Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق مطلع مايو المقبل ويهدف إلى المحافظة على القديم ودعم الحديث
انتصار سالم العلي: مهرجان «الأغنية الكويتية» للمواهب الجديدة وليس للمحترفين .. والمشاركة فيه مفتوحة لجميع الجنسيات بشروط
23 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


طارق محمد: 3 أصوات في النهائي وستتم مساعدتهم لشق طريقهم بالأغنية الكويتية وإنتاج أعمالهم الفنية
علي المعتوق: هناك تنسيق تام مع الجهات والأشخاص الذين يملكون حقوق الأغنياتعبدالحميد الخطيب
عقدت اللجنة المنظمة العليا لمهرجان الأغنية الكويتية مؤتمرا صحافيا مساء أمس الأول، للكشف عن تفاصيل هذا المهرجان الفريد من نوعه في الخليج، والذي سيقام لأول مرة في الكويت، بحضور رئيسة المهرجان ورئيسة دار لولوه للنشر والطباعة ورئيسة مبادرة النوير للإيجابية الشيخة انتصار سالم العلي، ورئيس اللجنة المنظمة العليا الفنان طارق محمد، ورؤساء اللجان المتفرعة منها وهم: رئيس لجنة الكتاب والنصوص الغنائية الشاعر علي المعتوق، رئيس لجنة الملحنين محمد البعيجان، رئيس لجنة التحكيم والتوزيع الموسيقي الملحن عمار البني، رئيس اللجنة الإعلامية الزميل فادي عبدالله، رئيس لجنة المسرح مبارك السعدون.
استهلت الشيخة انتصار المؤتمر بالحديث عن هدف المهرجان، حيث قالت: غايتنا هي إعادة الأغنية الكويتية الى حجمها الطبيعي، والعودة إلى زمن الفن الجميل الذي كان يسعد القلب ويغذي الروح بأفضل الألحان والكلمات ذات المضمون والرسالة، وأيضا المحافظة على الأغنية القديمة والتراثية من الاندثار في ظل اتجاه مطربينا الى أنواع أخرى من الغناء، إضافة إلى دعمنا للأغنية الحديثة والعمل على تقديمها بأسلوب راق، يليق بالمجتمع الكويتي الذواق للفن.
وأشارت الى ان المهرجان سينطلق الخميس الموافق الأول من مايو، معلنة عن الشروط العامة الواجب توافرها في المتقدمين والمتقدمات للمسابقة ومنها: أن يكون المتقدم حسن المظهر ولديه حضور مميز تتقبله لجنة التحكيم، وان تكون مخارج الحروف لديه واضحة ومفهومة، يجب أن يكون المتسابق ذا موهبة فذة مميزة، ويفضل أن يكون عمره 21 سنة، حتى يتحمل المسؤولية قانونيا عند تقديمه للمسابقة، كما يفضل أن يكون صوت المتسابق مميزا بالتلوين والتموج الصوتي والطبقي، وذا مساحة صوتية عريضة، وان يتعهد المتسابقون بتوقيع تعهد خطي برغبتهم في المشاركة بالمهرجان دون تحمل اللجنة المنظمة أية مساءلة أو ملاحقة قانونية.
وتابعت رئيسة المهرجان: المسابقة ليست للمحترفين، فنحن نبحث عن الأصوات الكويتية الشابة التي تحتاج الى تنمية موهبتها، مؤكدة انه لن يتم استخدام أي إيقاعات او كلمات او الحان ليست كويتية في المهرجان، لافتة الى ان المشاركة مفتوحة لكل الجنسيات بشرط إجادة اللهجة الكويتية إجادة تامة، مضيفة: هذا المهرجان يصب في صالح المجتمع ككل ويعزز من الإيجابية بين أفراده، كما ان به جانبا وطنيا للحفاظ على هوية أغنياتنا التي نعتز بها، مشددة على ان المهرجان ليس للإثارة أو الضحك على المواهب الشابة ولكنه مهرجان لفرز جيل جديد يعيد ألق الأغنية الكويتية بالساحة الفنية الخليجية والعربية، مؤكدة على انه لن يتم احتكار الفائزين، وقالت: لسنا شركة انتاج لنحتكر أحدا، نحن ندعم الشباب وسنرتبط معهم بعقد لمدة سنة سيتم خلالها الاهتمام بهم والتسويق لأعمالهم، متوقعة ان يكون تواجد الأصوات النسائية قويا في المسابقة.
