Note: English translation is not 100% accurate
لورانس ألقت محاضرة في «الأميركية»: الرسم موثق لتاريخ الأمم والتميز فيه يكون بكثرة التدريب
30 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
أكدت أستاذة تاريخ الفن وفن الاستوديو بالجامعة الأميركية البروفيسورة شارون لورانس أن كتابها عن الرسم يثبت أنه علم كغيره من العلوم يمكن لأي عمر تعلمه ولا يقتصر على السنوات الأولى من طفولة الإنسان، كما أن الرسم رمز للتعبير عن الحرية ويحفظ تاريخ الأمم كما حدث مع حضارات مصر واليونان وغيرها. جاء ذلك خلال محاضرة ألقتها لورانس مساء الاثنين بالجامعة الأميركية عن كتابها بعنوان «كيف ان الرسم جوهري في العمل الفني»، والذي تم نشره في يونيو 2013،
لافتة إلى خبرتها لما رأته حول العالم بحثا عن اكتشاف الفنون، موضحة ان دوافع الفنانين خاصة الرسامين تأتي عبر ثقافاتهم وتاريخهم، وذلك في ضوء نظرية الرسم والرسامين وتدريبهم، والذي تثبت من خلاله ان العلم بالتعلم وان التميز في الرسم يأتي من خلال كثرة التدريب وحسن ممارسة الأداء. وفي محاضرتها للطلبة، تطرقت لورانس لفن «رسم الذات» والآثار الجغرافية، مشيرة الى الصور التاريخية التي تقارب 1400 عام قبل الميلاد في مصر والألعاب والأواني في الامبراطورية المبكرة لبومباي في الأعوام 60-70 بعد الميلاد، ومقارنة هذه الحقب وغيرها بفناني القرون الوسطى مثل ألبرتي في القرن 16 وتوماس باردويل في القرن 18 وفان كوخ وكوربت ورينوار وديلاكرويكس في القرن 19 وأخيرا بولوك وستلا وروثوكو في القرن 20 وهم ممن ميزوا فن الرسم تاريخيا وأدبيا ودينيا كالرسم التاريخي الدلائلي داخل الكنائس والمعابد وغيرها، مع بيان الثقافة المؤثرة لكل منهم على العصور، مؤكدة ان الرسم لايزال فنا مهما يحتاجه المجتمع في القرن الـ 20 أكثر مما يظن البعض بالحاجة الى التصوير الفوتوغرافي والتوثيق اللفظي مدللة باللوحات الزيتية التي قدمها بيكاسو في التعبير عن المرأة الباكية وفان كوخ في التعبير عن الليل ذي النجم والطبيعة الزاخرة بالأشجار وفينسي في لوحته الشهيرة موناليزا.
وأضافت لورانس ان الطلاء والرسم واللوحات وسيلة لـ artmaking، مشيرة للعديد من الرسوم التي تعود على الأقل إلى العصر الحجري القديم في الكهوف مما يوثق مستوى عاليا من مهارة الرسامين على مدى عشرات الآلاف من السنين، لاسيما استخدام الدهانات المصنوعة من الألوان المعدنية المختلطة مع الماء أو الدهون الحيوانية، وهي لوحات قوية ومدوية، لدرجة أن بيكاسو وغيره من الفنانين في العصر الحديث اعتمدوا على بعض الأفكار من لوحات الكهوف للأعمال الفنية الخاصة بهم.