمسيرة التربوية وفي رسم سياسات وبرامج وخطط قادرة على مواجهة التحديات والمضي قدما بنهج التطوير والتنمية. مشيرا إلى الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية للمعلمين والمعلمات الذي كان له الأثر البالغ في تطور ونماء العمل التربوي.
وأشار إلى أن المؤتمر جاء تحت عنوان «المعايير المهنية لمعلم القرن الحادي والعشرون» الذي يتزامن مع مشروع وزارة التربية للتطوير من خلال إعداد معايير المعلم.منوها إلى ان المؤتمر يسلط الضوء على أهمية تمهين التعليم وضمان جودته وتعزيز مسار الارتقاء به واستقراره».وشدد العتيبي على أن المعلم هو أحد أهم أركان العملية التربوية ولهذا فلا بد من الاهتمام بطرق لعداده بما يتوافق مع المعطيات والمستجدات العلمية والتكنولوجية والتربوية المتطورة، لافتا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن تتوافق هذه الخطط والبرامج في إعداد المعلم مع الطموحات المستقبلية المنشودة للارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وتابع: أن ما نود أن نؤكده أن المؤتمر التربوي للجمعية كان ولايزال رافدا يصب في الاتجاهات والخطوات الساعية إلى عملية منح التعليم والمعلمين الأولوية بالاهتمام والعناية.مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو أن تكون نتائج المؤتمر وتوصياته خطوطا عريضة على طريق التطوير والإصلاح التربوي.