Note: English translation is not 100% accurate
نجاة المطلك والزوبعي من هجوم أصيب فيه عدد من حراسهما
التحالف الشيعي «يفوض» المالكي لـ «تحرير» الفلوجة وعلاوي يحذر من «الاجتياح» ويقترح عمليات «وقائية»
12 ابريل 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

العراق يتسلم في يونيو دفعة جديدة من المروحيات الروسيةقال نائب عن كتلة ائتلاف «دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية الحالي، نوري المالكي، إن الأخير حصل على تفويض من مكونات التحالف الوطني الشيعي (الكتلة الأكبر برلمانيا) لاستخدام جميع الوسائل لمحاربة «الإرهاب» في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غربي العراق.
ويضم التحالف الشيعي الذي كان قد رشح المالكي رئيسا للوزراء لدورتين متتاليتين كتل «التيار الصدري»، و«المجلس الأعلى الاسلامي»، و«كتلة الفضيلة»، و«تيار الإصلاح الوطني»، و«ائتلاف دولة القانون».
وقال عضو الائتلاف عباس البياتي، لوكالة الأناضول، إن «التحالف الوطني بجميع كتله، دعم رئيس الوزراء خلال اجتماعه الأخير الذي جرى الأربعاء، في إجراءاته لمكافحة الإرهاب، والعمل على إطلاق المياه المتوقفة في سدة الفلوجة من قبل ارهابيي داعش».
وأضاف البياتي أن «التحالف أبلغ المالكي بوقوفه الداعم للإجراءات التي ستعتمدها الحكومة وفقا للوسائل المتاحة والممكنة، لمواجهة الإرهابيين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) المرتبط بالقاعدة في مدينة الفلوجة».
في المقابل، حذر إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس القائمة العراقية، من «الاجتياح العسكري الذي تخطط له حكومة نوري المالكي لمدينة الفلوجة» بمحافظة الأنبار، غربي العراق، معتبرا أن هذا الاجتياح إن حصل فـ«سيقود إلى كارثة سياسية».
وفي حديث مع «الأناضول»، قال إن «محاربة القاعدة والقوى الإرهابية لا تتم من خلال تعبئة القوات المسلحة، بل من خلال عمليات نوعية جراحية تستهدف مقار وجود القاعدة، وضربها والإجهاز عليها»، معربا عن اعتقاده أن «كل العراقيين سيكونون مع هذا الجهد».
وتابع قائلا: إن «أي خسائر في القوات المسلحة أو من الأهالي العزل هي خسارة للعراق، وان أي حالة قتل لإرهابي هي مكسب للعراقيين».
لكنه استدرك مؤكدا على انه: «يبدو لي انه لم يعد هناك تمييز بين الأهالي الذين نزحوا من مدنهم وبين القاعدة وعناصرها».
ورأى علاوي أنه كان «يفترض بالحكومة أن تلجأ إلى الوقاية من خلال الحوار مع المتظاهرين الذين استمروا أكثر من عام بتظاهرات سلمية، ولم يبدر منهم أي موقف عدائي أو إرهابي أو داعم للإرهاب، وإنما كانوا يطالبون بمطالب معقولة».
في سياق آخر نجا نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك والنائب طلال حسين الزوبعي من هجوم مسلح امس أصيب فيه عدد من أفراد حمايتهما بغرب بغداد.
ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في الشرطة العراقية قوله إن مسلحين مجهولين هاجموا بأسلحة رشاشة، ظهر امس، موكب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك والنائب طلال حسين الزوبعي لدى مرورهما في قضاء أبو غريب، (20 كم غربي بغداد)، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد حماية الموكب.
وأضاف المصدر أن قوة أمنية طوقت مكان الهجوم، ونقلت المصابين إلى مستشفى لتلقي العلاج، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن المنفذين.
الى ذلك، أعلن مصدر في قطاع الصناعة الدفاعية الروسية امس أن دفعة جديدة من المروحيات الضاربة من طراز مي 35م ومي - 28 التي تسمى بالصياد الليلي ستورد الى العراق في بداية يونيو المقبل.
ونقلت قناة روسيا امس عن المصدر أن العراق حصل على 4 مروحيات مي 35م وسيحصل في الدفعة المقبلة في يونيو على أربع مروحيات أخرى مي 35م وثلاث مروحيات مي - 28.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم توريد 43 مروحية، بينها 24 من طراز مي 35م ومي - 19 ومي - 28 إلى العراق مع حلول عام 2016، موضحا أن هذه الآليات ستستعمل لحماية الحدود ومحاربة الإرهاب.