Note: English translation is not 100% accurate
15 باحثاً من 10 دول عربية حصدوا جائزة صاحب السمو للبحث العلمي في الأردن
19 ابريل 2014
المصدر : عمان ـ كونا

الدعيج: الجائزة استمرار لنهج القيادة الكويتية الداعم للعلم والعلماء والذي جعل الكويت منارة للعلوم والثقافة العربيةتسلم 15 باحثا من عشر دول عربية جائزة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للبحث العلمي المتميز للرسائل والاطروحات الجامعية المقدمة من الجامعة الاردنية بدعم من سموه لتحفيز العلماء والباحثين العرب.
وسلم سفيرنا لدى الاردن د.حمد الدعيج ورئيس الجامعة الاردنية د.خليف الطراونة الجوائز للفائزين في حفل ختام فعاليات المؤتمر الخامس المحكم لبحوث الرسائل والاطروحات الجامعية المخصص للجائزة، والذي تنظمه كلية الدراسات العليا، وعمادة البحث العلمي في الجامعة الاردنية.
وقال سفيرنا الدعيج في تصريح لـ «كونا»: ان الجائزة التي تقدم بدعم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، هي استمرار لنهج القيادة الكويتية الداعم للعلم والعلماء، والذي جعل الكويت منارة للعلوم والثقافة العربية.
وأكد اهمية الجائزة في تحفيز العلماء والباحثين على رفد العلوم العربية بمستجدات تثري الثقافة والتــراث العربــي، وتعزز المخزون العلمي العربي بما هو جديد ومستجد.
من جانبه، قال رئيس الجامعة الاردنية: ان الجائزة هي الاولى منذ خمس سنوات وهذه الجائزة هي التي تقدمها الجامعة الاردنية، وجاءت بدعم سخي من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مؤكدا أهمية الجائزة التي تسلمها 15 باحثا من عشر دول عربية تم اختيارهم وفق معايير علمية صارمة.
وأضاف ان هذه الجائزة تأتي في اطار علاقات التعاون الاخوي القائم بين الكويت والاردن، مشيدا بجهود السفارة الكويتية في تعزيز هذه العلاقات.
من جهته، قال نائب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الاردنية يوسف بني ياسين ان المؤتمر الخامس المحكم الذي عقد في الجامعة الاردنية على مدى يومين خصص لـ 15 جائزة توزعت على مستويين: الاول: للكليات العلمية، والثاني: للكليات الانسانية بواقع جائزة اولى وثانية وثالثة.
وقال ان 150 بحثا تنافسوا على الجائزة وتوزعت الابحاث على التخصصات العلمية والطبية والانسانية، وكانت غنية وحافلة مستخلصة من رسائل دكتوراه وماجستير محكمة، وتمت اعادة تحكيمها، ومن ثم تم عرضها في مختلف كليات الجامعة الاردنية لتنوعها وجودتها.
واضاف ان الجائزة حفزت الكثير من الباحثين على المزيد من العمل، مؤكدا اهمية استمرارية الجائزة التي اثرت الثقافة والمكتبة العلمية العربية.
من جهتها، قالت الفائزة بالجائزة الدكتورة في كلية الصيدلة في جامعة الكويت بدور قبازرد لـ «كونا» ان المشاركة في الجائزة عززت قدرات ومعارف المشاركين في مختلف المجالات العلمية مشيدة بالجائزة وبدور الجامعة الاردنية في اشهارها.
فيما أعرب الفائز بالجائزة الدكتور في الجامعة الاردنية عمر العنبر عن شكره للكويت ولصاحب السمو الامير على دعمه الجائزة التي وصفها بأنها «جائزة شرف لكل عربي» أشرف عليها اساتذة كبار لتصل لمستحقيها.
وأشاد د.العنبر بدور البعثة الديبلوماسية الكويتية في رعاية الجائزة بالتعاون مع الجامعة الاردنية.
وفاز بالجائزة الاولى التي كانت على مستوى الدكتوراه ـ الكليات الانسانية مناصفة د.علاء عيسى تخصص تربية رياضية من مصر ود.عمر العنبر تخصص لغة عربية من الجامعة الاردنية فيما تسلم الجائزة الثانية د.عبدالله الدقامسة تخصص ادب انجليزي من بنسلفانيا، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب الباحثين د.محمد ربابعة ود.عبدالله الخرابشة وهما من الجامعة الاردنية تخصص فلسفة.
أما على مستوى الدكتوراه ـ الكليات العلمية، فقد فاز بالجائزة الاولى د.صفاء سعيد حسن فيما فاز بالجائزة الثانية كل من الدكتورة سامية سليم بشناق من الجامعة الاردنية تخصص رياضيات ود.أميرة محمد عمرو من الجامعة الاردنية تخصص تغذية فيما فاز بالجائزة الثالثة الدكتورة في كلية الصيدلة في جامعة الكويت بدور قبازرد.
وعلى مستوى الماجستير ـ الكليات الانسانية، فقد فاز بالجائزة الاولى رولا نائل صبيحات من جامعة اليرموك تخصص قانون فيما فاز بالجائزة الثانية آمال احمد عوض من الجامعة الاردنية تخصص شريعة وفاز بالجائزة الثالثة الدكتورة في كلية علم الاجتماع في الجامعة الاردنية مريم خضر ميناوي.
اما على مستوى الماجستير ـ الكليات العلمية، فقد فاز بالجائزة الاولى الدكتورة في الجامعة الاردنية تخصص تمريض سوسن محمد حماد فيما فاز بالجائزة الثانية الدكتور في جامعة البلقاء التطبيقية الاردنية تخصص علم الحاسوب محمد نور ابراهيم النجداوي اما الجائزة الثالثة فقد كانت من نصيب المهنــدس البيئــي فــي جامعة قطر يحيى محمد مناوي.
وتمنح الجائزة وفق معايير حول مدى اسهام البحث في اثراء المعرفة العلمية ودرجة اعتماد البحث كمرجعية بحثية للباحثين فــي مجــال التخصص واصالة البحث وتميزه باضافة غير مسبوقة ترفد المعرفة في مجال التخصص والامكانيات التطبيقيــة للبحث ومساهمته في تقديم الحلول للمشكلات القائمة ذات العلاقة بالمجتمع المحلي بالاضافة الى معيار وقع البحث التنموي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي التقني.