Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أحدث التقنيات لا يمكن أن تؤتي ثمرتها إلا بوجود إنسان متسلح بسلاح العلم ومستنير به
المليفي كرّم أوائل طلبة الجامعة المتفوقين للعام 2012/2013: أنتم الدرع الواقية للوطن وعليكم خدمة المجتمع وتنميته
10 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
تحت رعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة أحمد المليفي نظمت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت حفل تكريم أوائل الطلبة المتفوقين السنوي لتكريم كوكبة من الطلبة المتفوقين والمتميزين بكليات الجامعة للعام الجامعي 2012/2013، بحضور مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر ونواب مدير الجامعة وعمداء الكليات وجمع غفير من أهالي المتفوقين،
وألقى أحمد المليفي كلمة قال فيها: إننا على درب العلم والتفوق نلتقي، فالعلم هو نور القلب والعقل معا به نعلو ونرتقي إلى أعلى المستويات، وهو قوة تمتلكها الروح لمواصلة الحياة وكما أن العلم هو الوسيلة التي تمكن الإنسان ليسعى ويحقق كل ما يصبو إليه ويطمح.
وتابع المليفي قائلا: تحرص جامعة الكويت متمثلة في عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت في كل عام دراسي على تكريم الصفوة من أوائل الطلبة المتفوقين بكليات الجامعة المختلفة، ليرسخ في أذهانهم أن هناك تكريما ومكافأة للتفوق، وعملت جاهدة على الاستمرار في تشجيع أوائل الطلبة المتفوقين علميا وحثهم على مواصلة التفوق بخلق روح التنافس العلمي بين طلبة الجامعة.
وأضاف المليفي قائلا: إننا نحتفل بتكريم القافلة الجديدة من أوائل الطلبة المتفوقين للعام الجامعي 2012/2013 تشجيعا وتحفيزا لهم على التفوق العلمي والاستمرار فيه وحتى يكونوا شموسا مضيئة لأقرانهم في الأعوام القادمة ينهجون نهجهم ويحذون حذوهم مبشرين بغد مشرق واعد.
وخاطب المليفي الطلبة المتفوقين قائلا: «اليوم هو يوم الجائزة والحصاد، وأنتم تحصدون ثمار جدكم واجتهادكم وعملكم الدؤوب في التحصيل العلمي، فإلى الأمام متابعين تفوقكم ونجاحاتكم، فلكم عظيم الدور في بناء ورفعة الوطن الحبيب ورقية، فثروة الأوطان الحقيقية في أبنائها، وهي ثروة لا تعادلها أي ثروة، فأنتم عماد المستقبل وأمل الوطن، وعلى سواعدكم تبنى الإنجازات وتتحقق الطموحات، وعليكم التسلح بسلاح العلم والتكنولوجيا في عصر تتسابق فيه الأمم لتأخذ لها مكانا في مسيرة التقدم، لذلك فلا بد أن يكون لنا نصيب من هذا التطور من خلال نجاحكم وتفوقكم الدائم، فأنتم بمنزلة الدرع الواقية لوطننا الحبيب ومنكم قادة المستقبل، وعليكم خدمة المجتمع وتنميته اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، فبناء الوطن يتطلب أن يواكبه بناء الإنسان وإعداده لمواجهة التحديات، فأفضل واحدث المعدات والتقنيات لا يمكن أن تؤتي ثمرتها المرجوة منها إلا بوجود إنسان كفء جاد مخلص في عمله متسلحا بسلاح العلم مستنيرا به، حتى نصل بوطننا العزيز إلى مصاف الدول المتقدمة».
ودعا الطلبة المتفوقين إلى العمل، مؤكدا أن ما حققوه من تفوق دراسي إنما هو نتاج عزمهم وإصرارهم على التميز من جدهم وإخلاصهم في العمل، مبينا أن الطلبة هم درة على جبين الوطن ومبعث فخر لأساتذتهم وأوسمة على صدور أسرهم، فبارك الله فيهم وسدد خطاهم وهنيئا لهم ما حققوه لأنفسهم من تميز وتفوق، ونحمد الله عز وجل أن أعداد أبنائنا الطلبة المتفوقين والمتميزين بكليات جامعة الكويت في ازدياد مستمر.
بدورها قالت رئيسة اللجنة العليا لحفل أوائل الطلبة المتفوقين للعام الجامعي 2012/2013 ومراقبة إدارة الشؤون الطلابية بعمادة شؤون الطلبة نجوى الدويسان: إنه لمن دواعي فخري وسروري أن ألتقي بكم في حفل أوائل الطلبة المتفوقين للعام الجامعي 2012/2013 والذي شرفت بتنظيمه عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت.
