Note: English translation is not 100% accurate
«غوانتانامو» بعد 12 عاماً على وصول أول المعتقلين
27 ابريل 2014
المصدر : كوبا ـ أ.ف.پ
بعد أكثر من اثنتي عشرة سنة على وصول أول عشرين معتقلا الى غوانتانامو في 11 يناير 2002، مازال السجن يضم 154 رجلا من أصل الـ 779 الذين سجنوا فيه، وهؤلاء يمثلون اقل من ربع 680 سجنوا في الوقت نفسه في 2003، وهم يتحدرون من نحو عشرين بلدا، اكثر من نصفهم من اليمن، أما الآخرون فمعظمهم افغان وجزائريون وسعوديون.
٭ 76 معتقلا حاليا في غوانتانامو تلقوا «موافقة لنقلهم» من السلطة العسكرية، بأكملهم تقريبا منذ 2010، ما يعني انهم قابلون للافراج عنهم نظريا. لكنهم ما زالوا مسجونين لعدم توافر مكان لاستقبالهم.
٭ أكثر من ستمائة أعيدوا الى بلادهم أو نقلوا الى بلدان أخرى. وبحسب الپنتاغون فإن نحو 25% منهم «استأنفوا نشاطا إرهابيا أو تمردا» منذ الإفراج عنهم.
٭ وشهدت عمليات النقل وتيرة متسارعة في الأشهر الأخيرة. وجرت العمليات الاخيرة نحو الجزائر والمملكة العربية السعودية والسودان، ونقل آخر الاويغوريين الى سلوفاكيا في ديسمبر 2013. وهناك محادثات جارية أو أخرى أنجزت مع الاوروغواي وكولومبيا والبرازيل والمانيا لاستقبال بعض المعتقلين.
٭ 45 معتقلا لم يتلقوا «موافقة لنقلهم». ويعتبرون في غاية الخطورة للافراج عنهم لكن لا يمكن إحالتهم الى القضاء لعدم توافر أدلة ضدهم. وتجري مراجعة حالة ثلاثة منهم أمام «لجنة للمراجعة الدورية» أنشأها الرئيس باراك اوباما في 2011 في إطار مساعيه لإغلاق السجن. في المقابل هناك عشرون آخرون قد يحالون أمام القضاء.
٭ تسعة معتقلين توفوا آخرهم اليمني عدنان عبد اللطيف، على الأرجح انتحارا، في سبتمبر 2012.
٭ ثمانية معتقلين تمت محاكمتهم وإدانتهم أمام المحاكم العسكرية الاستثنائية منذ إنشائها في 2006، بينهم ستة اعترفوا بذنبهم، لكن القضاء الفيدرالي اسقط إدانة اثنين منهم فيما رفعت طلبات استئناف في حالتين أخريين. ونقل أربعة من المدانين الى بلدهم الاصلي.
٭ وأحيل ستة رجال أمام محكمة عسكرية استثنائية وهم العقل المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر خالد الشيخ محمد وأربعة متهمين معهما بتنظيم الاعتداءات.