Note: English translation is not 100% accurate
الانفصاليون أقروا باحتجازهم: «جواسيس للحلف الأطلسي»
موسكو تتعهد بالسعي لإطلاق البعثة الدولية في أوكرانيا ومجموعة السبع تقرر عقوبات جديدة ضدها
27 ابريل 2014
المصدر : سلافيانسك ـ أ.ف.پ

رئيس وزراء أوكرانيا يختصر زيارته إلى روما «بسبب الوضع»دعت روسيا امس الى الافراج عن مجموعة تابعة لبعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا احتجزها الانفصاليون في اوكرانيا، وتعهدت ببذل كل ما يسعها لتحرير عناصرها.
وأكد مندوب روسيا لدى المنظمة في تصريح لوكالة ريا نوفوستي الرسمية «يجب الافراج عن هؤلاء الاشخاص في اسرع وقت»، مضيفا: «نجهل ما حصل لهم او مكانهم في الوقت الحالي. لكن على غرار اعضاء آخرين في منظمة الامن والتعاون في اوروبا نحن قلقون مما حصل».
في غضون ذلك، قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى امس فرض عقوبات جديدة على روسيا مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الاميركية «اعتبارا من غد الاثنين»، وهذا التشدد الذي اعلن في سيئول، حيث كان الرئيس الاميركي باراك اوباما يقوم بزيارة، يأتي في حين تتهم كييف موسكو بأنها تريد اطلاق «حرب عالمية ثالثة»، ويبدو ان تدخلا عسكريا روسيا في اوكرانيا بات بمنزلة فرضية اكثر ترجيحا وهكذا قال ديبلوماسي غربي للصحافيين: «لم نعد نستبعد تدخلا عسكريا روسيا في اوكرانيا في الايام المقبلة».
وفي حين تقوم روسيا «بمناورات تهديدية»، بحسب الغربيين، على الحدود الشرقية لأوكرانيا، انتهكت طائرات روسية المجال الجوي الاوكراني «مرارا» خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، كما اعلن الپنتاغون.
وعلى الارض، اقر الانفصاليون امس باحتجازهم بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في شرق اوكرانيا قائلين انهم «جواسيس للحلف الاطلسي»، واكدوا انهم لن يطلقوا سراحهم الا بعد الافراج عن «معتقلين من صفوفهم».
وامام مقر اجهزة الامن حيث يحتجز سبعة ممثلين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا ومرافقوهم الاوكرانيون، تم تعزيز الحواجز بأكياس رمل. وتمركزت ثلاث مدرعات على مقربة من المكان.
وتتهم مجموعة السبع موسكو بأنها «واصلت» في الايام الاخيرة «زيادة التوترات مع خطاب لايزال اكثر اثارة للقلق ومناورات تهديدية على الحدود مع اوكرانيا».
وقال مسؤول اميركي كبير، طالبا عدم ذكر اسمه، ان «كل بلد سيحدد ما هي العقوبات المحددة الاهداف التي سيفرضها. هذه العقوبات ستكون منسقة ومتكاملة، ولكنها لن تكون بالضرورة متطابقة. ويمكن ان يبدأ تطبيق العقوبات الاميركية اعتبارا من الاثنين».
ورأى وزير الخزانة الاميركي جاكوب لو ان «الهدف هو اصابة الاقتصاد الروسي مع اقل قدر ممكن من الاضرار للاقتصاد الاميركي والعالمي». وقال ان الولايات المتحدة «مستعدة لاتخاذ عقوبات اكثر قساوة واستيعاب العواقب اذ لزم الامر».
وفي الجانب الاوروبي، اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان لقاء سيعقد بين وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي «في اسرع وقت» لدرس العقوبات الجديدة.
وأكد بيان مجموعة السبع ان الدول الاعضاء ـ الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا واليابان ـ «التزمت التحرك بشكل عاجل لتشديد العقوبات المحددة الاهداف» على موسكو.
ونشر بيان المجموعة بعد انعقاد مؤتمر عبر الهاتف بين الرئيسين الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وايطاليا ماتيو رينزي بالاضافة الى ميركل.
كما «اتفقت القوى الكبرى على طلب تعزيز دور بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في اوكرانيا» والتي يحتجز انفصاليون في الشرق فريقا من مراقبيها، بحسب كييف وبرلين.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية «اذا تبين ان الامر صحيح، فنحن ندين بشدة هذا العمل وندعو الى اطلاق سراحهم فورا».
ميدانيا، اعلنت وزارة الداخلية الاوكرانية انها فرضت «طوقا» على سلافيانسك بالاستعانة بالحرس الوطني من اجل منع الموالين لروسيا من «الحصول على الدعم».
ورد زعيم الانفصاليين في المدينة فياتشيسلاف بونوماريف «لن نسلم المدينة».
ودعت موسكو كييف الى وضع حد دون تأخير لعمليتها العسكرية، الا ان السلطات الاوكرانية ردت ان «عمليتها لمكافحة الارهاب» ستتواصل، مع التزامها ضبط النفس في الوقت نفسه.
واتهم رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك روسيا «بالسعي الى حرب عالمية ثالثة».
وبحسب السلطات الاوكرانية الموالية للغرب، فإن روسيا تعد لاجتياح او تريد على الاقل ان تزعزع الوضع السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 مايو.
وأمام تلويح موسكو بتدخل عسكري للدفاع عن مصالحها ومصالح السكان من اصل روسي، ردت واشنطن بنشر 600 جندي في پولندا وفي دول البلطيق ووصل 150 جنديا اضافيا الى ليتوانيا صباح امس.
وشدد البيت الابيض على ضرورة العمل «بشكل منسق من خلال مجموعة السبع والاتحاد الاوروبي لجعل روسيا تدفع الثمن».
إلى ذلك قرر رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك امس اختصار زيارته الى روما بحيث لن يحضر اعلان قداسة البابا يوحنا بولس الثاني والبابا يوحنا الثالث والعشرين، بسبب «الوضع» في بلاده.