وأضافت: أننا نحتفل اليوم بتكريم كوكبة جديدة من صفوة طلبة الجامعة تشجيعا وتحفيزا لهم على التفوق العلمي والاستمرار فيه، فقد أتت فكرة التكريم من قبل الإدارة الجامعية ممثلة في عمادة شؤون الطلبة في كل عام دراسي لتكريم أوائل الطلبة المتفوقين ليرسخ في أذهانهم أن هناك جزاء ومكافأة للمشاركة الإيجابية والتفوق العلمي وحتى يكونوا شموعا مضيئة لأقرانهم في الأعوام القادمة ينهجون نهجهم ويحذون حذوهم مبشرين بغد مشرق واعد، وهذا الاحتفال يقام كعرف أكاديمي اعتمدته الجامعة سنويا اعترافا منها بالمكانة والتقدير للطلبة المتفوقين.
وقالت الدويسان: إن طريق التفوق طويل ولا يبلغه إلا كل من تزود بالإرادة والعزيمة وتسلح بالإيمان والصبر، ومن هنا عليكم أن تدركوا أن تفوقكم مسؤولية كبيرة وتكريمكم مسؤولية أكبر يجب أن تكونوا أهلا لها، وهذا التكريم ما هو إلا دليل صدق على مضي الجامعة قدما بالاهتمام بالتميز والإبداع وهو مبعث أمل على الاعتزاز بالذات وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية لديكم، متمنية لكم المحافظة على راية التميز والإبداع وتحقيق رسالة الجامعة ورؤيتها في هذا المجال.
وخاطبت الدويسان أولياء الأمور قائلة: إن أبناءكم ما كانوا ليحققوا هذا التميز لولا رعايتكم وتشجيعكم واهتمامكم بالعلم والمعرفة، ودوركم في تنمية المجتمع وخدمته، فهنيئا لكم هذا التفوق لأبنائكم، والشكر موصول لكم ولأساتذتكم الذين لم يألوا جهدا في تعليمهم وتربيتهم، وأبارك لكم ولأبنائكم هذا التفوق، متمنية منهم بذل الجهد والمثابرة والمزيد من الوقت لتحقيق الآمال والطموحات، وأتمنى من أولياء الأمور متابعة تحصيل أبنائهم لأن تفوقهم هو فخر واعتزاز لهم ولذويهم.
وأشادت الدويسان بجميع الجهود الجماعية التي تضافرت من قبل العاملين بعمادة شؤون الطلبة والذين كانوا بحق خلية نحل متعاونة بجهودهم المتفانية لتحقيق خير هذه الجامعة ورقيها، والتي نستلهم منها روح المثابرة والجهد والكفاح والعطاء الصادق من أجل الوطن والتآزر والتماسك بين أبناء الوطن الواحد والإصرار والعزيمة القويمة التي تستهين بالصعاب وتتحدى العقبات، وكما نستلهم منها القيم الأصيلة التي حرص عليها الآباء والأجداد في مسيرة سعيهم المتواصلة لتحقيق الأفضل لهذا الوطن العزيز وإرساء دعائم تقدمه واستقراره وازدهاره.
من جانبها قالت الطالبة المتفوقة من كلية العمارة وضحة المطوع نيابة عن زملائها المتفوقين: عندما وصلتني الدعوة لحضور حفل تكريم المتفوقين والمتفوقات، كنت سعيدة جدا، إذ إن الجامعة ستقدر الجهد الدراسي الذي بذلته، وساعات الليل الطوال التي سهرتها وقل النوم للحصول على أعلى الدرجات، ومتأكدة أنكم جميعا تشعرون بالفخر والاعتزاز ويحق لنا جميعا أن نفخر ونعتز فهو طريق شاق لولا فتح الله علينا وتوفيقه.
وقالت: أود أن أشكر بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن زملائي، آباءنا وأمهاتنا الذين لاقينا منهم كل تشجيع وتحفيز، كما أود أن أشكر جميع أعضاء الهيئة التدريسية، وكل من ساهم في وصولنا إلى هذه القاعة اليوم، شكرا جزيلا لكم على ما بذلتموه.
وأضافت أن تفوقنا اليوم يدعونا للتمعن في ماهية التفوق، فالتفوق قطعا لا يقاس بعلو الدرجات فقط، ففي مرات عديدة علو الدرجات هو اجترار المألوف، فما هو التفوق إذا؟، إذا أردنا أن نكون متفوقين، علينا أن نكتشف كيف يكون الاكتشاف، وأن نتعلم كيف يكون التعلم وأن نكون فضوليين محبين للاطلاع ولا نكون متقوقعين داخل صندوق، فلنختلس الفكر خارج الصندوق، ولنخاطر بالفكر والفعل، ولا نهاب أن نكون عرضة للنقد، وفي روح هذه المغامرة والمخاطرة.