Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن التشخيص المبكر يقي من بتر القدم أو إصابتها بالغرغرينة
الضاحي: 25 إلى 35 % من مرضى السكري يعانون مشاكل في الأعصاب الطرفية
11 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أعلن استشاري الغدد الصماء والسكر، زميل جامعة هارفارد الاميركية ومدير برنامج زمالة الغدد الصماء والسكر بوزارة الصحة الكويتية د.وليد الضاحي أن مرض السكري يعد أكثر سبب في العالم لقطع الأطراف، وأكثر سبب لفقدان الإحساس بالقدم، ولفت الى أن من 25% إلى 35 من مرضى السكري يعانون من مشاكل الأعصاب الطرفية بشكل عام.
وقال الضاحي في تصريح له عقب المحاضرة التي ألقاها صباح أمس بمركز عبدالله وشريفة المحري بمنطقة الخالدية والتي تأتي في اطار المحاضرات التدريبية لأطباء الرعاية الأولية بمنطقة العاصمة الصحية حول مرضى السكري بشكل عام، والتي أقيمت بحضور رئيسة المركز د.فتوح الجاركي «ان هذا العارض من الممكن منعه، عبر أمور واجبة على الطبيب والمريض، حيث المريض يجب ان يعتني بقدمه، كما يراعي طريقة ارتداء الحذاء المريح والذي يجب أن تكون مشابهة للحذاء الرياضي، بأن يكون واسعا من الأمام وهناك قدرة على تحريك أصابع القدم داخل الحذاء، بينما من جانب الطبيب هناك أدوية كثيرة لعلاج مرض الأعصاب الطرفية عند مرضى السكري، أهم هذه الأدوية هو التشخيص المبكر، واليوم إذا تم فلن تكون هناك خطورة ببتر القدم أو إصابتها بالغرغرينة وغيره من العوارض والمضاعفات الخطرة.
وأضاف:«اليوم كانت محاضرتنا مع أطباء الرعاية الأولية عن مشاكل الأعصاب الطرفية ومرض السكري، وكما هو معروف ان مرض السكري تأتي معه مشاكل كثيرة منها مشاكل تتعلق بالشرايين الكبيرة والصغيرة، وأمراض الكلى والعين وأمراض القلب وأيضا يؤثر على الأعصاب الطرفية بأحجامها. ومريض السكري يعاني من هذه الأعراض خاصة اذا كان من النوع الثاني، وهذه الأعراض قد تكون من بداية المرض، أو بعد مرور فترة تتراوح بين 5 أو 10 سنوات من الإصابة، لذلك نحن نهيب بالأطباء بضرورة سؤال المريض وفحصه مبكرا حتي في وقت التشخيص أول مرة لمعرفة وجود أو عدم وجود مشاكل بالأعصاب الطرفية.
وبين الضاحي أن المريض قد يشعر بأعراض منها تنميل في الأطراف والإحساس بوخز كالإبر، كذلك الإحساس بالحرارة غير المبررة، والإحساس بعض الأوقات وكأنه يطأ بقدمه على إسفنج، وبعض المرضى تتطور معهم بحيث انهم يفقدون الإحساس بالحار والبارد، وقد يحترق الجلد دون أن يشعر المريض.
ولفت الضاحي الى سؤال مهم يجب طرحه، وهو لماذا مرضانا تبتر أرجلهم كثيرا؟ وهل هو خلل من الأطباء أم خلل من المريض؟ مجيبا «حقيقة خلل من الاثنين، ولكن الأكبر عند المريض لأنه يأتي متأخرا، فعلى المريض المدخن أن يوقف التدخين، لأن التدخين ومشاكل الشرايين مع القدم تعد مشكلة وطامة كبرى، أيضا على الطبيب أن يرصد هل هناك مشكلة في النبض في الرجل، لانه اذا كانت هناك مشكلة في النبض مع الأعصاب فسيؤدي إلى تسارع في حدوث الغرغرينة والبتر، ولهذا فإنه مع تنظيم السكر وفحص الأرجل يمكن الانتقال مرحلة الأدوية العلاجية بأمان.
كما حذر من أن الكثير من الناس يستخدمون ابر فيتامين b، وكذلك هناك الكثير من الأطباء يعتقدون أن هذا الفيتامين يجب ان يؤخذ في كل وقت، مصححا «هذا كلام خاطئ لان الدراسات بينت انه يحتاج أن يؤخذ ولكن ليس بهذا القدر من الحاجة».
كما أضاف «ان الأدوية التي تستخدم في علاج تلف الأعصاب الطرفية معظمها أدوية مخصصة لشيء آخر، وهي معظمها إما مضادة للاكتئاب أو الصرع، ولذلك تجد ان المريض يفاجأ بهذا الأمر اذا لم ينبهه الطبيب، وتستخدم هذه الأدوية لأنها تحسن من عمل الأعصاب الطرفية، وفي كريمات مخصصة للآلام وما إلى ذلك.