Note: English translation is not 100% accurate
قدم اقتراحاً بقانون لإعطاء الشباب فرصتهم ووقف هدر المال العام
العوضي: منح فرصة كبيرة للشباب في تولي مناصب قيادية ودعم الوزارات ومؤسسات الدولة بدماء شابة
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء

الحكومة لجأت أكثر من مرة إلى تقديم مبالغ مالية لمن يريد أن يتقاعد من شاغلي الوظائف القيادية مما يؤدي إلى إهدار المال العام
للشباب الدور الأكبر في الدول المتقدمة وكانوا سبباً مباشراً في تقدمهاتقدم عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي باقتراح قانون بشأن الوظائف القيادية والقاضي بتعديل المادة 15 مكررا من المرسوم بالقانون رقم 15 لسنة 1979 في نظام الخدمة المدنية والذي نص في مادته الأولى على استبدال بنص المادة 15 مكررا من المرسوم بالقانون رقم 15 لسنة 1979 المشار إليه النص «تكون مدة التعيين في أي وظيفة من مجموعة الوظائف القيادية او الوظائف المعادلة لها في الجهات الحكومية والجهات ذات الميزانيات الملحقة والمستقلة والشركات المملوكة بالكامل للدولة لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة يحال القيادي بعدها الى التقاعد ما لم يعين في وظيفة قيادية أخرى من ذات المستوى أو في مستوى أعلى. ويكون التعيين وتجديد التعيين في الوظائف القيادية ونقل وندب المعينين فيها بمرسوم بناء على عرض الوزير المختص، وتضم الى مدة خدمة المؤمن عليه الذي تنتهي خدمته وفقا لأحكام هذه المادة مدة اشتراك اعتبارية في التأمين مقدارها خمس سنوات أو المدة اللازمة لاستحقاق المعاش التقاعدي بالكامل أيهما أقل، وتتحمل الدولة في هذه الحالة اشتراك التأمين عن المؤمن عليه».
وتعليقا على اقتراح القانون المقدم أوضح العوضي بأن هذا التعديل يمنح فرصة كبيرة للشباب في تولي مناصب قيادية ودعم الوزارات ومؤسسات الدولة بدماء شابة وعقول طموحة ومبدعين ومبدعات من الشباب والشابات الكويتيين، مؤكدا بأن الشباب الكويتي لم يحصل بعد على الفرص التي تمكنه من عرض طاقاته والاستفادة من إبداعاته على المستوى الوطني العام بسبب طول فترة بقاء الكثير من المناصب في يد مجموعة من القيادات، بما يتنافى مع مبدأ تكافؤ الفرص وتحميل الشباب مسؤولياتهم الوطنية.
وبين العوضي أن طبيعة الوظائف القيادية باعتبارها وظائف معاونة للسلطة التنفيذية في رسم وتنفيذ السياسات العامة للحكومة يستلزم ضخ افكار جديدة للمساعدة على تنفيذ وتفعيل تلك السياسات ونظرا لان النصوص القائمة سواء في قانون الخدمة المدنية أو في بعض الانظمة الوظيفية الخاصة جاءت على النحو الذي يسمح لشاغلي الوظائف القيادية البقاء في شغلها لمدد طويلة تجاوز بعضهم الثلاثين عاما في تلك الوظيفة، وقد لا تحقق الهدف المنشود، وانه من الطبيعي ان يتم الاستفادة من خبراتهم في مواقع اخرى بدلا من حصر طاقاتهم التي اكتسبوها طوال مدة عملهم في مكان واحد وهو ما يؤدي ايضا الى تنشيط ادائهم، هذا فضلا عن ضرورة الدفع بالقيادات الشابة الى شغل تلك الوظائف للاستفادة من طاقاتهم وابداعاتهم لاستكمال تنفيذ برامج التنمية التي تعود على الدولة بالنفع والخير ولإعطاء هذا الجيل الجديد فرصة لقيادة اجهزة مهمة بالدولة ولتأهيلهم لتولي مناصب أعلى.
وأضاف العوضي بأن القانون المقترح يوفر الكثير من المال الذي يرهق ميزانية الدولة حيث ان الحكومة لجأت أكثر من مرة الى تقديم مبالغ مالية لمن يريد ان يتقاعد من شاغلي الوظائف القيادية مما يؤدي إلى اهدار المال العام بسبب عدم وجود آلية محددة لتقاعد القيادات، كما ان بعض الوزارات استخدمت تطبيق مبدأ التقاعد بلا قواعد محددة ودون اعمال لمبادئ المساواة.
وختم العوضي مشددا على ضرورة اعطاء الشباب فرصهم التي يستحقونها بما لديهم من طاقات وافكار وتجديد تحتاجه الكويت الآن أكثر من أي وقت مضى في عصر سمته التقدم والسرعة والتطور ويلعب فيه الشباب الدور الأكبر في الدول المتقدمة والتي كان الشباب سببا مباشرا في تقدمها.