فريق واحد
من جانبه قال رئيس لجنة التحكيم والتوزيع الموسيقي الملحن عمار البني: كفريق واحد نهتم بشكل كبير بحيادية العمل وشفافيته، وهدفنا هو إظهار الأصوات التي تستحق ان تحمل لواء الأغنية الكويتية، المسابقة للأغنية الكويتية والصوت مهم بالنسبة لنا، وسنختار أيضا الأفضل كتلحين وكلمات وتوزيع، مثنيا على الجهود المبذولة، متمنيا للجميع التوفيق وان يخرج المهرجان في أبهى صورة.
بدوره قال رئيس لجنة الكتاب والنصوص الغنائية الشاعر علي المعتوق: لو تكلمنا عن هموم الأغنية الكويتية والمفردة المحلية فلن يخلص الكلام لأننا نعاني من ندرتهما في الاعمال الفنية حاليا، ومبادرة المهرجان جاءت من إحساس وطني بأهمية الحفاظ على تراثنا، لذلك يجب ان يتكاتف الجميع لإنجاحه، مستدركا: أتمنى ان يكون هذا المهرجان هو المسار الصحيح لإعادة الأغنية الكويتية الى مكانتها وريادتها، فهو يصب في مصلحتها وتطورها على كافة الأصعدة، وسيكون للملحنين والشعراء والموزعين، الذين يحملون أفكارا ورؤى جديدة للفلكولور الكويتي، نصيب من التقدير، فالمسابقة ليست متوقفة على الصوت فقط بل على جيل كامل يجب احتواؤه ليتميز بمواهبه وفنه.
وحول حقوق الأغنيات التي سيتم إعادة تلحينها وتوزيعها وغنائها في المهرجان، رد المعتوق: هناك تنسيق تام مع الجهات والأشخاص الذين يملكون حقوق هذه الأغنيات، نحن على علاقة جيدة بالجميع، واعتقد انه لا يوجد من يمانع في ان تعاد أغانينا القديمة بشكل جديد جميل ويؤديها صوت كويتي شاب مميز.
المراحل الأخيرة
أما عن اختيار الأصوات فتحدث رئيس اللجنة المنظمة العليا الفنان طارق محمد، قائلا: مع كل رئيس لجنة «جروب» من المتخصصين ليساعدوه في الانتقاء لاختيار الأفضل للمراحل الأخيرة، حيث سيتم في النهاية صعود 3 أصوات للنهائي وسيتم دعمهم ومساعدتهم لشق طريقهم بالأغنية الكويتية وإنتاج أعمالهم الفنية، ملمحا الى ان لجنة التحكيم سيكون لهم نسبة في اختيار الفائزين والباقي لتصويت الجمهور.
واستطرد طارق: يبدأ تقديم المتسابقين أول مايو المقبل عن طريق «الواتساب» وسنعلن عن الأرقام لاحقا أو من خلال موقع المهرجان الإلكتروني. www.kuwaitsongfestavil.com وبعدها يتم اختيار المشاركين معنا، وفي 17 يونيو سنعمل على توفير الأغنيات والألحان لهم، حتى نصل للمرحلة الأخيرة وفيها نبحث عن الأفضل الذي يخدم فكرتنا.
أفضل الأصوات
وقال رئيس لجنة الملحنين محمد البعيجان: سنحرص على اختيار اللحن الذي يناسب الأغنية الكويتية، وإذا وجدت المادة التي تخدمني وتخرج أغنية كويتية حديثة راقية مع ملحن حتى لو كان محترفا فسأقبل به مباشرة، لأن هدفنا كما ذكرنا هو الوصول الى أفضل الأصوات والألحان والكلمات التي من شأنها ان تساعد في استعادة مكاننا الطبيعي في الساحة الغنائية.بينما قال رئيس لجنة المسرح مبارك السعدون ان هناك تواصلا مع جهات مختصة في الديكور والإضاءة والصوت لعمل مسرح ضخم يستوعب الجمهور ويعطي فرصة للمواهب لإظهار قدراتها وهي مستمتعة بالأجواء المحيطة بها، متمنيا ان يخرج المهرجان في افضل صورة ممكنة.