لو كان أغلب الوزراء من النساء لتغيرت الأمور كثيراً في البلاد
الكويت أعطتنا الكثير ومهما فعلنا فلن نوفيها حقها
مفهوم الديموقراطية غير واضح عند كثير من رجال السياسة وعند الشعب أيضاً
هناك من يجتهد للإطاحة بالمرأة ونجح في ذلك
بصمة الفساد التي نعاني منها الآن في الوزارات سببها الرجل دانيا شومان
نساء الكويت دائما ما ينطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، وكم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة! رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها علىرائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها،قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمعإلى الافضل.نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
د.فاطمة الشايجي واحدة من الكاتبات الصحافيات التي تتمتع بقراءة مختلفة ومميزة عن الواقع السياسي في الكويت. عندما خاضت انتخابات مجلس الأمة كانت تحمل رؤية مختلفة وقالت عن سبب خوضها للتجربة وواقعها انها «لم تكن تجربة سهلة وكانت تحتاج إلى جرأة وشجاعة لكي تقدم عليها خصوصا في تلك الظروف الصعبة التي مرت على الكويت، فالتهجم مباح، والتجريح سهل، والإهانة تعتبر شجاعة.وهذه الممارسات كانت باسم الحرية، ولكن ما جعلني أشارك وأخوض هذه التجربة ليست الجرأة أو الشجاعة فأنا اعترف بأنها تجربة صعبة جدا، ولكن الحال الذي وصلت إليه الكويت هو ما دفعني للمشاركة وبقوة».الشايجي تحمل شهادة دكتوراه في «الديموقراطية»، وهي الكاتبة الصحافية المتخصصة والجريئة بأطروحاتها العقلانية.
فإلى تفاصيل اللقاء:أستاذة أكاديمية.. كاتبة صحافية.. ومؤلفة.. ومترجمة.. وسياسية.. مجالات متعددة برزت فيها كل على حدة ولكن أيهما اقرب إليك أنت؟
٭ يستغرب البعض عندما أقول له انني لست أستاذة جامعية، فالجميع يعتقد أنني احد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت وهذا شرف لي أن انتسب لأعضاء هيئة التدريس، وأسعى جاهدة لذلك. وقد حدث لي أمر غريب في هذا الشأن حيث فوجئت بمشاركة قمت بها مع الأخ الفاضل الإعلامي البحريني سعيد محمد سعيد أنه عرفني في كتابه أستاذة جامعية، وعندما قلت له: أنا لست كذلك قال لي: توقعتك كذلك. ولكنني أجد نفسي أقرب إلى الكاتبة والمؤلفة فأنا أعشق الكتابة والفكر وأحب أقلب في صفحات الكتب للاستزادة من المعرفة لأنقل ما يفيد للقارئ.
تحملين شهادة الدكتوراه في الفلسفة السياسية وتحديدا في الديموقراطية.. كيف ترين وضع الديموقراطية في البلاد اليوم؟
٭ أنا حاليا أرى البلد وأسأل الله أن يحفظ الكويت من كل مكروه، ولكني لا أرى الديموقراطية. في بعض الأحيان، اضحك وقد ضحكت بالأخص يوم تخرجي عندما وصفني أحد أعضاء لجنة التحكيم بأنني زعيمة الثورة.. حتى انه سألني لماذا تضحكين؟ فقلت له رسالة من 422 صفحة أخذت مني من الجهد ما أخذت، والوقت، وقرأت الكم الهائل من الكتب لأعالج فيها الديموقراطية، وأحاول أن اعرض لمفهومها الحقيقي الذي يتناسب معنا كي لا نضطر للقيام بثورة، وفي النهاية تصفني بزعيمة الثورة، والحمد لله أني ضحكت وقتها فهذه الضحكة هي التي أعطتني مرتبة شرف من الدرجة الأولى ولا أزال اضحك على كل من يقول اننا نمارس الديموقراطية. ولنكون أكثر وضوحا نحن لا نمارسها ليس لأن النظام السياسي أو بدقة أكثر أن نظام الحكم لدينا ديكتاتوري، ولكن لأن مفهوم الديموقراطية غير واضح عند كثير من رجال السياسة وعند الشعب أيضا.الخطأ الذي يقع فيه كثيرون هو ذلك الاعتقاد أن الديموقراطية نظام سياسي فقط، ولكنها بالنظرية وبالتطبيق هي منهج وأسلوب حياة أي بمعنى أن الديموقراطية عملية تنظم العلاقات بين الأفراد وتضع ضوابط لهذه العلاقات، كما أنها عملية ذاتية قبل كل شيء. ففكرة الديموقراطية إذا رجعنا إليها هي في الأصل يونانية وتعني حكم الشعب فقط. وتوالت بعدها الإضافات، أي تطور المفهوم فمن حكم الشعب لنفسه، إلى حكم الشعب لنفسه وبنفسه. ولكن يبقى السؤال المهم هو كيف يحكم الشعب نفسه ما لم يحكم في البداية كل فرد نفسه؟ وحكم النفس يعني ترتيب الرغبات والأهداف في حياة الإنسان، ودراسة كيف يمكن له تحقيقها ومتى يحققها، وهي دراسة تقوم على قراءة الفرد لنفسه وهو بين مجموعة من الأفراد، وليس بمعزل عنهم.وعندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة يحق له أن يحكم غيره، ولكن ما يحدث الآن أن كل فرد يرى نفسه بمعزل عن الآخر ويقدم نفسه على الأفراد.لذا يصعب علينا أن نقول اننا نمارس الديموقراطية. ما يحدث صراع بين الأنفس باسم الديموقراطية متخذين الحرية أداة لهم ليس لتحقيق المساواة وإنما ليحقق كل فرد ذاته على حساب الآخرين.
خضت تجربة الترشح لانتخابات مجلس ديسمبر 2012 كيف وجدت هذه التجربة الميدانية مع السياسة؟
٭ لم تكن تجربة سهلة وكانت تحتاج إلى جرأة وشجاعة لكي أقدم عليها خصوصا في تلك الظروف الصعبة التي مرت على الكويت. فالتهجم مباح، والتجريح سهل، والإهانة تعتبر شجاعة. طبعا جميع هذه الممارسات كانت باسم الحرية، ولكن ما جعلني أشارك وأخوض هذه التجربة ليست الجرأة أو الشجاعة فأنا اعترف أنها تجربة صعبة جدا، ولكن الحال الذي وصلت إليه الكويت، دفعني للمشاركة بقوة. كنت أحمل رسالة ولا أزال أحملها وهي أن الكويت ليست لطرفين فقط فهناك طرف ثالث يجب أن ينتبه له الجميع.ولن أنسى يوم الترشح كان هناك سؤال يطرحه جميع الإعلاميين لكل من رشح نفسه وبصفة خاصة للسيدات وهو ما سبب المشاركة؟ دهش الجميع عندما أجبت أن المشاركة السياسية حق للجميع وأنا هنا أمثل الفئة الصامتة. فسألني أحد الإعلاميين ماذا تقصدين بالفئة الصامتة؟ حيث كنت أول من استخدم هذا المصطلح في انتخابات فبراير 2012 فقلت له ان ما يحدث من صراع هو بين فئتين من الشعب فقط وليس الشعب أجمع، وهناك فئة ثالثة صامتة وهي أغلبية وصمتها ليس خوفا من شيء، ولكنه خوف على الكويت وأنا واحدة من هذه الفئة الصامتة.
عندما شاركت كنت على علم وعلى يقين بأنني لن احصل على أصوات، ولكني كنت في قرارة نفسي أحمل واجب تجاه وطني وأبناء وطني. ووجدت أن الطريقة التي يمكن بها أن تصل رسالتي لرجال السياسة وللعالم أيضا أن أشارك بالانتخابات، فرسالتي كانت تقول ان من حق الفئة الصامتة التي لم تقف مع أي طرف خوفا منها على الكويت أن تكون لها مكانة، وان يتم احترامها ويكون لها من يمثلها بالمجلس والعمل من أجلها.ورغم صعوبة التجربة إلا أنها تجربة أضافت لفكري وحياتي الكثير. تجربة خرجت منها بكثير من الدروس، وأول درس هو كيف احكم نفسي وأسيطر على ردود أفعالي وسط بحر متلاطم من الأمواج. والدرس الآخر المهم أيضا هو لكي تجعل الآخر يحترمك لابد أن تبادر أنت باحترام نفسك واحترام الآخر، وأعظم ما حصلت عليه من هذه التجربة وقد يكون بالفعل الحسنة الوحيدة فيه هو أنني التقيت وتعرفت على شخصيات تركت أثرا طيبا في نفوسنا، وأصبحت لنا علاقات جديدة مبنية على حب الوطن.
لو حالفك الحظ ووصلت إلى مجلس الأمة ما أول مشروع بقانون ستتقدمين به في المجلس؟
٭ سأطالب بتحديد مدة عضوية النائب بدورتين فقط.لإعطاء فرصة أخرى للشباب للمشاركة، كما سأهتم وأطالب بتعديل شرط النائب أن يكون حاصلا على درجة علمية تؤهله للمشاركة البرلمانية.
وكذلك سأتقدم بمشروع قانون ينظم ويحدد عمل وجود منظمات حقوق الإنسان في الكويت.وسأطالب البرلمانات العربية بأن تدفع بهذه الفكرة، فما يحدث من منظمات حقوق الإنسان لا يحفظ حقوق الإنسان وإنما هي منظمات ترصد الحدث فقط، وتستخدم هذا الرصد للضغط على الدولة ليس لحل قضايا الإنسان وإنما ورقة ضغط على الدولة لما يحقق مصالح المنظمة المشتركة مع الدول العظمى.
وهذا ما يقودنا إلى سؤال.. كمتخصصة كيف وجدت تجربة المرأة في المجلس؟
٭ كان هناك من يجتهد للإطاحة بالمرأة، ونجحوا في ذلك وقد تكون الثقة الزائدة من المرأة بالبرلماني المخضرم واعتقادها انه سياسي جعلها تسقط في أخطاء كثيرة. فهناك من استشارت، وأخرى تبعت، وثالثة سمعت. بالطبع من منطلق اسأل مجرب.. ولكنها لو عملت بعقلها وطرحت آرائها لكانت قد تفوقت عليه. بالإضافة إلى أن ظهور المرأة في البرلمان تحكمه ظروف خاصة فالحراك السياسي كان في أوجه لذلك لم تأخذ فرصتها بالكامل إلى الآن لتتحرك بأريحية. ومن الظلم أن نقيم المرأة وسط هذه الظروف وبالمدة الزمنية القصيرة التي وإن أردنا أن نقيمها فسنقارنها بالرجل الذي مضى عليه أكثر من 50 عاما ولم نجد له انجازا يذكر، فكل ما قامت به المجالس الذكورية السابقة نحصده اليوم. ولا اعتقد أن الفساد الذي نعاني منه ظهر فجأة وإنما هو تراكمات لحكومات سابقة تحت مراقبة مجالس سابقة.
كيف وجدت تجربة توزير المرأة؟
٭ إذا أردنا أن نقارنها بتجربة الرجل فسنجد أنها تفوقت عليه كثيرا، على الأقل لم تكن هي صاحبة بصمة الفساد التي نعاني منها الآن.كما أن المرأة عهدها بالوزارة جديد وتسلمت الوزارة بعد الرجل الذي دمرها أساسا، لذا إذا أردنا أن نقيس نجاح تجربة المرأة يجب أن تتسلم وزارة لا توجد فيها بصمات الفساد الواضحة من الرجل، أو أنها تستمر بالوزارة لمدة لا تقل عن 6 سنوات.. لست لأنني امرأة أقول هذا الكلام ولكن لينظر كل رجل إلى نفسه، وكل إنسان بهذا المجتمع وبعدها سيؤكدون أن المرأة تترك وراءها بصمات رائعة مثل الصدق والتنظيم، وهي إنسانة تعمل من منطلق أن تثبت للرجل أنها أفضل لأنه ظلمها في تقييمها فهناك رجال يؤكدون أن عمل المرأة في المنزل ولكنهم يتناسون أن نتائج عملها تظهر في المجتمع أكثر.
دعيني أسألك سؤالا افتراضيا.. لو كان أغلب وزراء الحكومة من النساء، هل تعتقدين أن ذلك سيغير الأمور إلى الأفضل؟
٭ بالتأكيد ستتغير الأمور إلى الأفضل، كنت أعيش هذا الخيال كثيرا، وارسم شخصيات في عقلي فأقول أنا اعلم أن فلانة إذا تسلمت وزارة التعليم ستغير المناهج، وستلجأ للعمل مع الكفاءات، وستنجح في تطوير التعليم، وسنحصل على جيل واعد. ووضعت شخصية أخرى وزيرة صحة وكلي يقين أنها في البداية ستغير أهم شيء في وزارة الصحة وهي الأدوية التي تصرفها الصحة. وبعدها ستركز على تأهيل المراكز الصحية لاستيعاب الحالات الطارئة، مع اهتمامها بهيئة التمريض وزيادة رواتبهم لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب الكويتي بهذا المجال. ووضعت شخصية أخرى وزيرة للبلدية وهي شخصية أتوقع بوجودها ستختفي مناظر مثل تراكم القذارة أو ما يتبقى من مواد البناء في زوايا كثيرة من المناطق السكنية. نتمنى ألا يكون سؤالك افتراضيا كما أتمنى أن يتحول خيالي الى واقع، فالمرأة تعمل بضمير.
لو خيرت لتتولي حقيبة وزارية فأي وزارة ستختارين؟
٭ وزارة الإعلام، لذلك لم أتخيل شخصية معينة لهذا المنصب.
وما أول قرار ستتخذينه في الوزارة؟
٭ الدفع بقانون الإعلام الموحد الذي طرح منذ فترة ولم يهتم به أحد، وقد كنت في نقاش حول هذا الموضوع منذ يومين مع احد الأصدقاء، حيث استنكر رغبتي في إقرار هذا القانون، وأكد أنه قانون يكبت الحريات ولا يسمح بحرية التعبير، وسبب استنكاره أنني ممن يؤمنون بالديمقراطية، ولكن يؤسفني أن أقول ان الفرد العربي يحتاج إلى وعي بمفاهيم الديموقراطية ومقوماتها، والى أن يحصل على هذا الوعي نحتاج إلى قانون يضع سقفا للممارسات السيئة التي تنقل ثقافة تهدم الأوطان.كما أنني سأهتم بشبكات التواصل الاجتماعي التي غزت مجتمعاتنا العربية وأسأنا استخدامها. فقد لاحظت عندما دخلت هذا العالم في فترة الانتخابات انه عالم مليء بالتناقضات. عالم يدمر الإنسان نفسه، وقد عرضت علي قصص كثيرة عن كيف يتم استغلال الإنسان، والتلاعب بمشاعره، وأمواله، وفكره، ولدي مجموعة قصصية في هذا الموضوع أعمل على تجميعها في كتاب.
مقالاتك الصحافية دائما تنحاز إلى مصلحة الوطن، وهو أمر لا ينتهجه كتاب الرأي عادة.. هل ستستمرين على هذا المنوال الوطني؟
٭ أخي أسر واستشهد وقدم دمه في سبيل حماية الوطن، فكيف لي أن أستخدم قطرات قلمي بكلمات تهدم الوطن؟ الكويت أعطتنا الكثير ومهما فعلنا فلن نعطيها حقها. لقد جلست عدة مرات مع مجموعة من المعارضين وكانوا من أصحاب الحراك، فسألتهم ماذا تريدون من الكويت؟ اتركوا لنا الكويت وهاجروا إذا لم يعجبكم الحال فيها، فنحن نريدها كما هي. كانت الإجابة: أين نذهب؟ وهل يوجد مثل الكويت؟ هم أنفسهم يعترفون بأنها أفضل الدول ولكن كل ما نتمناه أن يهديهم الله. لذا ستظل الكويت جنتي التي سأحميها بعقيدة الحب، وسنظل ندافع، وندعو البارئ عز وجل أن يحفظها ويحفظ حكامها وشعبها من كل مكروه.
وهنا سؤال.. من اتجه إلى الآخر أنت أم الكتابة؟
٭ سؤال جميل بالفعل.. في بعض الأحيان تضطرني الظروف كالسفر أو المرض أو العمل أن أتوقف عن الكتابة، ولكن تظل الأفكار والخواطر تحوم كالرياح بالخاطر وبالذهن، ولا تهدأ النفس إلا في وجود الورقة والقلم. اعتقد أن الإنسان هو من يصنع الكتابة وليست الكتابة من تصنع الإنسان. ومن تصنعه الكتابة يختفي مع الزمن.أما من يصنع الكتابة فإنه يستمر ويبقى.
لابد أن هناك عوامل اجتمعت وأشخاصا اجتمعوا لتصلي إلى ما وصلت إليه من منصب ومركز متميز.. من يقف وراء نجاحاتك؟
٭ الرجل هو من وقف بجانبي، فالبداية كانت مع والدي مرورا بأخي، وبعدها تسلم الراية زوجي وأبنائي واخوتي، كان الجميع يشجعني على الاستمرار حتى زميلاتي في العمل. وكذلك من كانوا ضدي فقد كانوا يدفعونني للأمام في حين أنهم اعتقدوا أنهم يسحبونني للهاوية، ولكن أكثر من شجعني أبنائي، فقد أعانوني كثيرا على تخطي صعاب فراقهم، فهم من كانوا يواسونني عندما أغترب عنهم للدراسة، واحمد الله كثيرا على وجودهم بحياتي، واطلب من الله أن يبلغني خيرا فيهم.
بصراحة، لو لم تكوني كاتبة وسياسية، ماذا كنت تتمنين أن تكوني؟
٭ لا أتمنى شيئا آخر، فأنا أحب ما أنا عليه.
ماذا لو عادت بك عقارب الساعة إلى الوراء؟ ما الأشياء التي كنت ستقومين بتغييرها؟
٭ بالأمانة لن أغير شيئا بل بالعكس سأحافظ على كل شيء حصلت عليه، وسأجتهد لتحقيق ما تبقى لي من أهداف، وللحصول على ما أريد.لقد وضعت أمام عيني أهدافا كثيرة والحمد لله تحققت، وعشت الخيال أياما كثيرة واستمتعت به والحمد لله. وعندما يوازن الإنسان بين الواقع والخيال ويعطي الواقع حقه والخيال حقه فسيأخذ حقه منهما، وهذا ما قمت به، الموازنة بين الواقع والخيال.للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]